قال المستشار الدبلوماسي لرئيس دولة الإمارات، أنور قرقاش، اليوم السبت: إن الاستراتيجية الإيرانية التي تعكس عدم قدرتها على مواجهة الضربات الأميركية والإسرائيلية عبر استهداف دول الخليج العربي تكشف عجزاً عسكرياً وإفلاساً أخلاقياً وعزلة سياسية.
وأضاف قرقاش في منشور على “إكس”: “لن تغطي هذه الحقيقة التصريحات الإعلامية المضلّلة، العودة إلى الرشد تبدأ بوقف استهداف الجيران وتفعيل وساطاتهم”، مضيفاً: «في الإمارات نُثبت كل يوم أن صلابتنا أقوى من حقد المعتدي».
ويوم أمس قال قرقاش تعليقاً على قرار مجلس الأمن الدولي الذي صدر بغالبية أعضائه، لإدانة العدوان الإيراني على دول مجلس التعاون الخليجي والأردن: “العزلة الدولية لإيران ليست شعاراً بل واقعاً.

وأشار إلى أن 136 دولة رعت مشروع قرار مجلس الأمن رقم 2817 الذي يدين العدوان الإيراني على دول مجلس التعاون الخليجي والأردن، في أكبر عدد للدول الراعية لقرار في تاريخ المجلس”.
ومع دخول الحرب بين أميركا وإسرائيل من جهة وإيران من جهة أخرى أسبوعها الثالث، تبدي الأخيرة تحدياً، إذ قلّلت من شأن حجم الأضرار التي لحقت بجزيرة “خرج” وهددت بتكثيف ضرباتها بأسلحة أكثر قوة وحذّرت من أن أجزاء من الإمارات باتت أهدافاً مشروعة.
وقال متحدث باسم الحرس الثوري الإيراني: “نقول لقادة الإمارات، إن إيران تعدّ الدفاع عن سيادتها الوطنية وأراضيها حقاً مشروعاً، وذلك عبر استهداف مصدر إطلاق الصواريخ الأميركية المعادية في الموانئ البحرية والأرصفة والملاجئ العسكرية الأميركية في بعض مدن الإمارات”.
وفي بيانه، حث الثوري الإيراني سكان الإمارات على إخلاء الموانئ والأرصفة والملاجئ العسكرية الأميركية لتجنّب وقوع ضحايا من المدنيين.
وقالت وزارة الدفاع الإماراتية: إن تسعة صواريخ باليستية و33 طائرة مسيّرة انطلقت من إيران باتجاه الإمارات اليوم، ليصل إجمالي الصواريخ الباليستية التي أطلقتها إيران منذ بدء الحرب إلى 294 صاروخاً، بالإضافة إلى 15 صاروخ كروز و1600 طائرة مسيّرة.
من جهتها قالت القيادة المركزية الأميركية اليوم السبت: إن القوات الأميركية شنت ضربة دقيقة واسعة النطاق على جزيرة خرج في إيران الليلة الماضية.
وأضافت “القوات الأميركية قصفت بنجاح أكثر من 90 هدفاً عسكرياً إيرانياً في جزيرة خرج مع الحفاظ على البنية التحتية النفطية”.
الوطن – أسرة التحرير








