إدارة الإعلام والاتصال في وزارة الدفاع: تسلمت قوات الجيش العربي السوري قاعدة رميلان بريف الحسكة بعد انسحاب قوات التحالف الدولي منها

ارتفاع عدد المصابين جراء انفجار صاروخ قديم من مخلفات النظام البائد داخل ثكنة للدفاع الجوي قرب حي السبيل بحمص إلى 29 شخصاً

قوات الاحتلال الإسرائيلي تستهدف بثلاث قذائف مدفعية محيط تل أحمر بريف القنيطرة الجنوبي من دون وقوع إصابات

انفجار صاروخ قديم من مخلفات النظام البائد داخل ثكنة للدفاع الجوي قرب حي السبيل بحمص، ما أدى لإصابة طفلين وأضرار مادية محدودة

مدير الوكالة الدولية للطاقة الذرية: نسعى للتوصل إلى اتفاق نووي جديد بين الولايات المتحدة وإيران

الأمانة العامة لرئاسة الجمهورية: بمناسبة أعياد (الثورة – الفطر السعيد – الأم – النوروز) تعطل الجهات العامة بدءاً من يوم الأربعاء 18 آذار 2026 لغاية يوم الإثنين 23 آذار 2026

وكيل الأمين العام للأمم المتحدة للشؤون الإنسانية: سيتم إطلاق نداء إنساني طارئ لـ3 أشهر لدعم الاستجابة بلبنان

وكالة الطاقة الدولية: اقترحنا أكبر عملية سحب في التاريخ لاحتياطيات النفط الاستراتيجية

عاجل _ أسعار النفط ترتفع مجددا لتصل إلى حوالي 90 دولارا للبرميل

الداخلية القطرية: مستوى التهديد الأمني مرتفع وعلى الجميع الالتزام بالبقاء بالمنازل

المزيد

‫آخر الأخبار:‬

روائع سوريّة لم تترجم !!

‫شارك على:‬
20

د. علي القيم :

من يتابع ويرصد حركة النشر العالمية في العقود الزمنية الماضية، يجد أن هناك مئات الكتب والمؤلفات والدراسات المهمة عن تاريخ وآثار وفنون وحضارة سورية منذ آلاف السنين وحتى العهود العربية الإسلامية المتأخرة، ونجد أن أغلب هذه الأعمال الرائعة، بكل أسف، غير مترجمة إلى اللغة العربية، ولا نعرف مضمونها ومحتوياتها شيئاً، وهذا إن دل على شيء، فإنما يدل على إهمال وتقصير لا مبرر له مطلقاً، بحق أبحاث ونتاجات علماء أجانب كبار، أمضوا أعمارهم في عمليات الكشف والتنقيب والترميم والبحث والدراسة عن آثار بلادنا، وقاموا بكتابة خلاصة أعمالهم وتجاربهم التي نالت اهتمام المؤسسات والجامعات والهيئات العلمية العالمية، وبلغات كثيرة، ليس للعربية منها نصيب، أذكر منها على سبيل المثال، لا الحصر كتاب «ماري عاصمة أسطورية» الذي نشر عام 1974م، بالفرنسية لعالم الآثار الشهير «أندريه بارو»، وكتاب «ماري عاصمة الفرات في الألف الثالث وبداية الألف الثاني قبل الميلاد» الذي صدر في باريس عام 2004م للعالم «جان كلود مارغرون» وكتاب «حضارة سورية بين 15000ق.م و300ق.م» للبروفيسور فان لون، الذي أصدره بالتعاون مع البروفيسور بيتر أكرمانس، ويدرس فيه جميع التلال الأثرية التي نقب فيها، ويظهر من خلالها الدور الحضاري الكبير لبلادنا الحبيبة.
وعند الحديث عن العلماء الذين عملوا في سورية وكشفوا آثارها بحب وإخلاص لابد من الإشارة إلى العالم الكبير «أنطون مورتغارت» وكتابه الشهير «تل الخويرة شمال سورية» الذي نشر بالألمانية، ولا نعرف عن محتوياته شيئاً.. وعالم الآثار الشهير «باولوماتيه» الذي نشر أكثر من 200 مقالة ودراسة مسهبة عن مملكة إيبلا وعن تاريخ فن الشرق القديم باللغات الإيطالية والألمانية والإنكليزية، ولا نعرف منها إلا النزر اليسير، ونشير إلى بعضها مثل: الإمبراطوريات العظيمة، وإيبلا ومحيطها، وإيبلا مدينة العرش، آثار وتاريخ، وبعث الماضي، بالاشتراك مع العالمين فان لون وهارفي فايس.. وعالمة الآثار الألمانية الشهيرة «إيفا شترومنفر» وكتابها الرائع «بنوا بالطين» الذي صدر بالألمانية في برلين عام 1985م، وعالم آثار ما قبل التاريخ «جاك كوفان» الذي نشر عشرات الكتب عن سورية، ولم يترجم منها إلى العربية إلا كتابان «القرى الأولى في سورية وفلسطين من الألف التاسع إلى الألف السابع قبل الميلاد» و«ديانات العصر الحجري الحديث في بلاد الشام» ومازلنا ننتظر من يقوم بترجمة كتاب «ولادة الآلهة، ولادة الزراعة» وكتاب «أصول الزراعة في الشرق الأدنى» الذي صدرت طبعته الأولى عن جامعة كمبردج البريطانية عام 2000م، ومما يذكر أن «جاك كوفان» هو مكتشف أول بيت سكنه الإنسان المتحضر بعد أن خرج من الكهوف، في تل المريبط الذي غمرته مياه سد الفرات، ويعود تاريخه إلى الألف التاسع قبل الميلاد، وهو الذي مهد لاكتشاف موقع «بئر الهمّل» بالقرب من حوض الكوم في البادية التدمرية، حيث وجدت الأدوات الصوانية الأقدم في سورية والشرق القديم، ويعود تاريخها إلى مليون وثلاثمئة سنة.