وزارة الصحة اللبنانية تعلن مقتل 41 شخصا و40 جريحا في غارات إسرائيلية على بلدة النبي شيت والبلدات المحيطة شرقي البلاد

مصدر في وزارة الداخلية: العثور على عبوات ناسفة جاهزة للاستخدام مع مجموعة من فلول النظام البائد في طرطوس

مصدر في وزارة الداخلية: إلقاء القبض على مجموعة من فلول النظام البائد في طرطوس كانوا يخططون لأعمال إرهابية بعد تسللهم إلى المدينة

عاجل _ مصادر أمنية عراقية: هجوم بمسيرتين على قاعدة أمريكية قرب مطار أربيل في كردستان العراق

مصدر في وزارة الداخلية: إفشال مخطط إرهابي لاستهداف دمشق بعد عملية نفذها الأمن الداخلي بريف دمشق بالتنسيق مع الاستخبارات العامة والتركية.

مسؤول نفط عراقي: خفضنا اليوم إنتاج النفط من حقل الرميلة بواقع 700 ألف برميل

وزارة الصحة اللبنانية: 40 شهيدا و246 مصابا في الاعتداءات على لبنان منذ أمس

مراسل “الوطن” في القنيطرة: قوات الاحــ.ــتلال تعتقل أربعة مدنيين ثلاثة منهم من عائلة واحدة بين بلدة كودنة وقرية الأصبح

المتحدث الرسمي باسم وزارة الدفاع الإماراتية: الهجمات الإيرانية أسفرت عن 3 وفيات و68 حالة إصابة بسيطة

المزيد

‫آخر الأخبار:‬

في كرة الظل ضرب حكام واقتحام ملاعب وعقوبات كثيرة

‫شارك على:‬
20

استفحل الشغب في دوري الدرجة الأولى لكرة القدم، وقبله كثرت المخالفات الإدارية التي تنم عن جهل مطبق بالقوانين والأنظمة، فتعرضت بعض الفرق لعقوبات أدت إلى خسارتها المباريات، كما حدث مع فريق رجال عمال حماة واليقظة.

وخارج هذه الإجراءات الإدارية انتقل الجهل والفوضى إلى الملاعب، فغرقت بعض المباريات بالشغب العارم الذي أدى إلى تعطيل مباراة وفوضى مزعجة في مباراة أخرى، ناهيك عن الشتم ورمي الحجارة والعبوات الفارغة على الملعب والحكام في مظهر غير أخلاقي ولا يمت إلى قدسية الرياضة وروحها السمحة، وتعد الرياضة بالمفهوم العام وجهين لعملة واحدة قوامها الفوز والخسارة، فكما نفرح بالفوز علينا تقبل الخسارة، وهذا الأمر غير وارد في ذهنية الجمهور الكروي، ومهما بلغت العقوبات شدتها فلن تستطيع كبح جماح الشغب، لأن مكافحة الشغب مسؤولية جماعية يتحملها كل مفاصل اللعبة من الإدارات وروابط المشجعين.

والملاحظ أن قوات أمن الملاعب قليلة بعددها في المباريات، ولا يكفي في مباريات دوري الدرجة الأولى وخصوصاً في المباريات التنافسية وجود عدد قليل من رجال أمن الملاعب، والمفترض أن يكون العدد أكبر من ذلك، إضافة إلى تدريب هذه الفئة على كيفية التعامل مع شغب الملاعب، وهذا الأمر يجب أن ينظر إليه بجدية قبل أن تستفحل الأمور ويصبح ردعها شيئاً من المستحيل.

ففي مباراة دوما ومعضمية الشام التي جرت على ملعب الجلاء في دمشق الأسبوع الماضي اقتحم جمهور المعضمية الملعب، وضرب الحكام، وعاث في الملعب فساداً، وذلك بسبب خسارة فريقه بأربعة أهداف مقابل هدفين، والمتهم في الخسارة الحكم!

العقوبة جاءت بخسارة فريق المعضمية بثلاثة أهداف قانونياً وغرامات مالية وصلت إلى تسعمئة ألف ليرة سورية قديمة ونقل مباراتين خارج أرضه بلا جمهور.

وكذلك كانت مباراة عندان مع عمال حلب التي جرت الأسبوع الماضي على الملعب البلدي في حلب وانتهت بخسارة عندان بهدفين لهدف واحد، فبعد صافرة الحكم قام كوادر الفريق، المدير والمدرب ومدرب الحراس وثلاثة لاعبين مع الجمهور باقتحام الملعب ومحاولة الاعتداء على الحكام مع الشتائم وغير ذلك وحاولوا كسر باب غرفة الحكام،  ولولا تدخل رجال الشرطة لحصل ما لا يحمد عقباه، والعقوبات كانت غرامة مالية على فريق عندان مقدارها ثلاثمئة ألف ليرة سورية وعقوبات توقيف مختلفة وغرامات مالية على كوادر الفريق وثلاثة لاعبين ممن حاولوا التهجم على الحكام وشتمهم.

والأمر الغريب حدث في مباراة شباب الدرجة الأولى بين فريقي الشباب من الرقة والنيرب من حلب، وفاز الشباب بهدفين لهدف، لكن بعض لاعبي فريق الشباب خرجوا عن الروح الرياضية فتمت معاقبة ثلاثة لاعبين من الفريق، والسؤال: لو أن فريق الشباب خسر ماذا كان سيحدث؟ وإذا كان هؤلاء اللاعبون في سن الشباب وفعلوا ما فعلوه، فكيف بهم إذا صاروا في فرق الرجال؟

ما استعرضناه كان الأهم، وهناك العديد من المخالفات الأخرى الأقل تأثيراً في العديد من المباريات.

ناصر النجار