كشف رئيس نقابة عمال النقل الجوي في دمشق محمود السوسو أن جميع العمال في دمشق وريفها لم يحصلوا على الوجبة الغذائية خلال العام الماضي، علماً أن قيمتها مخجلة، فهي لا تتجاوز ثلاثة آلاف ليرة سورية يوميا على ” العملة القديمة”، ويبلغ عدد العاملين في قطاع النقل الجوي في دمشق وريفها حوالي أربعة آلاف عامل وعاملة بمختلف الاختصاصات.
وفي تصريح ل” الوطن” أكد السوسو أنه حتى الآن لم يتم تسليم اللباس الموحد للعاملين في مطار دمشق الدولي بسبب الروتين والاعتمادات المالية.
وأشار تقرير النقابة المقدم الى المؤتمر الذي عُقد منذ يومين إلى أن التنظيم العمالي حتى الآن غير ممثل في مجلس إدارة الشركة السورية للطيران، وهذا الأمر ليس جديداً، حيث إن العمال حُرموا من التمثيل في مجلس الإدارة منذ أيام النظام البائد، علماً أن هذا حق كفلته كل القوانين النافذة، والتنظيم النقابي ممثل في كل مجالس الإدارات لكل مؤسسات وشركات القطاع العام.

وأكد السوسو أن هذه المطالب العمالية مستمرة منذ عشرات السنين ولم يتم حلها وهي مطالب عمالية محقة، ومنها الحوافز وتعويض الإضافي، وعدم منح العاملين التعويضات بالدولار، أسوة ليس بالشركات الأجنبية أو دول الجوار إنما نفس تعويضات الطيران الخاص المحلي، وقال السوسو: نأمل أن تجد هذه المطالب طريقها إلى الحل وخاصة بعد مراسيم السيد الرئيس التي تنظم عمل الطيران.
ونوه السوسو إلى أن هناك إنجازات حقيقية في مطار دمشق الدولي تتعلق بتطوير البنى التحتية، إضافة إلى توقيع عقد لشراء ثماني طائرات حديثة، والشراكة مع المملكة العربية السعودية لإنشاء شركة طيران مشتركة سورية سعودية “ناس سوريا”، إضافة إلى إعادة تأهيل مطار حلب الدولي.








