يستمر ضغط مباريات الدوري في المرحلة الرابعة من الإياب التي تقام مبارياته غداً وبعد غد، كما تقام مباريات المرحلة الخامسة من الإياب يومي الثلاثاء والأربعاء القادمين، وهدف اتحاد الكرة من هذا الضغط إنجاز الدوري في الوقت المحدد في العشرين من شهر حزيران القادم الذي سيكون ختام الموسم الكروي 2025/2026، وكل ذلك حدث بسبب التأخير بانطلاق الدوري لعدم وجود اتحاد منتخب.
مباريات هذه المرحلة تجمع أهل الشمال (كبار الدوري) مع أهل الجنوب (الفرق المتأخرة والمهددة بالهبوط)، وكانت فرق الجنوب في المرحلة السابقة قد زلزلت الدوري تحت أقدام كبار الدوري في سلسلة مفاجآت كبيرة، فهل ستستمر لغة المفاجآت أسبوعاً آخر؟
الاستثناء في هذه المرحلة سيكون في ملعب الحمدانية الذي سيشهد قمة الدوري بين أهلي حلب وحمص الفداء، وهما المتصدر ووصيفه، وقد أفردنا تحليلاً خاصاً عن المباراة هذه تم نشره قبل ساعات.

ثالث الدوري فريق الوحدة سيواجه الحرية المتأخر والقريب من مواقع المهددين يوم السبت القادم، وسنتكلم عن المباراة في حينه.
غد الجمعة ست مباريات مهمة تقام على مبدأ النقطة أهم من الأداء وتجمع كبار الدوري مع فرق الصف الثاني وأغلبهم واقع تحت سيف الخطر.
رابع الدوري حطين يواجه الشعلة في دمشق الأرض الجديدة لفريق الشعلة لعدم جاهزية ملعبه، حطين حقق النتائج الجيدة أول الإياب لكنه كان غير مقنع بأدائه، فلم يستطع تجاوز أمية الأخير على أرضه، وأحبط جمهوره بالتعادل السلبي، غداً قد يتكرر المشهد إن بقي أداء حطين على الرتم ذاته، ونذكر أن الشعلة نال أول نقطة له في الدوري من حطين باللاذقية بعد التعادل السلبي ذهاباً، فهل يفعلها الشعلة مرة ثانية؟
الكرامة يستقبل دمشق الأهلي في حمص، والمباراة بالنسبة للكرامة مهمة لأنه يقاتل اليوم لدخول مربع الكبار، فشله في المباراة السابقة يدفعه للتعويض، وعليه أن ينتبه لشرود دفاعه، دمشق الأهلي أدى مباراة مقبولة مع المتصدر وجره إلى التعادل، لكن الفريق الدمشقي يخفق بالمباريات التي تقام خارج دمشق، ورحلته السابقة إلى حمص لم تكن جيدة، فهل يتغير الحال، أم إن الخسارة قادمة لا محالة؟ في الذهاب فاز الكرامة بهدفي محمد سراقبي، مقابل هدف دمشق الأهلي الوحيد وسجله عبد الله النجار.
تشرين سادس الدوري يستقبل الفتوة، التعويض هدف الفريقين، فتشرين لم يحقق في الإياب أكثر من نقطتين، وهذا غير مقبول كنتيجة وكموقع، ومطالبات جمهوره لا تنتهي، تشرين اليوم يضع نصبه عينيه دخول مربع الكبار وتجاوز عثراته، ليبقى البحارة بين الكبار، ضيفه الذي يمر بمرحلة اللاتوازن وقد تعرض لأربع خسارات متتالية، يحاول الخروج من النفق المظلم والبدء من جديد، ولا تهم البداية من أين ملعب تكون ومع أي فريق، المهم أن يتجاوز عقدته ويعاود الانطلاق قبل أن يجد نفسه بين المهددين، في الذهاب فاز تشرين بأربعة أهداف مقابل ثلاثة، سجل لتشرين المحترف السنغالي أورنا فال هدفين، وسجل نديم صباغ وصياح نعيم الهدفين الثالث والرابع، وسجل أهداف الفتوة الثلاثة عبد الرحمن الحسين ثالثها من ركلة جزاء.
سابع الدوري فريق الطليعة يستقبل خان شيخون المتطور، الطليعة يريد رد اعتباره من خسارته في الذهاب بهدف محمد العبيد، وتعويض خسارته السابقة أمام حمص الفداء ليلحق بركب الكبار، أما خان شيخون فكل مباراة يلعبها كنهائي كأس، وهدفه تجاوز الخطر والصعود نحو المناطق الدافئة، وتجاربه في الإياب أثبتت قدرته على وقف الكبار، خان شيخون أنهى مبارياته الثلاث السابقة بالتعادل، فهل يتكرر المشهد، أم إن الطليعة سيحبط ضيفه؟
الجيش والشرطة سيتقابلان على ملعب الفيحاء، الشرطة يبتعد عن الجيش بفرق مباراة، ويهدف في هذه المباراة للتقارب مع الجيش والسير معه خطوة بخطوة، وبنفس الوقت يعزز مكانه في وسط الترتيب بعيداً عن أي خطر قادم، المباراة صعبة على الفريقين وقد تنتهي بالتعادل كما انتهت مباراة الذهاب بلا أهداف.
آخر المباريات ستجري على ملعب إدلب بين أمية وضيفه جبلة، أمية في المركز الأخير وهو متحفز للحاق بزملائه المهددين قبل أن يفقد الأمل، وجبلة الذي انتعش مؤخراً يحاول السير على الطريق ذاته لتجاوز كل خطر، ففوزه يقربه من الأمان ولو مؤقتاً، هي مباراة نقاطها مضاعفة، فإما سيقترب أمية من جبلة، أو إن جبلة سيبتعد كثيراً، في الذهاب تعادل الفريقان بهدفين لمثلهما، سجل هدفي جبلة محمود البحر، وسجل هدفي أمية محسن سليمان.
ناصر النجار








