مهما كانت التفاصيل والمجريات لمصلحة هذا الفريق أو ذاك، فالنتيجة واحدة، الوحدة وقع في الفخ، وتشرين فرمل وثبة الوحدة نحو الأمام بالتعادل، والتعادل كنتيجة هي مرضية لجمهور تشرين وللفريق بحد ذاته، فالتعادل مع منافس رئيس على بطولة الدوري ويحتل مركز الوصافة هو إنجاز بعرف كرة القدم، والنقطة التي حققها تشرين من هذا التعادل هي ثمينة فقد ثبت بموقعه السادس بإحدى وعشرين نقطة، وستكون حافزاً للفريق للتقدم أكثر مستقبلاً، فلا زال مشوار الدوري طويلاً، ولعل الغصة الوحيدة لأبناء البحارة الفرصة التي جاءت على طبق من ذهب للمحترف السنغالي أورنا فال في دقائق المباراة الأخيرة، فتعثر منفرداً لإصابته بشد عضلي، فشد الجمهور شعر رأسه ندماً على ضياع فرصة ذهبية لا تأتي في كل زمان ومكان.
وبالمقابل ورغم أن فرص المباراة الخطرة كانت قليلة، إلا أن أكثرها كان للوحدة، وهنا نشد على يدي حارس تشرين وليم غنام الذي تصدى لأكثر من كرة خطرة، أخطرها لزيد غرير قرب نهاية المباراة.
على العموم المباراة جات في ختام مباريات الأسبوع الرابع عشر وعاش جمهور البحارة سهرة جميلة مع لقاء ممتع وقوي، الوحدة خسر فيه نقطتين ثمينتين فابتعد عن المتصدر أهلي حلب أكثر الذي كان أكثر الفرق فرحاً بهذه النتيجة ويمكننا أن نبارك له صدارة مرحلة الذهاب مهما كانت النتائج القادمة في الأسبوع الأخير وفي المباريات المؤجلة.

الترتيب في نهاية مباريات هذه المرحلة جاءت على الشكل التالي: أهلي حلب ينفرد بالصدارة وله خمس وثلاثون نقطة يليه الوحدة بثلاثين نقطة ثم حمص الفداء بسبع وعشرين نقطة، وحطين في المركز الرابع بخمس وعشرين نقطة ثم الطليعة بثلاث وعشرين وتشرين بإحدى وعشرين نقطة والجيش بعشرين نقطة، الكرامة بتسع عشرة نقطة والفتوة بست عشرة نقطة وعلى التوالي دمشق الأهلي والشرطة والحرية بأربع عشرة نقطة، ثم جبلة وخان شيخون بتسع نقاط وأمية والشعلة بثماني نقاط.








