إدارة قوات الجيش العربي السوري تتسلم قاعدة قسرك الجوية بريف الحسكة، بعد انسحاب قوات التحالف الدولي.

بإشراف الفريق الرئاسي وقائد الأمن الداخلي في الحسكة العميد مروان العلي، الإفراج عن 6 معتقلين من سجون “قسد

عاجل – الرئيس الأمريكي دونالد ترمب: لبنان لم يكن جزءاً من الصفقة بسبب “حزب الله” وهذا قتال منفصل سيتم التعامل معه أيضاً

توقف مرور ناقلات النفط عبر مضيق هرمز بعد الهجوم الإسرائيلي على لبنان

ميليشيا “الحرس الوطني” تختطف مدير التربية في السويداء صفوان بلان بعد اقتحامهم مبنى المديرية صباح اليوم

الرئيس السوري أحمد الشرع سيعقد اجتماعا ثلاثيا مع نظيره الأوكراني ووزير الخارجية التركي في دمشق

وصول الرئيس الأوكراني فلاديمير زيلنسكي رفقة وفد رفيع المستوى إلى العاصمة دمشق

إدارة الإعلام والاتصال في وزارة الدفاع: ارتقاء شهيدين اثنين وإصابة عدة جنود آخرين من أحد أفواج الهندسة العسكرية في الجيش العربي السوري، أثناء تنفيذهم لمهامهم في نقل ألغام ومخلفات حربية، بعد تفكيكها في منطقة الهبيط بريف إدلب الجنوبي.

مصدر أمني ينفي لـ”الوطن” ما تم تداوله حول إطلاق صواريخ من الأراضي السورية باتجاه الجولان المحتل

استشهاد الشاب أسامة فهد الفهد بعد استهداف سيارته بقذيفة مدفعية من قوات الاحتلال الإسرائيلي أثناء تفقده مواشيه، مساء اليوم غرب قرية الزعرورة في ريف القنيطرة الجنوبي

المزيد

‫آخر الأخبار:‬

في يوم الصحة العالمي.. هل مشافينا بخير؟.. تردٍّ في البنية التحتية

‫شارك على:‬
20

علت الأصوات في يوم الصحة العالمي، بضرورة التدخل بشكل عاجل لوضع خطة عمل تنفيذية لتحسين واقع البنية التحتية المتردية التي تعاني منها عدد من المشافي الحكومية وانعكست بشكل سلبي على جودة الخدمات الصحية المقدّمة نتيجة تراكم الأزمات.

جاء ذلك تزامناً مع تداول عدد من الصور الجديدة في إحدى المشافي في دمشق، والتي تظهر الواقع المتردي الذي تعاني منه تحت تأثير الظروف الاقتصادية الصعبة والأضرار التي لحقت بالمنشآت الصحية، الأمر الذي أدى خلال السنوات السابقة إلى تهالك العديد من الأبنية والأقسام، ناهيك عن النقص الواضح في الأجهزة الطبية الحديثة وصعوبة صيانتها أو استبدالها.

وأكدت مصادر طبية لـ”الوطن” أن المشافي تواجه نقصاً ملحوظاً في الكوادر الطبية، في ظل عدم التوزيع المنطقي لهم خلال الفترة الماضية، مع وجود نقص بعدد من خدمات المشافي الريفية ومشافي المحافظات البعيدة وخاصة الشرقية، الأمر الذي دفع عدداً كبيراً منهم للقدوم إلى مشافي العاصمة ما شكّل ضغطاً على مشافيها مثل: (المجتهد والمواساة والأطفال).

نقص الكادر

كما أشارت إلى نقص الكادر بمشافي الريف من اختصاصيين، في ظل عدم تفعيل كامل الأقسام، ما دفع الوزارة لمعالجة هذا الموضوع من خلال الزيادة النوعية لرواتب العاملين في القطاع الصحي في المناطق النائية خلال الفترة القادمة كتحفيز للدوام من ضمن أحد الحلول.

وأضافت: من المتوقّع أن ينعكس واقع الزيادات النوعية القادمة للأطباء بشكل إيجابي تقديراً للجهود التي يبذلونها، ولاسيما قطاع التمريض في مختلف المشافي الحكومية في ظل ساعات العمل الطويلة والأعباء الاقتصادية.

