وكيل الأمين العام للأمم المتحدة للشؤون الإنسانية: سيتم إطلاق نداء إنساني طارئ لـ3 أشهر لدعم الاستجابة بلبنان

وكالة الطاقة الدولية: اقترحنا أكبر عملية سحب في التاريخ لاحتياطيات النفط الاستراتيجية

عاجل _ أسعار النفط ترتفع مجددا لتصل إلى حوالي 90 دولارا للبرميل

الداخلية القطرية: مستوى التهديد الأمني مرتفع وعلى الجميع الالتزام بالبقاء بالمنازل

وزير الاقتصاد الفرنسي: بدء الاستعانة بالاحتياطيات النفطية في إطار تحرك دولي منسق

الرئيس أحمد الشرع يبحث مع الرئيس اللبناني جوزاف عون التطورات الإقليمية وأمن الحدود

مدير إدارة الإعلام والاتصال في وزارة الدفاع عاصم غليون: تعيين سيبان حمو معاوناً لوزير الدفاع عن المنطقة الشرقية في الجمهورية العربية السورية.

إصابة عنصرين من فرق الهندسة في وزارة الدفاع، جراء انفجار لغم أثناء عملهما على إزالة الألغام في منطقة تلة نحشبا بريف اللاذقية الشمالي

ماكرون: فرنسا تجهز مهمة دفاعية لإعادة فتح مضيق هرمز وسترسل فرقاطتين إلى البحر الأحمر

وزارة الدفاع التركية:أنظمة دفاع النيتو في شرق المتوسط أسقطت صاروخا باليستيا أطلق من إيران ودخل أجواء تركيا

المزيد

‫آخر الأخبار:‬

رئيس نادي الشبيبة: فوزنا مستحق على الأهلي وأجنبي ثالث قادم

‫شارك على:‬
20

في كرة السلة، كما في الحياة، لا تعترف النتائج بالأسماء بقدر ما تنحاز لمن يحسن قراءة اللحظة. لم يكن أكثر المتشائمين يتوقع أن يتعثر أهلي حلب أمام الشبيبة، فكل المؤشرات سبقت المباراة وهي تميل نحو فريقٍ يعيش حالة احترافية مثالية: مدرب تونسي، تحضيرات منظمة، ورواتب مغرية تليق بطموح الكبار. لكن الملعب، ذلك القاضي الصامت، كان له رأي آخر.

ظهر أهلي حلب في أول اختبار حقيقي كمن يبحث عن ذاته بين اندفاع فردي وانضباط غائب، فغابت الروح التي تصنع الفارق في المباريات الكبرى. كرة السلة ليست جمعاً لمهارات متناثرة، بل انسجام فكرةٍ في عقول خمسة لاعبين يتحركون كأنهم نبضٌ واحد. وحين يغيب هذا النبض، تتكاثر الأخطاء ويضيع الإيقاع.

في الجهة الأخرى، دخل الشبيبة المباراة بجرح خسارةٍ غير مستحقة أمام الكرامة، لكنها لم تدخل بعقلية الضحية، بل بروح التحدي. مدربها الوطني يوسف أزعن قرأ «شفرة» الخصم بذكاء، وتعامل مع تفاصيل اللقاء بهدوء العارف، فأدار تبديلاته بحرفية، ومنح فريقه توازناً دفاعياً وهجومياً كان كفيلاً بقلب التوقعات. لم يكن الفوز ضربة حظ، بل ثمرة انضباط وإيمان.

رئيس النادي، الكابتن بشار عازر، تحدث بلغة الواثق لا المنتشي. أكد أن الانتصار مستحق، وأن التفوق على نادٍ عريق كأهلي حلب لا يتحقق إلا حين يكون الفريق «يداً واحدة». بعد خسارة الكرامة، جمع لاعبيه ليذكرهم بأن القميص ليس مجرد لون، بل مسؤولية، وأن اسم النادي لا يُحمل على الظهور بل في القلوب.

ورغم الظروف التي عصفت بالفريق وخسارته لاعبيه الأجانب سابقاً، عاد الشبيبة لترميم صفوفه بلا ضجيج. تعاقد مع لاعبين أجنبيين قدما إضافة واضحة، وثالث على الطريق، في إشارة إلى أن الطموح لا يتوقف عند حدود انتصار واحد. فالفريق، كما يؤكد عازر، لا يكتفي بلحظة تألق عابرة، بل ينظر إلى اللقب كهدفٍ مشروع في موسمٍ تشتد فيه المنافسة.

هكذا تُكتب الحكايات في الملاعب: لا تنتصر الأسماء وحدها، بل تنتصر الفكرة حين تجد من يؤمن بها. والشبيبة، في هذه الجولة، آمن بنفسه أكثر من أي وقت مضى.