أحداث مؤسفة شهدتها مباراة درعا بين الشعلة والشرطة من دون أن تكون هناك تدابير احترازية، أو حماية للحكام والفريق الضيف، وفي هذه المباراة تحكم البعض المشاغب من جمهور الشعلة بمجريات المباراة ونتيجتها، وبات الحكم وفريق الشرطة يفكرون بكيفية الخروج من الملعب سالمين، وكان الأولى بحكم المباراة أن يوقفها حتى لا تستمر المهازل، ولكم أن تتصوروا أن نصف لاعبي الشرطة تعرضوا للضرب في مراحل متفاوتة من المباراة من الجمهور، وعندما أعلن الحكم عن ركلة جزاء للشرطة نزل الجمهور إلى أرض الملعب وألغى قرار الحكم!
وتعجب القائمون على فريق الشرطة مما حدث معهم ورفعوا تقريرهم إلى اتحاد اللعبة، وأن المفترض بمثل هذا الحدث الغريب عن ملاعبنا ألا يمر مرور الكرام.
ومن جملة الأحداث الغريبة التي يتعرض لها فريق الشرطة ما حدث معه في مباراته قبل السابقة مع الطليعة في حماة، حيث شهدت أغرب ركلتي جزاء تمنحان لفريق الطليعة بشهادة مقيّمي الحكام، وقرارات أخرى غير مفهومة، فهل سيدفع فريق الشرطة ضريبة جهل الحكام وعنترية البعض، وهل بمثل هذه الأجواء سيكتمل الدوري ويمضي على خير؟

في بقية المباريات نجد أن الجيش تنفس الصعداء وبلغ المرتبة الخامسة بفوزه على ضيفه خان شيخون معوضاً البداية المزعجة، وحقق الكرامة فوزاً صعباً على الفتوة كسر فيه نتائجه الضبابية السابقة، أما جبلة فصالح جمهوره بأول فوز له على أرضه هذا الموسم، وقد تفاءل جمهوره بهذا الفوز على دمشق الأهلي ليكون بوابة العبور من دائرة الخطر، والفتوة الذي خسر أمام الكرامة بصعوبة تولى تدريبه الكابتن المخضرم أنور عبد القادر خلفاً لياسر مصطفى المستقيل.
أحاديث الدوري لا تنتهي ولنا وقفات قادمة مع تفاصيل مهمة من هذا الدوري.








