بدأت رحلة عودة الأهالي إلى ناحية الشيوخ والقرى المحيطة بها في منطقة عين العرب بريف حلب الشمالي الشرقي، بعد أكثر من 12 عاماً من التهجير، وذلك عقب انتهاء فرق الهندسة من إزالة وتفكيك الألغام ومخلّفات الحرب في المنطقة.
وأشرفت إدارتا منطقتي عين العرب وجرابلس “على تنظيم عودة الأهالي ومتابعة الإجراءات الميدانية لتسهيل وصولهم إلى منازلهم”، كما ذكرت صفحة محافظة حلب على “فيسبوك”.

وفيما انتشرت وحدات الأمن الداخلي في الناحية ومحيطها “لتأمين المنطقة وتسهيل حركة العائدين”، كان في استقبال الأهالي مدير منطقة عين العرب ومدير منطقة جرابلس ومدير إعلام حلب ومدير الأمن في عين العرب وعدد من المسؤولين.
وكانت مديرية اعلام حلب أعلنت صباح اليوم الثلاثاء أن أهالي ناحية الشيوخ في منطقة عين العرب “يبدؤون بالعودة إلى منازلهم، بعد تأمين المنطقة من وحدات الهندسة وقوات الأمن الداخلي وتفكيك الألغام وفتح الطرقات”.
ودخلت فرق الدفاع المدني والكوادر الطبية إلى المنطقة وأحدثت نقاطاً طبية وإسعافية لتقديم الخدمات الصحية للأهالي العائدين ومتابعة أي حالات طارئة.
وتأتي هذه الخطوة في إطار الجهود الرامية إلى إعادة الحياة إلى المنطقة وتعزيز الاستقرار فيها بعد سنوات طويلة من النزوح.
وسيطر تنظيم “قسد” على منطقة عين العرب وريفها عام 2014، بعد أن سيطر تنظيم “داعش” على المنطقة مطلع 2012، إثر مد نفوذه إلى محافظة الرقة وريف حلب الشرقي.
يذكر أن مدير منطقة عين العرب إبراهيم مسلم زار قبل يومين، برفقة مدير مديرية الأمن الداخلي ماجد الشيخ ووفد من وجهاء ناحية الشيوخ، ناحية الشيوخ للاطلاع على الأوضاع المحلية، وذلك تمهيداً لعودة الأهالي المهجّرين قسراً إلى منازلهم.
تزامن ذلك، مع وصول حوالي 400 عائلة من أهالي منطقة عفرين، كانت تقيم في محافظة الحسكة، إلى منازلها في ريف حلب بعد سنوات من النزوح.
وكان في استقبال العائلات العائدة مسؤول منطقة عفرين خيرو العلي الداوود، في إطار الجهود المبذولة لإعادة الأهالي إلى مناطقهم وتهيئة الظروف اللازمة لاستقرارهم.














