إدارة قوات الجيش العربي السوري تتسلم قاعدة قسرك الجوية بريف الحسكة، بعد انسحاب قوات التحالف الدولي.

بإشراف الفريق الرئاسي وقائد الأمن الداخلي في الحسكة العميد مروان العلي، الإفراج عن 6 معتقلين من سجون “قسد

عاجل – الرئيس الأمريكي دونالد ترمب: لبنان لم يكن جزءاً من الصفقة بسبب “حزب الله” وهذا قتال منفصل سيتم التعامل معه أيضاً

توقف مرور ناقلات النفط عبر مضيق هرمز بعد الهجوم الإسرائيلي على لبنان

ميليشيا “الحرس الوطني” تختطف مدير التربية في السويداء صفوان بلان بعد اقتحامهم مبنى المديرية صباح اليوم

الرئيس السوري أحمد الشرع سيعقد اجتماعا ثلاثيا مع نظيره الأوكراني ووزير الخارجية التركي في دمشق

وصول الرئيس الأوكراني فلاديمير زيلنسكي رفقة وفد رفيع المستوى إلى العاصمة دمشق

إدارة الإعلام والاتصال في وزارة الدفاع: ارتقاء شهيدين اثنين وإصابة عدة جنود آخرين من أحد أفواج الهندسة العسكرية في الجيش العربي السوري، أثناء تنفيذهم لمهامهم في نقل ألغام ومخلفات حربية، بعد تفكيكها في منطقة الهبيط بريف إدلب الجنوبي.

مصدر أمني ينفي لـ”الوطن” ما تم تداوله حول إطلاق صواريخ من الأراضي السورية باتجاه الجولان المحتل

استشهاد الشاب أسامة فهد الفهد بعد استهداف سيارته بقذيفة مدفعية من قوات الاحتلال الإسرائيلي أثناء تفقده مواشيه، مساء اليوم غرب قرية الزعرورة في ريف القنيطرة الجنوبي

المزيد

‫آخر الأخبار:‬

قتلى وجرحى في تفجيرين انتحاريين شرق بغداد.. وداعش يتبنى

‫شارك على:‬
20

أعلن تنظيم داعش المدرج على اللوائح الدولية للتنظيمات الإرهابية في بيان مسؤوليته عن هجوم مدينة الصدر، أمس، من خلال التفجيرين الانتحاريين داخل سوق مريدي شرق بغداد وذهب ضحيتهما 28 قتيلاً و62 جريحاً بحسب مصدر في الشرطة العراقية.
وقال المصدر: إن الحصيلة النهائية للتفجير الذي نفذه انتحاري على دراجة نارية، واستهدف تجمعاً قرب محال لبيع الهواتف وسط سوق «مريدي» في مدينة الصدر شرق العاصمة بغداد، بلغت 28 قتيلاً و62 مصاباً، بينهم أطفال. وأضاف المصدر: إن قوة أمنية قامت بنقل المصابين إلى أقرب مستشفى لتلقي العلاج وجثث القتلى إلى دائرة الطب العدلي.
ومدينة الصدر المعقل الرئيسي للأغلبية العظمى من فصائل الحشد الشعبي الذي يقاتل إلى جانب القوات الأمنية العراقية ضد تنظيم داعش.
من جهة أخرى تمكنت القوات الأمنية من تصفية 4 انتحاريين ومحاصرة قرابة 20 آخرين في منطقة «خان ضاري» غرب بغداد خلال عملية أمنية أحبطت هجوماً لعناصر تنظيم داعش الإرهابي بحسب موقع «روسيا اليوم». إلى ذلك نفذ تنظيم داعش هجوماً استهدف موقعاً لقوات الجيش العراقي والحشد الشعبي في منطقة أبو غريب، في الأطراف الغربية لبغداد، ما أدى إلى مقتل 12 وجرح 22.
وقال ضابط برتبة عقيد في الشرطة «قتل 12 وأصيب 22 من الجيش والحشد الشعبي في هجوم مسلح استهدف فجر اليوم (أمس) مقراً للجيش في منطقة أبو غريب».
وتحدث المصدر عن مقتل تسعة من عناصر التنظيم واعتقال آخرين.
وأكد ضابط برتبة عقيد في خلية الإعلام الحربي الهجوم دون الكشف عن تفاصيل.
لكن مصادر طبية في مستشفيات أبو غريب والكاظمية أكدت أنها استقبلت 46 عسكرياً أصيبوا جراء المواجهات في أبو غريب.
ونقلت وكالة أنباء الإعلام العراقي عن قيادة عمليات بغداد قولها في بيان لها إن «القوات العراقية قضت على 9 إرهابيين وفككت 27 عبوة ناسفة ضمن قاطع عمليات بغداد» مشيراً إلى أنه تم العثور على مخابئ للأسلحة والمتفجرات في مناطق الختيمية والمشاهدة والبوحسين غرب بغداد والحسينية وعرب جاسم جنوب بغداد.
إلى ذلك قتل سبعة انتحاريين من تنظيم داعش يرتدون أحزمة ناسفة حاولوا استهداف المقرات العسكرية في قضاء الكرمة شرق الفلوجة بمحافظة الأنبار.
وكان الجيش العراقي قضى أول أمس على 37 من داعش في محافظة صلاح الدين.
كما أحبطت القوات الأمنية العراقية هجوماً واسعاً لداعش على محور غرب العاصمة العراقية بغداد في أبو غريب.
وشن التنظيم سبع هجمات انتحارية استهدفت محاور أمنية وعسكرية انطلاقاً من مقبرة الحصوة والصبيحات بين الفلوجة والعاصمة العراقية، تمكن من خلالها التنظيم من الوصول لسايلو ضاري في أبو غريب غرب بغداد حيث حوصر مسلحوه من قبل الأمن العراقي مدعوماً بالحشد الشعبي وفصائل المقاومة.
وفيما تتواصل الاشتباكات في أبو غريب تعيش المنطقة حظر تجوال فرضته القوات الأمنية العراقية مع تعزيزات أمنية وعسكرية من قبل جهاز مكافحة الإرهاب. في هذا الوقت تتواصل الاشتباكات أيضاً على امتداد المحور وصولاً إلى الكرمة والكبيشات حيث خط الصد والمواجهة مع داعش عند ضواحي الفلوجة الشرقية.
وفي أعقاب الهجوم دعا زعيم التيار الصدري مقتدى الصدر لواء بغداد التابع لسرايا السلام إلى الاستعداد الفوري للدفاع عن العاصمة. وقال في بيان: إنه «لطالما حذر الحكومة من الخطر المحدق بالعاصمة لكن لم تكن لها أذن واعية». وأكد الصدر أن مشروع «الإصلاح الجهادي» لحماية العراق وبغداد يجب أن يستمر، مشدداً على أن ما يحصل «لن يثنينا عن الاصلاحات السياسية الحكومية وسنبقى مطالبين بالإصلاحات الجذرية لكل الأحزاب وإبعاد الشبح الطائفي عن العراق».
(أ ف ب – روسيا اليوم – رويترز – الميادين – سانا)