عاجل – الرئيس الأمريكي دونالد ترمب: لبنان لم يكن جزءاً من الصفقة بسبب “حزب الله” وهذا قتال منفصل سيتم التعامل معه أيضاً (وكالات)

توقف مرور ناقلات النفط عبر مضيق هرمز بعد الهجوم الإسرائيلي على لبنان

ميليشيا “الحرس الوطني” تختطف مدير التربية في السويداء صفوان بلان بعد اقتحامهم مبنى المديرية صباح اليوم

الرئيس السوري أحمد الشرع سيعقد اجتماعا ثلاثيا مع نظيره الأوكراني ووزير الخارجية التركي في دمشق

وصول الرئيس الأوكراني فلاديمير زيلنسكي رفقة وفد رفيع المستوى إلى العاصمة دمشق

إدارة الإعلام والاتصال في وزارة الدفاع: ارتقاء شهيدين اثنين وإصابة عدة جنود آخرين من أحد أفواج الهندسة العسكرية في الجيش العربي السوري، أثناء تنفيذهم لمهامهم في نقل ألغام ومخلفات حربية، بعد تفكيكها في منطقة الهبيط بريف إدلب الجنوبي.

مصدر أمني ينفي لـ”الوطن” ما تم تداوله حول إطلاق صواريخ من الأراضي السورية باتجاه الجولان المحتل

استشهاد الشاب أسامة فهد الفهد بعد استهداف سيارته بقذيفة مدفعية من قوات الاحتلال الإسرائيلي أثناء تفقده مواشيه، مساء اليوم غرب قرية الزعرورة في ريف القنيطرة الجنوبي

الرئيس الشرع يستقبل اليوم في قصر الشعب بدمشق، وكيل الأمين العام للأمم المتحدة للشؤون الإنسانية ومنسق الإغاثة في حالات الطوارئ توم فيلتشر، والوفد المرافق له

مصدر أمني: الأمن الداخلي يلقي القبض على شخص استهدف بالأسلحة الرشاشة رتل صهاريج محملة بالنفط في بلدة جزرة ميلاج غربي دير الزور وجرى تحويله للجهات المختصة.

المزيد

‫آخر الأخبار:‬

فاتورة الكهرباء “قاتل صامت” للصناعة السورية..‏ تشغيل ماكينة خياطة بدمشق يعادل 60 ضعف تكلفتها في إسطنبول ‏

‫شارك على:‬
20

‏عبدالهادي شباط

‏في مشهد يعكس حجم الكارثة التي تعصف بالقطاع الإنتاجي في سوريا تحولت فاتورة الكهرباء من بند ثانوي في حسابات التكاليف إلى قاتل صامت للصناعة المحلية مع ارتفاع سعر الكيلوواط بشكل غير منطقي

‏لتصبح سوريا من أغلى بقاع العالم ثمنا للطاقة متجاوزة بفارق شاسع دولا تعاني أصلا من أزمات اقتصادية حادة

‏هذا الرقم ليس مجرد إحصائية بل هو شهادة وفاة فعلية لآلاف المنشآت الصناعية التي كانت تشكل العمود الفقري للاقتصاد السوري قبل عام 2011

‏رئيس لجنة منطقة العرقوب الصناعية بحلب تيسير دركلت أوضح أن الصناعة بعد ارتفاع أسعار الكهرباء و حوامل الطاقة دخلت في نفق مظلم و حالياً معظم المنشآت إما تستعيد رأس مالها أو خاسرة بسبب ارتفاع التكاليف و عدم القدرة على المنافسة و بحال الاستمرار بالوضع الحالي سنكون أمام حالة خروج للكثير من المنشآت عن الخدمة و التوقف عن الإنتاج المحلي و هو ما يتطلب إعادة النظر في القطاع الصناعي و كيفية دعمه و المحافظة عليه

‏وكانت سجلت فواتير و تعرفات الكهرباء خلال العام الماضي زيادات جنونية في أسعار الكهرباء فبعد أن كانت التعرفة المنزلية المدعومة لا تتجاوز 10 آلاف ليرة سورية أي قرابة 0.85 دولار بالسعر الرسمي القديم قفزت عشرات الأضعاف

‏و بالنسبة للقطاع الصناعي فالتعرفة مختلفة تماما و السعر يفوق المعدل العالمي بنحو 30 ضعفا

‏و منه فإن أي منتج صناعي محلي يتحمل تكلفة كهرباء تفوق نظيره التركي بـ 59 مرة والعراقي بـ 139 مرة وهذا يعني أن سعر تكلفة الإنتاج الأساسية دون الأجور أو المواد الأولية تفوق جيرانه بمئات المرات

‏وعندما تكون تكلفة تشغيل ماكينة خياطة في دمشق تساوي 60 ضعف تكلفتها في إسطنبول فإن المعادلة بسيطة إما أن تعيد الدولة النظر بسياسة التسعير جذريا أو أن نودع آخر معاقل الاقتصاد السوري

‏حيث كانت الصناعة السورية  تشكل 30 بالمئة من الناتج المحلي وتوفر مئات آلاف فرص العمل و اليوم هي على مشارف الانهيار الكامل ليس بسبب الرصاص بل بسبب فاتورة الكهرباء .