تستأنف غداً مباريات الأسبوع السابع من ذهاب الدوري الكروي الممتاز في ثلاث محطات في دمشق وحلب ودرعا، مباراة قمة تشهدها دمشق، بينما ستكون مباراتي حلب ودرعا لتصحيح المواقف.
مباراة القمة يشهدها ملعب الفيحاء وتجمع الكرامة مع ضيفه حطين، الكرامة اعتمد ملعب الفيحاء أرضاً له عوضاً عن ملاعب حمص الموضوعة في الصيانة وإعادة التأهيل.
فريقا الكرامة وحطين ينظران إلى السباق في الدوري من باب الهدف الاستراتيجي وقد حشد الناديان كل إمكاناتهما للظفر باللقب، وهما يتابعان بقلق انطلاقة فرق أهلي حلب والوحدة وحمص الفداء بسرعة الصاروخ نحو الأمام، لذلك فإن أي تعثر جديد قد يفسد أحلامهما.

أحد الفريقين لن يكون مسروراً، وربما كلاهما إن تعادلا في اللقاء وهذا يصب بمصلحة شركائهما في الحلم.
لا يمكن لنا المقارنة بين الفريقين، فلكل فريق ميزة عن الآخر، وأسلوبهما مختلف كذلك.
الكرامة اليوم أمام امتحان، فالجميع يراقبه، وأهل الدار لم يعودوا قادرين على الصبر أكثر مما مضى، والخوف بات من سقوط ثالث يلف الجميع، لذلك سيحشد الفريق كل طاقته لهذه المباراة للنجاة بنفسه أولاً ولإرضاء جمهوره ثانياً.
ما زال حطين متمسكاً بأهدافه وعينه على القمة وفوزه الأخير على الوحدة زاده ثقة وأملاً لتحقيق ما يصبو إليه، المباراة بكل الأحوال قوية وغنية وستكون بأعلى درجات السخونة والتنافس، والنتيجة بعلم الغيب.
مباراة الحرية والفتوة على الملعب البلدي ستكون لتحسين المواقع وتحقيق نقلة نوعية تدفع الفريق نحو الأمام وتمنحه الثقة التي يحتاجها، المباراة متكافئة نسبياً، الفتوة انكشف أمام أهلي حلب وتعرت أوراقه، والحرية لم يصمد أمام الكبار، لذلك فالتعويض عنده لازم وواجب بمثل هذه المباريات، وحسب رأي المراقبين فالتعادل سيد الأحكام في هذه المباراة.
في درعا يلعب دمشق الأهلي الأخير في ضيافة الشعلة المتعثر، دمشق الأهلي لم يحقق أي فوز حتى الآن، وهو يتوق لفوز طال انتظاره ليغادر المركز الأخير الذي لازمه منذ انطلاق الدوري، الشعلة ليس بعيداً عن ضيفه، وكلاهما في الهم سواء، والمباراة بمنزلة قمة المتأخرين، لذلك سيجتهدان لتصحيح المسار قبل أن يدخلا في الخطر الشديد.
الشعلة يدخل المباراة متسلحاً بأرضه وجمهوره، وهذا يشكل ضغطاً على الضيف الذي يأمل العودة من درعا بفرح غامر.








