عاجل – الرئيس الأمريكي دونالد ترمب: لبنان لم يكن جزءاً من الصفقة بسبب “حزب الله” وهذا قتال منفصل سيتم التعامل معه أيضاً (وكالات)

توقف مرور ناقلات النفط عبر مضيق هرمز بعد الهجوم الإسرائيلي على لبنان

ميليشيا “الحرس الوطني” تختطف مدير التربية في السويداء صفوان بلان بعد اقتحامهم مبنى المديرية صباح اليوم

الرئيس السوري أحمد الشرع سيعقد اجتماعا ثلاثيا مع نظيره الأوكراني ووزير الخارجية التركي في دمشق

وصول الرئيس الأوكراني فلاديمير زيلنسكي رفقة وفد رفيع المستوى إلى العاصمة دمشق

إدارة الإعلام والاتصال في وزارة الدفاع: ارتقاء شهيدين اثنين وإصابة عدة جنود آخرين من أحد أفواج الهندسة العسكرية في الجيش العربي السوري، أثناء تنفيذهم لمهامهم في نقل ألغام ومخلفات حربية، بعد تفكيكها في منطقة الهبيط بريف إدلب الجنوبي.

مصدر أمني ينفي لـ”الوطن” ما تم تداوله حول إطلاق صواريخ من الأراضي السورية باتجاه الجولان المحتل

استشهاد الشاب أسامة فهد الفهد بعد استهداف سيارته بقذيفة مدفعية من قوات الاحتلال الإسرائيلي أثناء تفقده مواشيه، مساء اليوم غرب قرية الزعرورة في ريف القنيطرة الجنوبي

الرئيس الشرع يستقبل اليوم في قصر الشعب بدمشق، وكيل الأمين العام للأمم المتحدة للشؤون الإنسانية ومنسق الإغاثة في حالات الطوارئ توم فيلتشر، والوفد المرافق له

مصدر أمني: الأمن الداخلي يلقي القبض على شخص استهدف بالأسلحة الرشاشة رتل صهاريج محملة بالنفط في بلدة جزرة ميلاج غربي دير الزور وجرى تحويله للجهات المختصة.

المزيد

‫آخر الأخبار:‬

دمشق تفتح بوابة كييف: زيارة زيلينسكي تعيد رسم خرائط الشراكة في زمن التحولات

‫شارك على:‬
20

تبدو زيارة الرئيس الأوكراني فولوديمير زيلينسكي إلى دمشق أقرب إلى إعلان سياسي هادئ عن ولادة مسار جديد في العلاقات الدولية، وسط إدراك عميق بأن العالم لم يعد يحتمل الاصطفافات الجامدة.

وكما تقول العبارة المأثورة: “الحكمة بنت التجربة”، فإن دمشق وكييف تبدوان اليوم في موقع من تعلم من تكلفة الصراع، وتسعى لتحويله إلى رافعة لإنتاج شراكات أكثر توازناً وواقعية.

إذ تكشف المعطيات التي رشحت عن اللقاءات الثنائية والثلاثية، ولا سيما تلك التي جمعت وزراء خارجية سوريا وتركيا وأوكرانيا، عن مقاربة متعددة المسارات، يتداخل فيها السياسي بالاقتصادي، والأمني بالتنموي.

فحين يتصدر ملف الأمن الغذائي جدول الأعمال عبر طرح إنشاء مركز للحبوب والمواد الغذائية في سوريا، فإن ذلك لا يُقرأ بوصفه مشروعاً تقنياً فحسب، بل كإشارة إلى محاولة إدماج سوريا في سلاسل الإمداد الدولية، مستفيدة من موقع أوكرانيا كمورد عالمي للحبوب.

وهنا يحضر المثل القائل: “من يملك القوت يملك القرار”، في دلالة على أن الاقتصاد لم يعد تابعاً للسياسة، بل أحد محدداتها الأساسية.

في المقابل، يبرز البعد الأمني والعسكري كأحد أعمدة هذا التقارب، خاصةً في ظل حديث عن تبادل الخبرات في مجالات الدفاع، وتزامن ذلك مع نقاشات أوسع حول النزاعات الإقليمية والحرب في أوكرانيا، وهو ما يعكس إدراكاً مشتركاً بأن الأمن لم يعد شأناً محلياً، بل شبكة مترابطة تتقاطع فيها الأزمات.

وكما يُقال: “الريح التي لا تكسرُك تقويك”، في إشارة إلى سعي كييف ودمشق لتحويل تحديات الحرب وإرث الصراعات إلى فرص لإعادة البناء.

أما على المستوى الدبلوماسي، فإن التوجه نحو فتح سفارتين في دمشق وكييف يختصر مساراً كاملاً من إعادة الثقة، ويؤسس لمرحلة قوامها التواصل المباشر، لا الوساطات، وهو ما يتكامل مع الحراك الثلاثي الذي يضم أنقرة، بما يعكس محاولة بناء منصة إقليمية قادرة على موازنة التأثيرات الدولية.

وفي ضوء ذلك، فإن ما بين طموح التنمية وضرورات الأمن، تتشكل معادلة جديدة عنوانها: الشراكات المرنة في زمن التحولات الصلبة، وكما تقول الحكمة القديمة: “في التغيير فرصة لمن يُحسن قراءته”، وهو ما يبدو أن دمشق وكييف تحاولان ترجمته على أرض الواقع.

الوطن- أسرة التحرير