طالب أعضاء نقابة عمال الغزل والنسيج والصناعات التحويلية بحماة، في مؤتمرهم السنوي الذي عقد في صالة اتحاد العمال، بمعالجة معاناة نحو 250 من العاملين في شركة الغزل من جراء إنهاء عقودهم السنوية ببداية العام 2026، رغم مضي سنوات طويلة على تعيينهم وبموجب مسابقات رسمية، مشددين على إعادتهم للعمل وتجديد عقودهم، فهم من ذوي الخبرة الطويلة وأفنوا عمرهم بالعمل والإنتاج، ويعيلون أسراً برواتبهم الشهرية إن كانت متواضعة.
كما طالبوا بضرورة تحسين واقع الطبابة العمالية، وتأمين كرت اللباس العمالي، والوجبة الغذائية، إضافة إلى تأمين وسائط نقل مناسبة للعمال لتخفيف الأعباء المادية عليهم، وزيادة الرواتب بما يسهم في تحسين المستوى المعيشي، كما بحث المجتمعون واقع العمل في شركة حديد حماة، وضرورة تطويره، وتحسين الظروف المعيشية للعاملين فيه.
من جهته، أكد رئيس اتحاد عمال حماة” درويش النعسان”، أن الاتحاد يتابع واقع العمال واحتياجاتهم، ويحرص على أن تنعكس أي خطوات مستقبلية بشكل إيجابي على استقرارهم الوظيفي والمعيشي، بما يحقق توازناً بين متطلبات التطوير واستمرارية العمل.
وبيَّنَ أن التوجه نحو الاستثمار يشكل إحدى الأدوات المهمة للنهوض بقطاع الغزل والنسيج والصناعات التحويلية، لافتاً إلى أهمية استمرار التنسيق والحوار بين النقابة والإدارات واتحاد العمال، ومتابعة القضايا التي طرحت بالمؤتمر بما يسهم في تحسين واقع العمل وتعزيز دور قطاع الغزل والنسيج كأحد القطاعات الإنتاجية المهمة.
من جهته ذكر كلٌّ من مدير المنطقة الوسطى للغزل والنسيج عماد علي، ومدير معمل حديد حماة “أحمد محمد حنيف”، أن المرحلة المقبلة تشهد توجهاً نحو تشجيع الاستثمار في قطاع الغزل والنسيج والصناعات التحويلية، في إطار سعي الدولة إلى فتح المجال أمام المستثمرين لإعادة تنشيط المعامل ورفع مستوى الإنتاج وتفعيل دورها الاقتصادي، بما يضمن استمرارية العمل وتطوير البنية الإنتاجية وخلق فرص عمل جديدة، مع التأكيد على أهمية توفير بيئة عمل مستقرة تواكب هذا التوجه.
الوطن – حماة








