عاجل _ مصادر أمنية عراقية: هجوم بمسيرتين على قاعدة أمريكية قرب مطار أربيل في كردستان العراق

مصدر في وزارة الداخلية: إفشال مخطط إرهابي لاستهداف دمشق بعد عملية نفذها الأمن الداخلي بريف دمشق بالتنسيق مع الاستخبارات العامة والتركية.

مسؤول نفط عراقي: خفضنا اليوم إنتاج النفط من حقل الرميلة بواقع 700 ألف برميل

وزارة الصحة اللبنانية: 40 شهيدا و246 مصابا في الاعتداءات على لبنان منذ أمس

مراسل “الوطن” في القنيطرة: قوات الاحــ.ــتلال تعتقل أربعة مدنيين ثلاثة منهم من عائلة واحدة بين بلدة كودنة وقرية الأصبح

المتحدث الرسمي باسم وزارة الدفاع الإماراتية: الهجمات الإيرانية أسفرت عن 3 وفيات و68 حالة إصابة بسيطة

المزيد

‫آخر الأخبار:‬

“شمس الأصيل”.. حين لا ينفع التّكرار

‫شارك على:‬
20

برفقة ابنتهما الشّابة الجميلة “شمس”، يعود “عصمت بيك ـ عاطف حوشان” وزوجته “فتون خانم ـ عبير شمس الدّين” إلى حارتهما القديمة في الشّام، ومعهما تعود قصص الماضي ويدبّ الرّعب في نفس الدّاية “فوزية ـ سوزان سكاف”، وتدخل في “مونولجات” لا تنتهي، ومعها سندرك ـ لاحقاً ـ أنّها خطفت ابنة أحد أبناء الحي وأعطتها للـ”بيك”، وأنّها طوال السّنوات الماضية وهي تعاني تأنيب الضّمير، وطوال تلك السّنوات كانت تظنّ أنْ لا أحد يعرف ما حصل سوى هي والـ”بيك” وزوجته، لكنّ “فتون” تطلبها وتخبرها بأنّ شقيقها “رشدي ـ ليث مفتي” على علم بالحقيقة وأنّه يبتزّها وزوجها، ويبقى السؤال كيف ومتى يعرف؟ أما شمس ، فتاة جميلة ورقيقة ومرهفة الإحساس، تفرح بعودة عائلتها إلى الشّام، وتستغرب لماذا غادروا ولم يزوروها سابقاً، وتصرّح لأمّها بأنّها أحبّت المكان وترغب بالخروج إلى الحارة والتّجوال في أزقّتها والتّعرّف على أهلها، لكنّ الأمّ ترفض رفضاً قاطعاً طلب ابنتها التي لا تستلم، وتستغفلها وتخرج باكراً من المنزل وتحقق رغبتها، وبالصّدفة يراها المختار “وائل زيدان ـ أبو عصام” ويشعر بارتياح لرؤيتها، ويحقق رغبتها الثّانية بالتّعرّف على سكّان الحارة ويسير معها إلى منزلها حيث زوجته “أمينة ـ ريم عبد العزيز” التي تعيش على ذكرى ابنتها “بهية” التي ضاعت منها وهي في عمر صغير جدّاً.

وتتصاعد الأحداث عندما تستيقظ “فتون” من نومها وتعرف من “أم درويش ـ أمانة والي” أنّها لم تستطع منع “شمس” من الخروج، وأمّا “أم درويش” فمقيمة في منزل الـ”بيك” مذ خرج منه واعتنت به بعد أن حرمها ابن زوجها “أبو فارس ـ أكرم الحلبي” من الورثة، بينما يقيم ابنها “أبو جواد ـ أسامة السّيّد يوسف” على البستان ويقطن فيه مع زوجته وولديه، وهنا يبدأ الخلاف القديم بين الأخوة يطفو على السّطح.. خلاف آباء يؤثّر في علاقة الأبناء الذين يملكون من الوعي ما يكفي للاعتراض على الجفاء والاقتتال، لكن للأسف وعي يقابله حقد دفين تحرّكه النّسوة ومطامع كبيرة يخفيها الرّجال، تتوضّح لاحقاً.

حكايا فرعية، نأمل أن تكون على ارتباط بشكل أو بآخر بالقصّة الأساسية، كحكاية الـ”حنش ـ رائد مشرف” المتهم بقتل أحد أبناء الحارة، لذلك يعيش خارج الحارة،  تاركاً خلفه زوجته وابنته “أصيل ـ دانا جبر” يواجهن اتّهامات الجيران وغضبهم، أيضاً هناك عائلة حسام عيد وزوجته “ديبة ـ تولاي هارون”، وهذه العائلة تذكّرنا بثنائية بـ”فوزية ـ شكران مرتجى” و”أبو بدر ـ محمد خير الجرّاح” في مسلسل “باب الحارة”، ويذكّرنا اسم “ديبة” باسم الشّخصية التي لعبتها هارون في مسلسل “ضيعة ضايعة”، لكنّها في “شمس الأصيل” قوية وقادرة وشرسة وهي التي تسيّر زوجها، وهنا يجب أن نتوقّف عند أمر مهمّ جدّاً ألا وهو التّركيز على أسماء دون غيرها وتكرارها في مسلسلات البيئة الشّامية كـ”سعاد” و”عصام” و”فارس” و”عبدو” و”حدو”، لدرجة صرنا لا نفرّق بين عمل عن غيره، طبعاً هذا إضافة إلى تكرار الممثّلين أنفسهم، ومشاركتهم بأكثر من عمل بيئة.

هذا ملخّص مسلسل البيئة الشّامية “شمس الأصيل” للكاتب قاسم الويس والمخرج عمار تميم، ومنه يستنتج القارئ أنّ خطف طفل وتربيته من قبل عائلة أخرى قصة مسلسل ليست بالجديدة، وهي مطروحة سابقاً في أعمال البيئة كثيراً، وفي هذا الموسم الدّرامي الرّمضاني يعالجها أيضاً مسلسل “اليتيم”، لكن دائماً نقول ليس عيباً أو ضعفاً أن نكرر القصّة أو الفكرة، لكنّ الضّعف في أسلوب الطّرح وقوّته وجاذبيته، وأداء الممثلين، وللأسف برود الأداء في هذا العمل هو سيّد الموقف، وفي الوقت ذاته تلعب المبالغة التي يعتمدها البعض الدّور ذاته، وربّما هذا سبب من أسباب عدم التّركيز على هذا العمل، إضافة إلى عدم وجود ممثلين صفّ أوّل، ولو كنّا ضدّ هذا التّصنيف لكن على ما يبدو أنّه أمر واقع لا مفرّ منه، فالاعتماد على وجوه جديدة من دون دعمها بفنّانين صفّ أوّل أثبت فشله.

الوطن ـ نجوى صليبه