الرئيس المصري خلال مؤتمر صحفي مع نظيره التركي القاهرة: أكدت دعم مصر لوحدة سوريا وسيادتها، ورحبت بالاتفاق الموقع بين الحكومة السورية وقوات سوريا الديمقراطية

الرئيس أحمد الشرع يستقبل في قصر الشعب بدمشق وفدًا أمريكا برئاسة المبعوث الأمريكي الخاص إلى سوريا لبحث التطورات الأخيرة في المنطقة والقضايا ذات الاهتمام المشترك

رئيس الجمعية الفلكية السورية الدكتور محمد العصيري لـ “الوطن”: الخميس 19 شباط الجاري هو الأول من شهر رمضان المبارك “فلكياً”

مصادر محلية : قائد الأمن الداخلي في الحسكة العميد مروان العلي، يعقد اجتماعًا مع قادة “قسد” في مدينة الحسكة لمتابعة تنفيذ الاتفاق

مراسل “الوطن” في الحسكة: مدير الأمن الداخلي في الحسكة وعدد من عناصر الأمن الداخلي يرفعون علم الجمهورية العربية السورية فوق مقر فرع المرور

مراسل الوطن في الحسكة: أرتال الأمن الداخلي تدخل مركز مدينة الحسكة وتتمركز داخل المقرات الأمنية.

مراسل “الوطن” في الحسكة: أرتال الأمن الداخلي تعبر حي العزيزية وتدخل حي تل حجر الآن شمال مركز مدينة الحسكة

مراسل “الوطن”: أهالي قرى الحمر وعب الشوك القريبة من مدينة الحسكة يكسرون الحظر الذي فرضته “قسد” ويستقبلون أرتال الأمن الداخلي التي دخلت حي العزيزية

وزارة الداخلية: تنفيذاً للاتفاق المبرم بين الحكومة السورية وتنظيم قسد،تتهيأ وحدات الوزارة لدخول الحسكة تمهيداً لبدء المرحلة التنفيذية للاتفاق واستلام المسؤوليات الأمنية بالكامل

جمعية الصاغة: سعر غرام الذهب عيار 21 يرتفع 400 ليرة ليبلغ 16 ألفاً و200 ليرة مبيعاً، و15 ألفاً و600 ليرة شراءً

المزيد

‫آخر الأخبار:‬

‫شارك على:‬
20
Alaa
: بقلم

إسماعيل مروة

ينتاب المرء إحساس غريب وهو يرى مدينته تنتهك، أرضه تغتصب، أرضها تفرش ذات فجر، ذات مساء لتفرد روحها للأغراب، لا تملك أن تفعل شيئاً حيال ذلك، ترى ألأنها عاجزة، أم لأن ابنها هو العاجز عن رد الانتهاك والاغتصاب عنها؟
لماذا يحمل فعل الانتهاك والاغتصاب هذه الحاسة المؤلمة؟
ألا يمارس كل منا فعل الانتهاك بشكل من الأشكال؟!
سواء ملك قراراً أم لم يملك يتقلب العابد على سرير الأرق، يلتحف السماء، يفترش الأرض، وأحياناً يفترش ما لا يفترش، يكاد ينغرس في الأرض، يريد أن يغور في حبات التراب، وهو يقتله اليقين أن سماءه وأرضه عرضة للاغتصاب قد يحدث، قد لا يحدث! لكن الأرق لا يفارق إحساس المدنف الذي قتله الجبن، ويتظاهر بأن الطهر لا يغادر أرضه وسماءه!
يود لو أنه انزرع في كل تفصيل
يتمنى أن يستوعب كل شامة ما ظهر من الشامات وما خفي!
الشامات تغلبه في الوطن الممدد!
كتب على الوطن أن يبقى ممدداً، وألا يملك القدرة على مغادرة المكان، ليس بإمكان الوطن أن يختبئ أن يرحل، أن يبتعد، فيبقى ممدداً يهتز مع كل انفجار، يستقبل نشوة العهر من القادم من المجهول!
ملك القوة
ملك سنداً يؤكد ملكيته
لذا يسرح في جنبات الوطن المكلوم
لا يشعر الدمع المنهلّ على جدران الوطن وجنباته
يدعوه فلا يملك إلا الاستجابة.. إنه الممدد على الدوام!
لك الله يا وطناً لا يملك إلا أن يكون حفرة انفجار لعهر قادم من كل مكان!
تأخر القدر
العابد ضعيف، لا يملك غير الدعاء
سلاح عاجز لإنسان أعجز
والسماء تمطر قيحاً نتناً
والأرض تنبت شوكاً
لا البحر يغسل عهر القادم
لا الجبل يعطر بأنسامه صفة القادم
يرقب الوطن البعيد البعيد من شرفة مدماة
دم هنا.. روح ثكلى هناك.. دمار في كل الوجود
بقي كل شيء… فهل يجدي أن يظن العابد طهر التراب؟!

إرسال تصحيح لـ: طهر التراب