كشف مدير الموارد المائية في دمشق وريفها “باسل غفاري” أن غزارة نهر بردى الآن بلغت 2 م3 في الثانية بعد أن كانت في العام الماضي في مثل هذه الأيام صفراُ .
وفي تصريح لـ”الوطن” أضاف “غفاري”: غزارات فروع نهر بردى في دمشق وريفها تختلف من فرع إلى أخر خلال هذه الفترة ومعظم الغزارة في نهر بردى الرئيسي بالإضافة لفرع بانياس وفرع تورا والعقرباني والديراني والمليحاني تتفاوت بغزارات مختلفة تتجاوز ١٠٠ ليتر في الثانية مع غزارة لنهر بردى بحدود ٢ متر مكعب بالثانية مع احتمال الزيادة إن شاء الله .
وأشار مدير الفرع إلى أنه بعد فترة الجفاف التي مرت على المنطقة خلال الفترة الماضية، وبفضل الهطولات المطرية والثلجية التي شهدتها المنطقة خلال العام الحالي عادت المياه لتجري في معظم الأنهار في حوض برى والأعوج، ولاسيما نهر بردى ونهر الأعوج وفروعهما ، حيث ارتفع مؤخراً منسوب المياه في نهر بردى نتيجة زيادة غزارة نبع الفيجة وبعض الينابيع المغذية للنهر، ووصلت مياه النهر إلى بلدات وقرى الغوطة الشرقية مروراً بقرى وادي بردى مروراً بالعاصمة دمشق ما أضفى جمالية على المناطق التي يمر بها مغذياً أراضيها ما يسهم في تعزيز الموسم الزراعي للمنطقة ورفع مستوى معيشتها، ويساهم أيضا في تنظيف مجرى النهر من الأوساخ.

فيما يخص الفيضانات أكد أنه لايوجد حالياً أي خطر للفيضان في معظم المناطق الذي يمر بها حيث قامت المديرية بتعزيل النهر وفروعه في أغلب المناطق بالتنسيق مع محافظة دمشق ومحافظة الريف، علماً أنه لم يعزل منذ سنوات مع وجود مناطق مردومة بالكامل تم فتحها، وأننا على استعداد للتدخل في حال حدوث أي طارئ .
وأشار “غفاري’ إلى أنه لا بد من زيادة الوعي البيئي والمائي لدى المواطنين وعدم رمي الأوساخ في مجرى النهر أو الاعتداء على النهر وحرمه لأنه يشكل العنوان البيئي والتاريخي لدمشق ، وكذلك يساهم في تحقيق التنمية في دمشق وريفها.








