أكدت المدرّسة في قسم اللغة العربية في جامعة دمشق، د.فاتن كوكة أن الأوساط الثقافية في سوريا تستعد لاستقبال حدث ثقافي طال انتظاره، حيث أصبح معرض دمشق الدولي للكتاب قاب قوسين أو أدنى من الانطلاق ضمن دورة مميزة واستثنائية تجمع العديد من المفكرين والمثقفين ودور النشر العربية والمحلية.
وقالت في تصريح خاص لـ “الوطن”: “بعد سنوات عجاف من حرب استنزفت الطاقات وأخمدت الشغف الفكري والثقافي، سيفتح معرض الكتاب الآفاق أمام رواده من المهتمين والمثقفين والباحثين، لاطلاعهم على آخر وأهم الإصدارات من الكتب والسلاسل التعليمية، وجميع ألوان الإنتاج الفكري والثقافي”.
وأوضحت “كوكة” أن أهمية المعرض تأتي من دوره الأساسي في تزويد المراكز العلمية والبحثية ومكتبات الجامعات، والمؤسسات المتنوعة بما تحتاجه من المصادر والمراجع، فضلاً عن تقديم مساحة واسعة وفضاء رحب أمام دور النشر للمشاركة فيه.

وأضافت: “لا يفوتنا الحديث عن النشاطات الثقافية والمحاضرات الغنية التي ستعقد في رحاب المعرض المرتقب وترافق أيامه العشر، وكذلك في اللقاءات المهمة والغنية مع أعلام الفكر والثقافة من أبناء الوطن ومن الضيوف الكرام القادمين من خارج البلاد”.
وشددت على أن معرض دمشق الدولي للكتاب يعد صورة مشرّفة ومشرقة للواقع الثقافي الذي يعيش فيه أهل العلم والثقافة والفكر، وهو الوسيلة الراقية التي تخاطب العقول، وتبني الشخصية العلمية الواعية، والساعية إلى بناء المجتمع المزدهر، علاوة على أنه دعوة للتمسك بالهوية الثقافية التي نعتز بها.
الوطن








