الرئيس المصري خلال مؤتمر صحفي مع نظيره التركي القاهرة: أكدت دعم مصر لوحدة سوريا وسيادتها، ورحبت بالاتفاق الموقع بين الحكومة السورية وقوات سوريا الديمقراطية

الرئيس أحمد الشرع يستقبل في قصر الشعب بدمشق وفدًا أمريكا برئاسة المبعوث الأمريكي الخاص إلى سوريا لبحث التطورات الأخيرة في المنطقة والقضايا ذات الاهتمام المشترك

رئيس الجمعية الفلكية السورية الدكتور محمد العصيري لـ “الوطن”: الخميس 19 شباط الجاري هو الأول من شهر رمضان المبارك “فلكياً”

مصادر محلية : قائد الأمن الداخلي في الحسكة العميد مروان العلي، يعقد اجتماعًا مع قادة “قسد” في مدينة الحسكة لمتابعة تنفيذ الاتفاق

مراسل “الوطن” في الحسكة: مدير الأمن الداخلي في الحسكة وعدد من عناصر الأمن الداخلي يرفعون علم الجمهورية العربية السورية فوق مقر فرع المرور

مراسل الوطن في الحسكة: أرتال الأمن الداخلي تدخل مركز مدينة الحسكة وتتمركز داخل المقرات الأمنية.

مراسل “الوطن” في الحسكة: أرتال الأمن الداخلي تعبر حي العزيزية وتدخل حي تل حجر الآن شمال مركز مدينة الحسكة

مراسل “الوطن”: أهالي قرى الحمر وعب الشوك القريبة من مدينة الحسكة يكسرون الحظر الذي فرضته “قسد” ويستقبلون أرتال الأمن الداخلي التي دخلت حي العزيزية

وزارة الداخلية: تنفيذاً للاتفاق المبرم بين الحكومة السورية وتنظيم قسد،تتهيأ وحدات الوزارة لدخول الحسكة تمهيداً لبدء المرحلة التنفيذية للاتفاق واستلام المسؤوليات الأمنية بالكامل

جمعية الصاغة: سعر غرام الذهب عيار 21 يرتفع 400 ليرة ليبلغ 16 ألفاً و200 ليرة مبيعاً، و15 ألفاً و600 ليرة شراءً

المزيد

‫آخر الأخبار:‬

سوناتا الانتظار.. ألم وواقع

‫شارك على:‬
20
Alaa
: بقلم

إسراء الشيخ علي : 

صدر عن الهيئة العامة السورية للكتاب مسرحيتان للكاتب إسماعيل خلف الأولى بعنوان سوناتا الانتظار والثانية عويل الزمن المهزوم.
لم يختلف أسلوب الكاتب في النصين بالرغم من اختلاف القصة في المسرحيتين.
لكن سوداوية الانتظار في المسرحية الأولى كانت أصعب بكثير من سوداوية الحياة تناول الكاتب الانتظار بطريقة سلبية، وكان من الأجدى في مثل هذه الظروف أن يقوم الكاتب ببث روح من التفاؤل والإيجابية.
كانت روح الكاتب في المسرحيتين متماثلة إلى درجة بعيدة في التشاؤمية من حيث الفكرة وغايتها.
إن النص في المسرحية الأولى يشبه لدرجة كبيرة النص في المسرحية الثانية في سوداويته ففي النص الأول أرهق الكاتب المشاهد والقارئ على السواء في الوقت الذي كان القارئ على دراية أو إحساس بما ستكون عليه النهاية، أو بما ستؤول إليه أحداث الصراع.
على عكس الصراع في المسرحية الثانية ورغم كل التشاؤم والألم الذي عشناه مع أبطالها إلا أن الشغف كان يقودنا إلى النهاية والتي كانت مختلفة نوعاً ما عن القارئ على العكس من المسرحية الأولى لكن وبالرغم من سوداوية التعبير إلا أنه كان ينقل صوراً واقعية من حياتنا المملوءة بالسواد وهذا يشكل مسوغاً لما جاء به الكاتب، إذ يزعم أن ما يقوم به هو تشخيص الواقع ومسرحته ولعله وبالرغم من وصفه الدقيق لهذه الوقائع إلا أنه لم يصل لأعلى درجات السواد من هذا الواقع بل الواقع كان أكثر قسوة وفجاجة، ولكن هل مهمة الإبداع نقل الواقع؟ ومثال على ذلك عندما كتب: «أمي ورغيف الخبز عقدا اتفاقية، الخبز يستمد رائحته من أمي فيما استمدت أمي من الرغيف الصبر».
إسماعيل خلف كاتب مسرحي متمكن من أدواته على الرغم من الملاحظات الفكرية أكثر من الملاحظات الفنية، وإن كان ثمة ما يؤخذ على هاتين المسرحيتين، فإن ما يؤخذ هو مبالغته في القسوة على المشاهد ويمكن التخفيف من مقدار الألم، ومع ذلك فالمسرحيتان ممتعتان إلى حد بعيد، بالقدر الذي تدخلان الألم فيه إلى القارئ والمشاهد معاً.
مسرحيتان مكتوبتان لمسرحي محترف، فهل يبقى النصان حبيسي الورق أم إنهما سينتقلان إلى الخشبة والتشخيص، ومعلوم شح النصوص المسرحية المحلية، ومهما كانت الكتابة المسرحية عالية، فإنها تفقد من سماتها إن لم تتحول إلى الخشبة، فالمصطلح مسرح، والمسرح تشخيص.

إرسال تصحيح لـ: سوناتا الانتظار.. ألم وواقع