جهاز المخابرات الوطني العراقي: ألقينا القبض على شبكة مخدرات دولية مكوّنة من 5 عناصر داخل سوريا بالتعاون مع السلطات الأمنية السورية

مديرية إعلام الحسكة: وفد حكومي من الشركة السورية للبترول زار أحد حقول رميلان في القامشلي تمهيداً لبدء أعمال إعادة التأهيل وفق الاتفاق المبرم بين الحكومة السورية وتنظيم “قسد”

وزير التعليم العالي “مروان الحلبي” يصدر قراراً بتكليف “حسام البردان” معاوناً لمدير عام مشفى المواساة الجامعي للشؤون الطبية

الوفد الحكومي السوري من حقل رميلان النفطي: النفط السوري لكل السوريين بلا تفرقة وخزينة الدولة ستتحسن نتيجة عائدات النفط

الوفد الحكومي السوري من حقل رميلان النفطي: نؤكد أن كل العاملين في مدينة الرميلان سيبقون في وظائفهم ونسعى لتحسين الرواتب

مديرية إعلام الحسكة: وفد حكومي يرأسه قائد الأمن الداخلي في الحسكة يصل مطار القامشلي تمهيدًا للبدء بإجراءات تسلّمه وتشغيله تنفيذًا لبنود الاتفاق المبرم بين الحكومة السورية وتنظيم “قسد”

مصادر محلية لـ”الوطن”: وصول وفد حكومي إلى مطار القامشلي لعقد اجتماع وبحث استلام المطار من “الإدارة الذاتية”

مصادر محلية لـ “الوطن”: إجراءات أمنية بمحيط مطار القامشلي مع قدوم وفد حكومي لعقد اجتماع وبحث استلام المطار من “الإدارة الذاتية”

الرئيس المصري خلال مؤتمر صحفي مع نظيره التركي القاهرة: أكدت دعم مصر لوحدة سوريا وسيادتها، ورحبت بالاتفاق الموقع بين الحكومة السورية وقوات سوريا الديمقراطية

الرئيس أحمد الشرع يستقبل في قصر الشعب بدمشق وفدًا أمريكا برئاسة المبعوث الأمريكي الخاص إلى سوريا لبحث التطورات الأخيرة في المنطقة والقضايا ذات الاهتمام المشترك

المزيد

‫آخر الأخبار:‬

‫شارك على:‬
20
Alaa
: بقلم

د. اسكندر لوقا

 

من الطبيعي أن تدفع الأحداث الساخنة التي يتعرض لها هذا البلد أو ذاك، أبناءه إلى طرح السؤال: أليس من المنطقي أن من يتحدث عن حقوق الإنسان ينبغي له أن يكون ممن يمارسها؟ وهل ثمة من خرق لحقوق الإنسان أكثر وضوحاً من أن يُهَجَّر إنسان من وطنه ويُهدَم منزله تحت شعار حماية حقوقه؟
في اعتقادي أن أسئلة كهذه لا بد أن تحيي في ذاكراتنا الجمعية لأبناء شعبنا صوراً عاشتها بلادنا لعقود طويلة وكانت مثالاً بشعاً على ادعاءات البعض من المستعمرين الذين لا يرون في بنود حقوق الإنسان سوى حقوق أبناء شعوبهم.
في سياق هذه المعادلة، ثمة من يعتقد أن حقوق الشعوب تموت مع مرور الزمن وعطفاً على هذا الاعتقاد راهن ويراهن أسياد الاستعمار الحديث على ضعف ذاكرة الشعوب العربية تحديداً وأنها لا بد أن تفقد شبابها عاجلاً أم آجلاً، ومن هنا يضاعفون مساعيهم لحمل أبناء هذه الشعوب على الرضوخ والقبول بالأمر الواقع وهذا ما ثبت لديهم في أحيان كثيرة، وخصوصاً على نحو المثل القائل: «إن لم تكن قادراً على كسر اليد فقبلها وادع عليها بالكسر».
وهذا ما يرويه التاريخ الحديث عندما نشاهد مظاهر الاستكانة لإرادة أعداء حقوق الإنسان الحقيقيين في الغرب عموماً وفي عدد من الدول العربية التي قبلت أن تنحني لتقبيل الأيدي ولكن مع تجنب الدعوة عليها بالكسر، ولأن سورية لا يمكنها الرضوخ لمثل هذا الأمر تعيش محنتها الطارئة هذه منذ أكثر من أربع سنوات، ولا تلين إرادتها رغم حجم ما يبذله أبناؤها، مدنيين وعسكريين على حد سواء، من تضحيات جسيمة.
إن مسلسل الادعاءات التي تصدر، يوماً بعد آخر، في العديد من عواصم القرار في الزمن الراهن لا يمكنها أن تضلل من يحسن تاريخ بلادنا، منذ عام 1516 عام بداية الاستعمار العثماني وصولاً إلى عام استقلالها في عام 1946 أو أن تجعله يؤمن بأن غاية المستعمر أياً كان هي، بالفعل لا بالقول، الحرص على حقوق الآخر، وخصوصاً عندما يكون هذا الآخر يملك مكونات النهوض ببلده ويراهن على دوره في تطوير ذاته وتخطي المصاعب.
إن سورية اليوم، إذ تقف على حافة مصير بين البقاء صامدة أو الاستسلام لإرادة أعدائها الآتين إليها من كل أصقاع الأرض، اختارت أن تكون المثل في الصمود، وأن تكون الرائدة بين الدول العربية في الدفاع عن حقوق أبنائها، وذلك بعدما قالت كلمتها الفصل في التصدي للعدوان، منذ بدايته، مهما كانت تداعياته في الحاضر والمستقبل، سورية هذه هي البرهان على قهر أعدائها والكشف عن زيفهم، والتاريخ المعاصر شاهد على ذلك.
في سياق هذه الخاطرة، لنقرأ قول الفيلسوف اليوناني القديم الكسندروس (258- 198ق.م): «من له وجهان لا وجهَ له على الإطلاق فاحذروه».
كذلك هو المستعمر اليوم الذي له ألف وجه ويعطيك من اللسان حلاوة كما يقال، فبأي منطق يمكن أن يصدق أبناء شعبنا أن المعتدين القتلة جاؤوا إلى بلادنا مدعين الدفاع عن حقوقهم؟

إرسال تصحيح لـ: عكس المنطق