الرئيس أحمد الشرع يبحث مع الرئيس اللبناني جوزاف عون التطورات الإقليمية وأمن الحدود

مدير إدارة الإعلام والاتصال في وزارة الدفاع عاصم غليون: تعيين سيبان حمو معاوناً لوزير الدفاع عن المنطقة الشرقية في الجمهورية العربية السورية.

إصابة عنصرين من فرق الهندسة في وزارة الدفاع، جراء انفجار لغم أثناء عملهما على إزالة الألغام في منطقة تلة نحشبا بريف اللاذقية الشمالي

ماكرون: فرنسا تجهز مهمة دفاعية لإعادة فتح مضيق هرمز وسترسل فرقاطتين إلى البحر الأحمر

وزارة الدفاع التركية:أنظمة دفاع النيتو في شرق المتوسط أسقطت صاروخا باليستيا أطلق من إيران ودخل أجواء تركيا

وزارة الصحة اللبنانية: قتيل و12 جريحاً في الغارات الإسرائيلية على الضاحية الجنوبية لبيروت

مراسل “الوطن” في الحسكة: “قسد” تستقدم تعزيزات عسكرية بينها أسلحة ثقيلة إلى كازية عامر على طريق القامشلي – تل براك، وذلك على خلفية مقتل وإصابة وأسر عناصر لهم في أثناء محاولة تسلّلهم الى البلدة أكثر من مرة

وزارة الصحة اللبنانية تعلن مقتل 41 شخصا و40 جريحا في غارات إسرائيلية على بلدة النبي شيت والبلدات المحيطة شرقي البلاد

مصدر في وزارة الداخلية: العثور على عبوات ناسفة جاهزة للاستخدام مع مجموعة من فلول النظام البائد في طرطوس

مصدر في وزارة الداخلية: إلقاء القبض على مجموعة من فلول النظام البائد في طرطوس كانوا يخططون لأعمال إرهابية بعد تسللهم إلى المدينة

المزيد

‫آخر الأخبار:‬

فلسفة.. وفشة خلق!

‫شارك على:‬
20

اليوم سأغير اهتماماتي، أريد أن أخصص هذه الزاوية للحديث الجدي، وأرغب في أن أتفلسف قليلاً، ألا يسألونك عادة: ما فلسفتك في الحياة؟

هل يحق لنا أن نختار فلسفتنا الخاصة كأن نقول: إن فلسفتي تقوم على تقديس الحرية ونشر الحب والمحبة والتمسك بحبال الأمل.

سبب هذا الانقلاب في كتابتي اليوم أنني قرأت حكمة قالها أحد الفلاسفة نصها يقول: «إننا نخترع أسباباً تطيل فترة تعاستنا».

الفكرة تقوم على أننا نحمّل الآخرين المسؤولية عن شقائنا، بشكل أوضح: تقع مسؤولية هذا الشقاء على الزوجة أو الزوج أو الجيران والمعارف والأصدقاء، أو الحكومة والدولة، وهكذا، ومن دون أن ندري نحول الآخرين إلى أعداء، أو إلى مشاريع أعداء على أقل.

في الآونة الأخيرة، وربما لعدة سنوات صارت كتاباتي نوعاً من الشكوى: أشتكي من الغلاء الفاحش وقلة الدخل وفقدان بعض المواد الضرورية للحياة الكريمة، ولم ألاحظ أن هذه الكتابات كانت اختراعاً أطال فترة تعاستي كما قال الفيلسوف الآنف الذكر، وأنني أزيد من جرعة الألم التي أتلقاها على مدار الساعة.

ترى، لو اقتنعت أنا شخصياً بهذه الفلسفة المثالية، هل أستطيع إقناع غيري، وما الوسيلة المثلى لذلك؟

أظن أن الفيلسوف نفسه غير قادر على إقناع الناس بالتفكير بهذه الطريقة كي يقصروا فترة تعاستهم ومعاناتهم، فهذا الفيلسوف يدعونا إلى (معرفة الحقيقة ونفتش عن أسباب معاناتنا في دواخل ذاتنا) ويمضي إلى القول: إذا فعلنا ذلك فإننا قادرون على أن نكون سعداء!

لو أن الفيلسوف الذي نحن بصدد ذكره ونشر تعاليمه وشرح فلسفته، لو أن هذا الفيلسوف جاء الآن إلى بلدنا وشاهد معاناتنا والأزمات التي يعيشها السوريون في أغلبيتهم العظمى، ولو تعرف على مشاكلنا اليومية لغير رأيه وتخلى عن فلسفته تلك وتبنى فلسفة الشارع السوري بكل جزئياتها.

لا شك أننا عندما نبحث عن مشجب نعلق عليه أخطاءنا ومشاكلنا سنزيد فترة تعاستنا ونبعد أي فرصة للسعادة عن أنفسنا، لكن المشكلة أننا في قلب المشكلة، أو المشاكل التي تحاصرنا والتي لا يتصور فيلسوفنا وجودها في أي مكان من العالم.

الفلسفة كلام، قد يكون عاقلاً، أو كلام يجرنا إلى الجنون، لكن المهم أن نكون قادرين على فهم الفلسفة شريطة أن تكون هذه الفلسفة قد أخذت بالحسبان حالة الناس وليس مجرد تنظير من بعيد دون معرفة ظروف هذه المجموعة من الناس أو تلك، وإلا فستكون كل فلسفات الكون طريقاً معبّداً نحو الجنون والهلوسة.

أنا شخصياً مقتنع أننا نخترع أسباباً تزيد فترة تعاستنا، لكننا نفعل ذلك لأننا لا نملك البديل، وغير قادرين على صنع السعادة التي تحتاج إلى متطلبات سرقتها المشاكل التي نعانيها، وعندما نخترع تلك الأسباب فإننا نشعر بشيء من الرضا لأننا سمينا الأشياء بمسمياتها، وهذا ما نسميه «فشة خلق».

مع ذلك لكم أن تفكروا ملياً في كلام الفيلسوف، وفي الوقت نفسه لكم الخيار وبإمكانكم أن «تفشوا خلقكم في كل ساعة ووقت» وعليكم تحمل النتائج مهما كانت!.

مواضيع:
المزيد

اخترنا لك

صفقة مسمومة!

منذ سنة واحدة

خيانة العقل

منذ سنة واحدة

قلت وقال

منذ سنة واحدة

لكنها تدور

منذ سنة واحدة
المزيد

مقالات مشابهة

صفقة مسمومة!

منذ سنة واحدة

خيانة العقل

منذ سنة واحدة

قلت وقال

منذ سنة واحدة

لكنها تدور

منذ سنة واحدة

رؤيا ثائر مرة أخرى!

منذ سنة واحدة