تستأنف اليوم مباريات الأسبوع ما قبل الأخير من الدوري الكروي الممتاز لحساب مرحلة الإياب، فتقام مباراتان واحدة على ملعب حلب البلدي والثانية على ملعب إدلب البلدي.
مباراة حلب ستكون مع ضيفي الملعب حمص الفداء والجيش، وحتى الآن ما زال فريقا حمص الفداء والكرامة يلعبان خارج الديار بعيداً عن جمهورهما لعدم جاهزية ملاعب حمص، وهذا يكلف الناديين ضريبة مالية كبيرة نفقات بسبب السفر والترحال، كما يكلفهما ضريبة معنوية بغياب الدعم الجماهيري، إضافة لمشقة السفر المتواصل وغياب الملاعب التدريبية.
فريق حمص الفداء بعكس الكرامة لم يتأثر بشكل كامل من هذا التجوال، فما زال أبرز المنافسين لفريق أهلي حلب على اللقب حتى الآن، مواجهته اليوم مع فريق الجيش قوية وصعبة وتطلب جهداً كبيراً للظفر بنقاطها، المباراة على الجيش أصعب، لأنه سيواجه فريقاً منظماً متمرساً متناغماً لديه أوراق رابحة كثيرة سواء بتشكيلته الرئيسية أو بصفه الاحتياطي، ولا شك أن المباراة تحتاج إلى التوفيق.

بالمحصلة العامة فوز حمص الفداء طبيعي وتعادل الجيش نتيجة جيدة للضيف.
مباراة إدلب ستكون حامية الوطيس بين الفتوة الضيف وخان شيخون صاحب الضيافة، الفتوة وقد استنزف الكثير من النقاط مؤخراً يبحث عن فسحة أمل ليعود إلى المواقع الآمنة، وخان شيخون ضمن دائرة الخطر ويتوق مع جمهوره ليفرح بفوز كبير يكون أحلى (عيدية) للفريق وجمهوره، كل الاحتمالات واردة، والتعادل سيئ لكليهما.
أمس فاز أهلي حلب على جبلة بهدفين لهدف واحد، وفاز الطليعة على الحرية بهدف يتيم، وبالنتيجة ذاتها فاز حطين على دمشق الأهلي.
غداً الاثنين تختتم المباريات فيلتقي على فيحاء الشام الشرطة وأمية وعلى ملعب الجلاء يتقابل الشعلة مع الكرامة (المباراة في دمشق لعقوبة نادي الشعلة)، وأخيراً باللاذقية مباراة مثيرة بين تشرين والوحدة، مع التأكيد أن مباراة خان شيخون والفتوة، ومباراة تشرين والوحدة ستقامان في العاشرة ليلاً، بينما تقام بقية المباريات في الثالثة عصراً.








