شهدت محافظة الشرقية في مصر، جريمة مأساوية، حيث أقدمت ربة منزل على التخلص من طفلتها الرضيعة، التي لم تتجاوز أربعة أشهر من عمرها.
بدأت الواقعة بتلقي الأمن إخطاراً يفيد بالعثور على جثة طفلة صغيرة متفحمة تماماً، وبالانتقال والفحص، تبين أن الجثة لرضيعة وجدت وسط آثار حريق نشب في كمية من القمامة والمخلفات أمام أحد المنازل، وعلى الفور تم فرض طوق أمني ونقل الجثمان إلى المشرحة تحت تصرف النيابة العامة.
وفجرت التحريات مفاجأة صادمة بأن وراء ارتكاب الواقعة هي والدة الطفلة، حيث قامت بإشعال النيران في كومة القمامة المجاورة للمنزل ثم ألقت رضيعتها بداخلها من دون رحمة.

عقب ضبط المتهمة، وبسؤال والدها حول دوافع الجريمة، أفاد بأن ابنته تمر بظروف صحية صعبة، مشيراً إلى أنها تعاني حالة نفسية غير مستقرة وتخضع للعلاج لدى أحد أطباء المخ والأعصاب منذ فترة، مرجحاً أن تكون حالتها الصحية هي السبب وراء هذا التصرف غير الواعي الذي أدى لفقدان طفلتها.
وكشف التحقيق أن الأم وخلال مناقشتها قالت: إنها وقت الواقعة كانت تظن أنها فأراً، وإنها رأت رضيعتها على هذا الأساس قبل أن تلقيها في النار، وذلك ما دفع جهات التحقيق لقرار عرضها على اختصاصي نفسي لبيان مدى سلامة قواها العقلية والنفسية.
وكالات








