وزارة الخارجية والمغتربين: ترحب الجمهورية العربية السورية بتولي رئيس جمهورية العراق نزار آميدي مهامه كما ترحب بتعيين علي الزيدي رئيساً لمجلس الوزراء وتكليفه بتشكيل الحكومة الجديدة

الرئيس أحمد الشرع يستقبل اليوم في قصر الشعب وفدًا فلسطينيًا برئاسة نائب الرئيس الفلسطيني حسين الشيخ لبحث سبل تعزيز العلاقات الثنائية بين البلدين بما يخدم مصالح الشعبين الشقيقين

وزارة الداخلية: وفد من الوزارة يشارك في ندوة علمية بعنوان “النشر والأمن – دور صناعة النشر في تعزيز الوعي المجتمعي والأمن الفكري”، المقامة في مقر منظمة الإيسيسكو بالعاصمة المغربية الرباط بالتعاون مع جامعة نايف العربية للعلوم الأمنية

ترامب: إيران تنهار وتطلب فتح هرمز سريعاً

حاكم مصرف سوريا المركزي: أنهينا اليوم اجتماعاً مثمراً مع البنك المركزي الألماني حيث تم الاتفاق على البدء بتطبيع العلاقة معه كخطوة تفتح الباب أمام تطبيع العلاقات بين القطاعين الماليين في سوريا وألمانيا

المزيد

‫آخر الأخبار:‬

«فرونتيكس»: آلاف اللاجئين دخلوا إلى أوروبا منتحلين الجنسية السورية

‫شارك على:‬
20

| وكالات

كشف تقرير صادر عن وكالة «فرونتيكس» لحماية الحدود الخارجية للاتحاد الأوروبي، أن أكثر من 15 بالمئة من اللاجئين الذي دخلوا إلى أوروبا عبر اليونان ادعوا أنهم سوريون أو أبرزوا جوازات سفر مزورة تثبت أنهم يحملون الجنسية السورية وهم من غير السوريين. ونقلت صحيفة «الكرونه تسايتونغ» النمساوية عن التقرير، حسب وكالة «سانا» للأنباء، أن هؤلاء اللاجئين أقدموا على ذلك كي يحصلوا على حق اللجوء بشكل فوري من دون عوائق أو تحقيقات إضافية تذكر.
وأشار التقرير إلى أن عمليات تزوير جوازات السفر السورية استمرت في عام 2016 وأن آلاف الجوازات زورت في تركيا وبلغاريا من عصابات السوق السوداء، إلى جانب إصدار وثائق سورية مزورة تثبت سورية اللاجئين لتقديمها إلى السلطات الأوروبية للحصول على إجراءات لجوء سريعة وسهلة. ولفتت الصحيفة إلى أن صحيفة «دي فيلت» الألمانية أشارت إلى أن مئات من المهجرين ثبتت ادعاءاتهم وأكاذيبهم بأنهم يحملون الجنسيات العراقية أو فلسطينيين من الأراضي المحتلة. وفي السياق أشارت «الكرونه تسايتونغ» إلى تصريحات المستشارة الألمانية أنجيلا ميركل التي اعتبرت أن المخاوف الأكبر الآن لا تكمن من توافد مهاجرين من سورية أو العراق، إنما من ليبيا ومن شمال إفريقية والقارة الإفريقية عموماً.
يشار إلى أن الدول الغربية نتيجة سياستها تتحمل مسؤولية كبيرة في خلق الفوضى والحروب في العالم، كما أن دعمها للتنظيمات الإرهابية وما تقوم به من أعمال إجرامية وفرضها عقوبات جائرة على الشعب السوري كانت أهم الأسباب التي دفعت عدداً كبيراً من السوريين لترك وطنهم وهجرتهم بحثاً عن فرصة حياة مفترضة وحلم بظروف أفضل في الدول الغربية.