عبور أول قافلة ترانزيت عبر منفذ تل أبيض من تركيا إلى العراق عبر منفذ اليعربية مما يعكس عودة تنشيط حركة النقل والتبادل التجاري الإقليمي عبر الأراضي السورية

سوريا تُدين الاعتداء بطائرات مسيرة على المملكة العربية السعودية وتشدد على أنه يمثل انتهاكاً لسيادة المملكة وتهديداً لأمن واستقرار ‏المنطقة

مصادر في وزارة الدفاع تنفي لـ “الوطن” تحليق طائرات حربية للجيش العربي السوري

الرئيس الشرع يستقبل المبعوث الأميركي توماس باراك في قصر الشعب ويبحث معه مستجدات الأوضاع في سوريا والمنطقة

قوات الاحتلال الإسرائيلي تنصب حاجز وتفتش المارة على طريق الأصبح _ مزرعة الفتيان جنوبي القنيطرة

المزيد

‫آخر الأخبار:‬

في عيدها الخامس عشر… فنانون أيدوا الثورة السورية وانحازوا إلى مطالب الحرية والكرامة

‫شارك على:‬
20

لم يكن الفن بمعزل عن الثورة السورية منذ اندلاعها عام 2011، بل شكّل مساحة عكست آلام الناس وآمالهم، فبرز عدد من الفنانين الذين اختاروا الانحياز بوضوح إلى مطالب الحرية والكرامة، ما أضفى على حضورهم بُعداً إنسانياً تجاوز حدود الفن إلى الالتزام بالقضايا العامة، وفي خضم واحدة من أكثر اللحظات تأثيراً في تاريخ سوريا، قدّم هؤلاء الفنانون نماذج لجرأة استثنائية في التعبير وتحمل تبعات مواقفهم، وسط سياق مليء بالمخاطر والتهديدات، ما منح حضورهم قيمة مضاعفة تجاوزت حدود الفن إلى الشهادة على زمن مفصلي.

في السطور التالية، نسلّط الضوء على أبرز الفنانين الذين أعلنوا تأييدهم للثورة السورية تزامناً مع الذكرى الخامسة عشرة لانطلاقها، مستعرضين مواقفهم التي تركت أثراً واضحاً في الوجدان السوري…

بدايةً، أيدت أصالة نصري الثورة السورية منذ بداياتها، وعبّرت عن موقفها في لقاءات إعلامية متعددة، كما جسّدت دعمها عبر أعمال غنائية، أبرزها أغنية “آه لو الكرسي بيحكي” التي حملت رسالة رمزية ضد الاستبداد، إضافة إلى دعمها للاجئين السوريين والمشاركة في مبادرات خيرية.

وبعد اندلاع الثورة وخلال رحلة إلى بيروت، أكد جهاد عبده في لقاء مع مجلة “لوس أنجلوس تايمز” مسؤولية الرئيس المخلوع بشار الأسد عن قتل المدنيين، وتعرض بعد عودته إلى سوريا لتهديدات بالقتل، ما اضطره للجوء إلى الولايات المتحدة الأمريكية.

كما دعم جمال سليمان الثورة منذ بداياتها، وغادر إلى مصر بعد تلقيه تهديدات.

بدوره، اتخذ عامر سبيعي موقفاً داعماً للثورة، ما دفعه إلى مغادرة سوريا والاستقرار في مصر حتى وفاته، وغنى للثورة أغانٍ مثل: “دبحوا الولد” و”يا ويل يا ويل” و”صار بدها حل”.

كما كان لعبد الحكيم قطيفان مواقف معارضة للنظام في سوريا منذ حقبة الأسد الأب، ما أدى إلى اعتقاله، واستمر في معارضته لنظام ابنه المخلوع، وتعرض لتهديدات بالقتل نتيجة جرأته ومناصرته الحراك الشعبي.

وعُرف عن فارس الحلو موقفه المعارض للنظام ودعمه للثورة منذ بدايتها، مشاركاً في المظاهرات السلمية في مواجهة التضييق والتهديد، قبل أن يسافر إلى فرنسا، حيث صدرت بحقه مذكرة “مصادرة أملاك”، وتعرضت زوجته سلافة عويشق للموقف والمصير نفسه.

وخرجت فدوى سليمان في أولى المظاهرات في حمص بجانب الشهيد عبد الباسط الساروت، وهتفت وغنّت للثورة، وغادرت سوريا إلى فرنسا، حيث توفيت منفية بعيداً عن وطنها الذي خاطرت بحياتها من أجله.

كما كان لغطفان غنوم موقف واضح من الحراك الشعبي، وشارك في المظاهرات السلمية في حي “بابا عمرو” في حمص، معبّراً عن تطلعات السوريين للحرية والكرامة.

واتخذت ريم علي موقفاً معارضاً للنظام البائد وأعلنت دعمها للحراك الشعبي، ما اضطرها لمغادرة سوريا والإقامة في فرنسا.

وكان مازن الناطور من أوائل الفنانين الذين أعلنوا وقوفهم مع الثورة، وغادر سوريا إلى الإمارات بعد تعرضه لمخاطر، وفقد أفراداً من عائلته على يد النظام المجرم.

وتعرض محمد أوسو للاعتقال بسبب تأييده للثورة، ثم غادر سوريا مضطراً.

وعُرفت مي سكاف بمواقفها المؤيدة للثورة السورية، واعتقلت خلال مظاهرة سلمية مع عدد من المثقفين في دمشق، وبعد عدة أيام أطلق سراحها وحدد موعد لمحاكمتها بعد أن نظمت أجهزة الأمن ضبطاً أمنياً في حقها قبل أن تلجأ إلى فرنسا وظلّت تبكي سوريا وتحنُّ للعودة إليها، وتبكي السوريين الذين هُجّروا وماتوا غرقاً وحرقاً وذبحاً وتعذيباً إلى أن جفّت دموعها فنزف دماغها دماً، وكان آخر ما بذلته لأجل سوريا، وقد اشتهرت بمقولة: “لن أفقد الأمل، إنّها سوريا العظيمة وليست سوريا الأسد”.

وأعلن مكسيم خليل وزوجته سوسن أرشيد تأييدهما للثورة، ما عرضهما لمضايقات أمنية، فاتخذا قرار مغادرتها إلى لبنان ثم فرنسا.

وعُرف نوار بلبل بموقفه الصريح الداعم للثورة، وشارك في المظاهرات السلمية وغادر سوريا بعد تهديدات واضحة، كما نقل معاناة السوريين عبر مشروع “خيمة شكسبير” المسرحي للأطفال اللاجئين في مخيم الزعتري بالأردن.

وأعلنت يارا صبري وزوجها ماهر صليبي تأييدهما للثورة، وطالبت يارا بإطلاق سراح المعتقلين، وأطلقت حملتين حملتا رسائل الحرية: “بدنا ياهن بدنا الكل” و”باص الحرية”.

ومن الفنانين الآخرين الذين وقفوا إلى جانب الثورة السورية: المخرجون هيثم حقي ومأمون البني وإيناس حقي، والممثلون سامر المصري، كمال البني، عبد القادر المنلا، واحة الراهب، عزة البحرة، نبال الجزائري، كندا علوش، مالك جندلي، أحمد القسيم، وجلال الطويل.