المتابع لفريق الطليعة يعتبر أن هذا الموسم هو الموسم الأفضل للنادي مقارنة بالمواسم السابقة الذي كان فيها على أعتاب الهبوط أو ضمن فرق المؤخرة.
الموسم الحالي شهد الفريق استقراراً فنياً، وصبراً على المدرب رغم البداية غير الناجحة فعلياً، وما ساهم بثبات أداء الفريق وتحقيقه النتائج الجيدة اعتماده على لاعبي النادي بالدرجة الأولى مع عدد قليل من اللاعبين من خارج النادي، فلم يغال بالاحتراف ولم يفتح أبوابه مشرعة لمن هب ودب.
الفريق حقق هدفه بالتواجد القوي في الدوري، فهو في أعلى القمة ومن الممكن أن ينافس على ثالث الترتيب في مرحلة الإياب، وإن أخفق فلن يكون أبعد من المركز السادس.

في رحلة الذهاب حقق العديد من النتائج الجيدة ففرض التعادل على المتصدر أهلي حلب بهدفين لمثلهما، ولم يخفق مع الفرق التي دونه إلا مرة واحدة بالخسارة أمام خان شيخون بهدف، وكانت إحدى مفاجآت الدوري.
الوجه السلبي لفريق الطليعة هذا الموسم كان في شيئين اثنين، أولهما ملعبه الذي لا يصلح لسرج الخيل، وثانيهما بعض جماهيره التي خرجت عن أدب الملاعب، فكلفت النادي غرامات مالية بلغت إحدى وأربعين مليون ليرة، وإقامة مباراة على أرضه بلا جمهور (مع الحرية) وذلك بسبب إصابة الحكم الرابع بحجر مع استكمال المباراة، ولو توقفت المباراة لخسر الطليعة قانوناً مع أمية.
لذلك على إدارة النادي أن تبحث عن طريقة لتخفف من حدة شغب بعض جماهيرها، حتى لا يتعرض النادي لعقوبات أشد، والعقوبات القادمة ستتجاوز الغرامات المالية ويمكن أن تصل لحذف النقاط!!
فاز فريق أمية في ست مباريات على الفتوة بثلاثة أهداف نظيفة وعلى الشرطة بأربعة أهداف لهدف، وعلى الشعلة بثلاثة أهداف لهدف، وفاز على أمية وجبلة والحرية بهدف وحيد، وتعادل أيضاً في ست مواجهات، مع الجيش ودمشق الأهلي بلا أهداف، ومع الكرامة وحطين بهدف لهدف، ومع أهلي حلب وتشرين بهدفين لمثلهما.
وخسر أمام حمص الفداء وخان شيخون بهدف وحيد وأمام الوحدة بهدفين لهدف.
يحتل الفريق المركز السابع بأربع وعشرين نقطة، وله عشرين هدفاً وعليه اثني عشر هدفاً.
يتصدر سليمان رشو قائمة هدافيه بسبعة أهداف، يليه عدنان طومان وسامر خانكان ولكل منهما ثلاثة أهداف، وسجل هيثم اللوز هدفين، وهدف واحد لكل من: أمين حداد وأحمد المنجد وعميد بصيلة وخالد مبيض ودياتا ابا بكر.
لديه محترفان هما النيجيري اينوست جيمس آنوست ودياتا ابا بكر، ويدرب الفريق عمار شمالي.
له ثلاث ركلات جزاء، سجل سامر خانكان بمرمى الفتوة وسليمان رشو ركلتين بمرمى الشرطة ولم يتعرض لأي ركلة جزاء.
وفي حساب البطاقات الحمراء تعرض لواحدة كانت من نصيب المدرب عمار الشمالي، توقف على أثرها ثلاث مباريات مع غرامة خمسمئة ألف ليرة وذلك بسبب شتم الحكام.







