إدارة قوات الجيش العربي السوري تتسلم قاعدة قسرك الجوية بريف الحسكة، بعد انسحاب قوات التحالف الدولي.

بإشراف الفريق الرئاسي وقائد الأمن الداخلي في الحسكة العميد مروان العلي، الإفراج عن 6 معتقلين من سجون “قسد

عاجل – الرئيس الأمريكي دونالد ترمب: لبنان لم يكن جزءاً من الصفقة بسبب “حزب الله” وهذا قتال منفصل سيتم التعامل معه أيضاً

توقف مرور ناقلات النفط عبر مضيق هرمز بعد الهجوم الإسرائيلي على لبنان

ميليشيا “الحرس الوطني” تختطف مدير التربية في السويداء صفوان بلان بعد اقتحامهم مبنى المديرية صباح اليوم

الرئيس السوري أحمد الشرع سيعقد اجتماعا ثلاثيا مع نظيره الأوكراني ووزير الخارجية التركي في دمشق

وصول الرئيس الأوكراني فلاديمير زيلنسكي رفقة وفد رفيع المستوى إلى العاصمة دمشق

إدارة الإعلام والاتصال في وزارة الدفاع: ارتقاء شهيدين اثنين وإصابة عدة جنود آخرين من أحد أفواج الهندسة العسكرية في الجيش العربي السوري، أثناء تنفيذهم لمهامهم في نقل ألغام ومخلفات حربية، بعد تفكيكها في منطقة الهبيط بريف إدلب الجنوبي.

مصدر أمني ينفي لـ”الوطن” ما تم تداوله حول إطلاق صواريخ من الأراضي السورية باتجاه الجولان المحتل

استشهاد الشاب أسامة فهد الفهد بعد استهداف سيارته بقذيفة مدفعية من قوات الاحتلال الإسرائيلي أثناء تفقده مواشيه، مساء اليوم غرب قرية الزعرورة في ريف القنيطرة الجنوبي

المزيد

‫آخر الأخبار:‬

«قادة» أعمال..!!

‫شارك على:‬
20

هني الحمدان : 

 

صحيح أن لدى وزاراتنا وإداراتنا الاقتصادية والخدمية على حد سواء عديداً من الأجهزة الحاسوبية والشبكات التي كلفت ملايين الليرات، ووضعت جهاتنا الخطط ورسمت التوجهات لأجل تسهيل الخدمات مع المتعاملين.
ونسأل هنا: هل نجحت إداراتنا بهذا الخيار المهم..؟! بمعنى هل استطاعت استبدال أعمالها الإدارية والمكتبية وحتى القانونية بأجهزة العولمة وبرامجها..؟!
تغييرات جارفة حصلت ولا تزال تتفاعل بشكل لم يسبق له مثيل، ولنا أن نتخيل تلك النجاحات التي حصلت وأخذت بها دول أخرى أدت لإحداث نقلة في حياة الناس وتعاملاتهم مع جهات ومؤسسات الحكومة.
ما أثار الإعجاب حقا هو ما طرحته الحكومة مؤخراً من الرؤى المستقبلية والفوائد المتوخاة من الأخذ بالحكومة الإلكترونية في تأدية أعمال ومهام إداراتنا، والسبل الكفيلة بالانتقال الناجح إلى حكومات المستقبل الذكية والارتقاء بمستوى جميع الخدمات بما يسهم في «إسعاد» المتعاملين وتلبية تطلعات المجتمع.. منذ سنوات مضت وحكوماتنا تنشد الأتمتة في تعاملاتها وضرورة تجسيدها على حيز الواقع، وصرفت ما صرفت من ملايين الليرات لشراء مستلزمات لتلك «الحكومة» المزعومة..
أعمالها بمعظمها لا تزال ورقية ونمطية، مع استثناءات بسيطة لبعض الجهات، وهذه الأخيرة لم تصل بعد إلى حد التعامل السريع، فهي لا تسلم من فصل شبكات العمل والبرمجة، ما يضطر الزبون أو المواطن منتظراً إخراج ورقة لساعات طويلة.. فهل هذه الخدمة التي ننتظرها..؟!
خدماتنا تحتاج لمستلزمات حقيقية، وليس إلى خطابات بين الحين والآخر، وذلك وصولاً لتحقيق الريادة في تقديم الخدمات الحكومية والوصول من خلالها إلى إسعاد المواطنين وتلبية احتياجاتهم بدلا من الاكتفاء فقط بـ«رضى المتعاملين» وعلى مضض..!!
أصبح من الضروري التفكير والعمل بشكل مختلف ومبتكر لتلبية احتياجات مواطنينا وتطوير وتطبيق مبادرات متميزة من خلال تحسين وتسهيل نوعية الخدمات تحقيقاً للتنمية المستدامة وبالتالي لعب دور جوهري من خلال تطوير جيل جديد من الكوادر الوطنية كقادة أعمال، غير مرتهن بعقلية «عفنة» لمديرين لا يفقهون بعلم الإدارة والخدمات شيئاً..!!
هل وزاراتنا قادرة على التحول من الثقافة التقليدية القائمة على النمطية الإجرائية والقيم البيروقراطية الروتينية إلى الثقافة المستجيبة لاحتياجات المتعاملين، عندها سنرفع القبعات، ونهلل للحكومة الإلكترونية ليل نهار..؟!!