عاجل – الرئيس الأمريكي دونالد ترمب: لبنان لم يكن جزءاً من الصفقة بسبب “حزب الله” وهذا قتال منفصل سيتم التعامل معه أيضاً (وكالات)

توقف مرور ناقلات النفط عبر مضيق هرمز بعد الهجوم الإسرائيلي على لبنان

ميليشيا “الحرس الوطني” تختطف مدير التربية في السويداء صفوان بلان بعد اقتحامهم مبنى المديرية صباح اليوم

الرئيس السوري أحمد الشرع سيعقد اجتماعا ثلاثيا مع نظيره الأوكراني ووزير الخارجية التركي في دمشق

وصول الرئيس الأوكراني فلاديمير زيلنسكي رفقة وفد رفيع المستوى إلى العاصمة دمشق

إدارة الإعلام والاتصال في وزارة الدفاع: ارتقاء شهيدين اثنين وإصابة عدة جنود آخرين من أحد أفواج الهندسة العسكرية في الجيش العربي السوري، أثناء تنفيذهم لمهامهم في نقل ألغام ومخلفات حربية، بعد تفكيكها في منطقة الهبيط بريف إدلب الجنوبي.

مصدر أمني ينفي لـ”الوطن” ما تم تداوله حول إطلاق صواريخ من الأراضي السورية باتجاه الجولان المحتل

استشهاد الشاب أسامة فهد الفهد بعد استهداف سيارته بقذيفة مدفعية من قوات الاحتلال الإسرائيلي أثناء تفقده مواشيه، مساء اليوم غرب قرية الزعرورة في ريف القنيطرة الجنوبي

الرئيس الشرع يستقبل اليوم في قصر الشعب بدمشق، وكيل الأمين العام للأمم المتحدة للشؤون الإنسانية ومنسق الإغاثة في حالات الطوارئ توم فيلتشر، والوفد المرافق له

مصدر أمني: الأمن الداخلي يلقي القبض على شخص استهدف بالأسلحة الرشاشة رتل صهاريج محملة بالنفط في بلدة جزرة ميلاج غربي دير الزور وجرى تحويله للجهات المختصة.

المزيد

‫آخر الأخبار:‬

طفلان من تدمر يسلمان قطعاً أثرية

‫شارك على:‬
20

الوطن – أسرة التحرير:

بادر الطفلان عامر ومحمد مطلق من مدينة تدمر، عبر والدهما خالد مطلق، إلى تسليم مجموعة من القطع الأثرية التي عثرا عليها بين أنقاض مبنى سكني مهجور، إلى دائرة آثار تدمر، في خطوة تؤكد تنامي الوعي المجتمعي بأهمية حماية الإرث الحضاري، حتى لدى الفئات العمرية الصغيرة.

وتضم القطع المسلّمة عملات رومانية وبيزنطية وإسلامية، إضافة إلى سراج فخاري يعود إلى العصر الروماني، ما يعكس تنوعاً زمنياً لافتاً في المكتشفات، حيث كرّمت دائرة آثار تدمر الطفلين، تقديراً لمبادرتهما ودورهما في صون تراث مدينتهما.

وتعود القطع إلى عصور متعددة، تبدأ من الروماني مروراً بالبيزنطي، ثم الإسلامي المبكر (الأموي فالعباسي)، وصولاً إلى الأيوبي والمملوكي، وحتى العثماني بنوعيه القديم والمتأخر.

كما تواجه الجهات المسؤولة صعوبة الجزم بمصدر جميع القطع، نظراً لوجودها ضمن كيس بين الأنقاض، من دون معرفة هوية من جمعها أو المواقع التي استُخرجت منها، وربما قد جُمعت على مدى سنوات من أماكن متفرقة داخل تدمر أو محيطها.

وتكمن أهمية هذه المكتشفات في دلالاتها التاريخية، إذ إن تأكُّدِ انتمائها الكامل لتدمر يعزز فرضية استمرارية الاستيطان البشري في المدينة عبر العصور، حيث تُظهر العملات تسلسلاً زمنياً متصلاً من العصر الروماني حتى العثماني، وصولاً إلى فترات حديثة، وهو ما يدحض بعض الطروحات التي تحدثت عن انقطاعات سكنية طويلة.

ويتم العمل على توثيق القطع بشكل تدريجي بسبب نقص الكوادر، تشمل تحديد الفترات الزمنية وكتابة الوصف العلمي وتصنيف القطع، تمهيداً لعرضها مستقبلاً في متحف تدمر بعد إعادة تأهيله.