بعد انفراج نسبي لأيام معدودات فقط، عادت أزمة الغاز في حماة إلى التفاقم مع تنامي تداعيات الحرب الأميركية الإسرائيلية الإيرانية، ليصبح حصول المواطن على أسطوانة غاز صعباً للغاية.
وبين مواطنون لـ”الوطن” أن معظم محاولاتهم لتبديل أسطواناتهم الفارغة باءت بالفشل، نتيجة شح المادة أو عدم توافرها لدى معتمديهم.
وأوضحوا أنهم جالوا اليوم “الإثنين” على العديد من المراكز ولكن للأسف لم يعثروا على ضالتهم المنشودة.

في حين ذكر آخرون أن سعر الأسطوانة بالسوق السوداء وصل إلى نحو 600 ألف ليرة سورية “على العملة القديمة”، والصناعية لامست سقف مليون ليرة!.
ولفت مواطنون يستخدمون البوابير السفرية لطهي طعام أسرهم والاستخدامات المنزلية الأخرى، إلى أن سعر تعبئة البابور ارتفع أيضاً إلى عتبات غير مسبوقة، فقد قفز سعر الكيلو من 30 ألف ليرة سورية إلى 47 ألفاً.
ومن جانبهم ذكر العديد من المعتمدين أنهم لم يحصلوا على طلباتهم من الغاز المنزلي منذ بضعة أيام، وإن حصلوا عليها فإن ذلك يكون نصف الكمية أو أقل.
ومن جهته فرع “محروقات” حماة توقف بمعرفاته الرسمية عن نشر تحديث قوائم طلبات التوزيع اليومية التي كان ينفذها للمعتمدين بمختلف مناطق المحافظة، كيلا يسبب ازدحاماً في المراكز ـ حسب مصدر فضل عدم الكشف عن اسمه ـ مكتفياً بتوزيع كميات للمعتمدين من دون إعلام المواطنين في المدن والقرى والبلدات، فآخر قائمة نشرها بأسماء معتمدي الغاز المرخصين الذين استلموا طلباتهم كانت بتاريخ 16 الشهر الماضي.








