إدارة قوات الجيش العربي السوري تتسلم قاعدة قسرك الجوية بريف الحسكة، بعد انسحاب قوات التحالف الدولي.

بإشراف الفريق الرئاسي وقائد الأمن الداخلي في الحسكة العميد مروان العلي، الإفراج عن 6 معتقلين من سجون “قسد

عاجل – الرئيس الأمريكي دونالد ترمب: لبنان لم يكن جزءاً من الصفقة بسبب “حزب الله” وهذا قتال منفصل سيتم التعامل معه أيضاً

توقف مرور ناقلات النفط عبر مضيق هرمز بعد الهجوم الإسرائيلي على لبنان

ميليشيا “الحرس الوطني” تختطف مدير التربية في السويداء صفوان بلان بعد اقتحامهم مبنى المديرية صباح اليوم

الرئيس السوري أحمد الشرع سيعقد اجتماعا ثلاثيا مع نظيره الأوكراني ووزير الخارجية التركي في دمشق

وصول الرئيس الأوكراني فلاديمير زيلنسكي رفقة وفد رفيع المستوى إلى العاصمة دمشق

إدارة الإعلام والاتصال في وزارة الدفاع: ارتقاء شهيدين اثنين وإصابة عدة جنود آخرين من أحد أفواج الهندسة العسكرية في الجيش العربي السوري، أثناء تنفيذهم لمهامهم في نقل ألغام ومخلفات حربية، بعد تفكيكها في منطقة الهبيط بريف إدلب الجنوبي.

مصدر أمني ينفي لـ”الوطن” ما تم تداوله حول إطلاق صواريخ من الأراضي السورية باتجاه الجولان المحتل

استشهاد الشاب أسامة فهد الفهد بعد استهداف سيارته بقذيفة مدفعية من قوات الاحتلال الإسرائيلي أثناء تفقده مواشيه، مساء اليوم غرب قرية الزعرورة في ريف القنيطرة الجنوبي

المزيد

‫آخر الأخبار:‬

عواقب عدم علاج سيلان الأنف

‫شارك على:‬
20

أفاد الطبيب فلاديمير زايتسيف اختصاصي أمراض الأنف والأذن والحنجرة، أن عدم علاج سيلان الأنف والاعتقاد بأنه سيزول من تلقاء نفسه، غالباً ما يؤدي إلى التهاب الجيوب الأنفية.

وكشف أن عدم العلاج يتطور خلال الساعات الأولى من المرض، وخلال هذه الفترة، يتورم الغشاء المخاطي، ويسد الممر المؤدي إلى الجيوب الفكية أو الجبهية، ما يؤدي إلى تراكم القيح وتدهور الحالة بسرعة.

وقال: “الخطأ الأول هو التقاعس عن العلاج، ظناً أن سيلان الأنف سيزول من تلقاء نفسه، فالالتهاب لا يهدأ أبداً، بل يستمر دقيقة بدقيقة وثانية بثانية، ليلاً ونهاراً، من دون توقف، تنغلق فتحة الجيوب الأنفية، ويتراكم فيها قيح كثيف، ونتيجة لذلك، يتطور ألم حاد، وتتورم الخدود والجفون، ويصبح الشخص غير قادر على لمس وجهه”.

وأضاف: “إذا لم يتم التدخل فوراً، يتغلغل القيح في الأغشية المخاطية ويدمرها، وفي حالة التهاب الجيوب الأنفية، يتورم الجفن العلوي، ويصبح من الصعب فتح العين، ويشعر المريض بألم في الخد، والمرحلة التالية هي التهاب السحايا القيحي الثانوي، حيث ينتشر الالتهاب إلى السحايا، في مثل هذه الحالات، ينتهي المطاف بالمريض في وحدة العناية المركزة بدلاً من قسم الأنف والأذن والحنجرة، حيث غالباً ما تكون جراحة تصريف الجيوب الأنفية الطارئة ضرورية”.

ومن الأخطاء الجسيمة الأخرى، وفقاً له، غسل الأنف ذاتياً تحت الضغط، ما قد يتسبب في تراكم السوائل في الجيوب الأنفية وتفاقم الالتهاب.

وأردف: “عندما يقوم الشخص بغسل أنفه ظناً منه أنه يساعد نفسه، فإنه في الواقع يدفع المحلول إلى الجيوب الأنفية، حيث لا يستطيع الخروج بسبب آلية الصمام، في هذا الحيز الضيق، يتراكم السائل، وتتكرر العملية برمتها من ألم وانتفاخ، وخطر الإصابة بالتهاب السحايا، وحتى لو تعافى المريض لاحقاً من حالة خطيرة، فإنه غالباً ما يصبح مرضه مزمناً”.

ووفقاً له، يجب أن يظهر التحسن في علاج سيلان الأنف منذ الأيام الأولى، فإذا كان الأنف مسدوداً اليوم، ثم تحسن غداً، واختفت الأعراض في اليوم التالي، فإن العملية تسير على ما يرام، ولكن، إذا ساءت الأعراض أو ساءت الحالة، وخاصة مع العلاج الذاتي، فيجب استشارة أخصائي أنف وأذن وحنجرة على الفور، لأنه كلما بدأ العلاج مبكراً، زادت فرصة تجنب المضاعفات والشفاء بشكل أسرع.

وكالات