من جهة أخرى، تعاني المشافي ازدحاماً شديداً نتيجة الاعتماد الكبير عليها من قبل المواطنين، وخاصة مع ارتفاع تكاليف العلاج في القطاع الخاص، حيث يؤدي هذا الضغط إلى طول فترات الانتظار وتأخّر الحصول على الخدمات الطبية.

هذا وتؤكد المصادر وجود نقص في عدد من الأدوية والمستلزمات الطبية الأساسية، ما يجبر المرضى في كثير من الأحيان على تأمينها من خارج المشفى، كما أن بعض الأجهزة الحيوية قد تكون غير متوافرة أو متوقّفة عن العمل، مما يعوق التشخيص والعلاج بشكل فعّال.

دور مهم

ونوهت المصادر بأن المشافي الحكومية مازالت تؤدي دوراً مهماً رغم هذه التحديات، لكنها بحاجة إلى دعم وإصلاحات جذرية لتحسين مستوى الرعاية الصحية.

وفي السياق، قالت الناشطة في المجال الصحي والاجتماعي “تقى الكمشة” لـ”الوطن”: خلال زيارتي لأحد المشافي الحكومية بدمشق لزيارة مريض، لاحظت الوضع الخدمي المتعب، وتضرّر عدد من الغرف وأسقفها، وصولاً لفرش الأطباء غير المريح، والحمّامات التي تتطلب صيانة وتحسين.

وأضافت: ما لفتني من حديث الكادر الطبي، أن هناك وعياً للمشكلة الموجودة، إلا أن الحل بحاجة تأهيل شامل من خلال رصد التكاليف اللازمة، معتبرة أن تحسين الواقع ليس مسؤولية جهة وحدة، وخاصة أن المشافي تقوم بجهود كبيرة ضمن الإمكانيات المتاحة في ظل الضغط اليومي الكبير ونقص التجهيزات.

ودعت الناشطة إلى إمكانية البدء بخطوات بسيطة وتحسينات تدريجية، سواء بدعم أم مبادرات أو رصد ميزانيات وآلية تنفيذية نحقق من خلالها الفرق الحقيقي ولو كان صغيراً بالبداية.

أسباب التراجع

في غضون ذلك لا يخفى على أحدٍ الأسباب الرئيسة وراء تراجع خدمات المؤسسات الصحية، وعلى رأسها المستشفيات الوطنية، جراء ما عانته من إهمال كبير وتراجع وتدهور ملحوظ في الخدمات المقدّمة للمواطنين وخروج العديد من المستشفيات الحكومية والخاصة من الخدمة جراء القصف الذي استهدف هذا القطاع من قبل النظام البائد، عدا عن خروج أجهزة ومعدّات طبية من الخدمة بسبب تعطّلها وعدم صيانتها أو تجديدها.

وتحمّل المواطنين أعباء ذلك مع الارتفاع في الأسعار وارتفاع فاتورة الطبابة وضعف القدرة على توفير خدمات الرعاية الصحية للمواطنين ونقص في السيارات الإسعاف والمعدّات والتجهيزات بكل أنواعها.

الطبيب الاختصاصي “محمد الجزائرلي” جدّد تأكيده على أهمية تعزيز منظومة العمل الصحي في المشافي الحكومية، وعلى رأسها تأمين ودعم الموارد البشرية من أطباء وممرضين وفنيين وعاملين، من خلال توفير رواتب مجزية وبيئة عمل مناسبة تشمل المشافي والسكن والطعام، ناهيك عن أهمية الاهتمام بالقطاع الإداري لرفع كفاءته.

واعتبر “الجزائرلي” أن البنية التحتية أصبحت متهالكة بسبب الإهمال وعدم الصيانة الدورية لعقود، مع ضرورة توفير المعدّات والأجهزة الضرورية، ووجود شركات صيانة وتنظيف وتعقيم ذات خبرة عالية.

كما لفت إلى أهمية رفع الطاقة الاستيعابية للعنايات المركزة، وخاصة في المشافي المركزية، وتوفير الموارد المالية الكافية لتأمين مستهلكات المشافي وإيجاد مورد مستدام وكافٍ.