ما زالت نتائج مباريات الدوري الكروي تساير فريق أهلي حلب وتجري كما تشتهي مراكبه، فريق الأهلي يتقدم الدوري بثقة وهو يفوز مباراة بعد أخرى ولم يخسر في عشر مباريات لعبها سوى نقطتين اثنتين جراء تعادله مع الطليعة بهدفين لهدفين.
المنافس الرئيس فريق حمص الفداء الذي خسر سبع نقاط من تعادلين سلبيين مع فريقي اللاذقية تشرين وحطين وخسارة صعبة أمام الوحدة بهدف يتيم، وبإمكان حمص الفداء أن يقلص المسافة في حال فوزه على الأهلي في المباراة المؤجلة ليصبح الفارق نقطتين فقط، وهنا تعود المنافسة للغليان مرة أخرى، المهم ألا يفرط فريق حمص الفداء بنقاطه القادمة والمباريات المتبقية له مع جبلة والفتوة والجيش وخان شيخون، إضافة للقاءين المؤجلين مع الكرامة وأهلي حلب، أما المباريات المتبقية لفريق الصدارة، فهي مع الوحدة الأسبوع القادم ومع حطين ومع جبلة ومع الجيش إضافة للمباراة المؤجلة مع حمص الفداء.
فريق الوحدة خسر ثماني نقاط من خسارتين مع دمشق الأهلي بهدفين لهدف واحد ومع حطين بالنتيجة نفسها وتعادل سلبي مع أمية، فهو يبتعد بفارق ست نقاط عن الأهلي، وإن فاز عليه في المباراة القادمة فإن الفارق سيصبح ثلاث نقاط، والمباريات المتبقية للوحدة مع الشرطة وتشرين والشعلة.

فريق حطين غرق بدوامة التعادلات التي كان بعضها غير مبرر، فتعادل مع الشرطة بثلاثة أهداف لمثلها ومع الشعلة بلا أهداف ومع الفتوة بهدف لهدف ومع حمص الفداء بلا أهداف، وخسر أمام الجيش بهدف لهدفين، عملياً الفارق بينه وبين المتصدر تسع نقاط وهو سيواجهه في اللاذقية بالمرحلة بعد القادمة وإن فاز عليه قلص الفارق إلى ست نقاط، ومباريات حطين القادمة ستكون مع خان شيخون في إدلب ومع أهلي حلب في اللاذقية ومع أهلي دمشق في الفيحاء ومع الطليعة في اللاذقية إضافة للمباراة المؤجلة مع جاره تشرين.
هذا الاستعراض يؤكد أن المنافسة ما زالت قائمة وأن كل الفرق هذه لها آمال قائمة بنسب متفاوتة، والطريق نحو القمة من بوابة حلب، فلنا أن نتخيل أن فريق أهلي حلب سيخسر مع هذه الفرق الثلاثة فأي منافسة محتدمة سنشاهد، الطريق إلى القمة ما زال صعباً وشاقاً وطويلاً، وصاحب النفس الطويل هو من سيكسب لقب الموسم.








