إدارة قوات الجيش العربي السوري تتسلم قاعدة قسرك الجوية بريف الحسكة، بعد انسحاب قوات التحالف الدولي.

بإشراف الفريق الرئاسي وقائد الأمن الداخلي في الحسكة العميد مروان العلي، الإفراج عن 6 معتقلين من سجون “قسد

عاجل – الرئيس الأمريكي دونالد ترمب: لبنان لم يكن جزءاً من الصفقة بسبب “حزب الله” وهذا قتال منفصل سيتم التعامل معه أيضاً

توقف مرور ناقلات النفط عبر مضيق هرمز بعد الهجوم الإسرائيلي على لبنان

ميليشيا “الحرس الوطني” تختطف مدير التربية في السويداء صفوان بلان بعد اقتحامهم مبنى المديرية صباح اليوم

الرئيس السوري أحمد الشرع سيعقد اجتماعا ثلاثيا مع نظيره الأوكراني ووزير الخارجية التركي في دمشق

وصول الرئيس الأوكراني فلاديمير زيلنسكي رفقة وفد رفيع المستوى إلى العاصمة دمشق

إدارة الإعلام والاتصال في وزارة الدفاع: ارتقاء شهيدين اثنين وإصابة عدة جنود آخرين من أحد أفواج الهندسة العسكرية في الجيش العربي السوري، أثناء تنفيذهم لمهامهم في نقل ألغام ومخلفات حربية، بعد تفكيكها في منطقة الهبيط بريف إدلب الجنوبي.

مصدر أمني ينفي لـ”الوطن” ما تم تداوله حول إطلاق صواريخ من الأراضي السورية باتجاه الجولان المحتل

استشهاد الشاب أسامة فهد الفهد بعد استهداف سيارته بقذيفة مدفعية من قوات الاحتلال الإسرائيلي أثناء تفقده مواشيه، مساء اليوم غرب قرية الزعرورة في ريف القنيطرة الجنوبي

المزيد

‫آخر الأخبار:‬

زهاء 30 شركة تتنافس لاستيراد النفط لمصلحة الحكومة

‫شارك على:‬
20

علي محمود سليمان :

رأى وزير النفط والثروة المعدنية سليمان العباس أن تجربة السماح للقطاع الخاص باستيراد المشتقات النفطية لتشغيل المنشآت الصناعية لم تكن ناجحة، مؤكداً أن الشركة العامة لتخزين وتوزيع المواد البترولية «محروقات» هي الجهة الوحيدة المخولة باستيراد وتوزيع المشتقات النفطية وهي التي تقوم بتأمين احتياجات القطاعات كافة ومن ضمنها القطاع الخاص.
وفي تصريح خاص لـ«الوطن» أوضح الوزير أن العام الماضي شهد السماح للقطاع الخاص باستيراد المشتقات النفطية (مازوت – فيول) لمدة ستة أشهر بموجب قرار مجلس الوزراء بهدف تخفيف أعباء استيراد هذه المشتقات عن طريق الحكومة، بحيث يقوم القطاع الخاص باستيراد احتياجاته للمصانع والمعامل ولكن للأسف الشديد بعد أن تم استيراد عدة شحنات من المشتقات النفطية لمصلحة القطاع الخاص بهدف الاستخدام الذاتي قام البعض منهم بالمتاجرة بها في السوق السوداء مستغلين وجود اختناقات لتحقيق أرباح سريعة، وربما كان أحد الأسباب التي ساعدت بما حصل هو وجود سعرين لمادة المازوت في ذلك الوقت، حيث كان هناك سعر حكومي للتدفئة ولبعض جهات القطاع العام، وسعر آخر لباقي القطاعات، ونتيجة لما ترتب على هذه التجربة من آثار سلبية لم يتم التمديد لها، وسيتكفل القطاع العام ممثلاً بشركة محروقات بتأمين احتياجات القطاع الخاص من المشتقات النفطية.
ولفت وزير النفط والثروة المعدنية إلى أن الجهة الوحيدة المعنية بتأمين المشتقات النفطية هو مكتب تسويق النفط التابع لرئاسة مجلس الوزراء، حيث يقوم بإبرام عقود لمصلحة شركة محروقات والمصافي ويتم الإعلان ومراسلة الشركات التجارية الخاصة العاملة في هذا المجال، وقد تصل أحياناً إلى 30 شركة وتتنافس عدة شركات بالتقدم لهذه الإعلانات (مرحباً بكل من يرغب في المشاركة في هذا المجال بأن يتقدم لمكتب تسويق النفط بأوراق التأهيل اللازمة والمنافسة أصولاً) والمكتب يدرس العروض ويعرض النتائج على لجنة النفط برئاسة رئيس الحكومة وعضوية وزير النفط ويقرر إرساء العرض على السعر التنافسي الأفضل.
موضحاً بأنه لم يسبق لمؤسسات القطاع العام أن قامت باستيراد المشتقات النفطية كما لا يتم هذا الأمر حالياً وشركة محروقات هي الجهة الوحيدة المخولة بتوزيع المحروقات في سورية.
وكان وزير النفط والثروة المعدنية قد نفى خلال جلسة مجلس الشعب الأخيرة كل ما يشاع حول حصر استيراد المشتقات النفطية بأشخاص لهم نفوذهم وفق ما صرح به أعضاء المجلس، مؤكداً أن عملية استيراد وشراء المشتقات النفطية تتم حصراً عن طريق مكتب تسويق النفط العائد لمجلس الوزراء من خلال الإعلان عن مناقصات بهذا الخصوص وعبر لجنة النفط التي تقر كل الإرساءات. مضيفاً: إن وضع المشتقات النفطية مقبول بشكل عام وإلى تحسن خلال الفترة المقبلة، مشيراً إلى أن كمية الإنتاج الحالية من النفط تقدر بنحو 10 آلاف برميل يومياً ونحو 12 مليون متر مكعب من الغاز مع إمكانية إنتاج 3.5 ملايين متر مكعب من الغاز من حقل الشاعر بريف حمص فور تحسن الظروف الأمنية.