إدارة قوات الجيش العربي السوري تتسلم قاعدة قسرك الجوية بريف الحسكة، بعد انسحاب قوات التحالف الدولي.

بإشراف الفريق الرئاسي وقائد الأمن الداخلي في الحسكة العميد مروان العلي، الإفراج عن 6 معتقلين من سجون “قسد

عاجل – الرئيس الأمريكي دونالد ترمب: لبنان لم يكن جزءاً من الصفقة بسبب “حزب الله” وهذا قتال منفصل سيتم التعامل معه أيضاً

توقف مرور ناقلات النفط عبر مضيق هرمز بعد الهجوم الإسرائيلي على لبنان

ميليشيا “الحرس الوطني” تختطف مدير التربية في السويداء صفوان بلان بعد اقتحامهم مبنى المديرية صباح اليوم

الرئيس السوري أحمد الشرع سيعقد اجتماعا ثلاثيا مع نظيره الأوكراني ووزير الخارجية التركي في دمشق

وصول الرئيس الأوكراني فلاديمير زيلنسكي رفقة وفد رفيع المستوى إلى العاصمة دمشق

إدارة الإعلام والاتصال في وزارة الدفاع: ارتقاء شهيدين اثنين وإصابة عدة جنود آخرين من أحد أفواج الهندسة العسكرية في الجيش العربي السوري، أثناء تنفيذهم لمهامهم في نقل ألغام ومخلفات حربية، بعد تفكيكها في منطقة الهبيط بريف إدلب الجنوبي.

مصدر أمني ينفي لـ”الوطن” ما تم تداوله حول إطلاق صواريخ من الأراضي السورية باتجاه الجولان المحتل

استشهاد الشاب أسامة فهد الفهد بعد استهداف سيارته بقذيفة مدفعية من قوات الاحتلال الإسرائيلي أثناء تفقده مواشيه، مساء اليوم غرب قرية الزعرورة في ريف القنيطرة الجنوبي

المزيد

‫آخر الأخبار:‬

ضعوا أيديكم على ضمائركم

‫شارك على:‬
20

غانم محمد :

أتجه إلى تكرار أمنية عمرها عقود من الزمن وأعلم أن مصيرها التبخّر كما هي العادة وهي أن نحكّم ضمائرنا ونضع مصلحة اللعبة لا مصالحنا الشخصية معياراً وحيداً لمن سنعطيه صوتنا الانتخابي لأن ما وصلت إليه كرتنا يحتاج لا إلى مبضع الجراحين وحسب وإنما إلى استبدال وزرع أعضاء!
نتمنى – تصوروا- أن يأتينا اتحاد كروي قادر على الإعلان عن شكل نهاية الدوري قبل أن يبدأ، وأن يتعاقد مع مدرب لسنتين أو لثلاث لا لمباراتين أو ثلاث، وأن يعرف كيف يخاطب ويراسل وكيف ينجز تفاصيل صغيرة مثل استصدار بطاقة شخصية وجواز سفر للاعب قبل أن ينتهي الاستحقاق الذي نحتاج فيه هذا اللاعب، وأن يكون قادراً على إيجاد صديقين أو ثلاثة من الاتحادات المماثلة نلجأ إليها عند الحاجة بمعسكر خارجي أو بمباراة ودية، أو أن يمون على المدربين المسجلين في سجلاته الذين يدربون في الخارج ليسمحوا للاعبينا الموجودين في فرقهم بالالتحاق بالمنتخبات الوطنية (كم ساعة زيادة) فتصوروا كم نحن جشعون بأحلامنا!
لن يأتي هذا الاتحاد لا تشكيكاً بالأشخاص المرشحين وحسب وإنما لتراكم تجربة عشناها وخلاصتها أن من يصل إلى اتحاد الكرة ينس كل ما كان يتحمّس له في دعايته الانتخابية ويتحول كل همّه إلى عدد المباريات التي سيراقبها وأذونات السفر التي سيصرفها وغير ذلك..
للأسف، واقعنا الكروي من أسوأ ما يكون، قبلنا أن ننام تحت ستار الأزمة عدة سنوات فهللنا لإقامة الدوري ولتواجد المنتخبات لكن هذا وحده لم يعد كافياً وقد مرّت خمس سنوات من السبات الكروي وآنَ لنا أن نخرج منها أو يخرج القائمون على كرتنا من المشهد على الأقل من أجل كسر الملل!