إدارة الإعلام والاتصال في وزارة الدفاع: تسلمت قوات الجيش العربي السوري قاعدة رميلان بريف الحسكة بعد انسحاب قوات التحالف الدولي منها

ارتفاع عدد المصابين جراء انفجار صاروخ قديم من مخلفات النظام البائد داخل ثكنة للدفاع الجوي قرب حي السبيل بحمص إلى 29 شخصاً

قوات الاحتلال الإسرائيلي تستهدف بثلاث قذائف مدفعية محيط تل أحمر بريف القنيطرة الجنوبي من دون وقوع إصابات

انفجار صاروخ قديم من مخلفات النظام البائد داخل ثكنة للدفاع الجوي قرب حي السبيل بحمص، ما أدى لإصابة طفلين وأضرار مادية محدودة

مدير الوكالة الدولية للطاقة الذرية: نسعى للتوصل إلى اتفاق نووي جديد بين الولايات المتحدة وإيران

الأمانة العامة لرئاسة الجمهورية: بمناسبة أعياد (الثورة – الفطر السعيد – الأم – النوروز) تعطل الجهات العامة بدءاً من يوم الأربعاء 18 آذار 2026 لغاية يوم الإثنين 23 آذار 2026

وكيل الأمين العام للأمم المتحدة للشؤون الإنسانية: سيتم إطلاق نداء إنساني طارئ لـ3 أشهر لدعم الاستجابة بلبنان

وكالة الطاقة الدولية: اقترحنا أكبر عملية سحب في التاريخ لاحتياطيات النفط الاستراتيجية

عاجل _ أسعار النفط ترتفع مجددا لتصل إلى حوالي 90 دولارا للبرميل

الداخلية القطرية: مستوى التهديد الأمني مرتفع وعلى الجميع الالتزام بالبقاء بالمنازل

المزيد

‫آخر الأخبار:‬

كرة القدم بين الواقع والتمني

‫شارك على:‬
20

فاروق بوظو :

خلال الفترة الزمنية الطويلة التي اكتسبتها خبرة وسمعة من رياضة كرة القدم لعباً وأداء وإدارة وقيادة وتحكيماً ومحاضرة ومراقبة ومتابعة أستطيع القول:
إن القرار التحكيمي في رياضة كرة القدم وعلى مستوى جميع القارات كان وما زال وسيظل هناك اختلاف في الرأي حوله بين اللاعبين والمدربين والإداريين والإعلاميين وحتى الحكام نظراً لمجريات وأحداث المباريات، وهذا أمر واقعي نظراً لطبيعة هذه اللعبة الشعبية، لأن كل فرد من هؤلاء ينظر إلى مباراة كرة القدم ومجرياتها وقرارات حكامها من زوايا وآراء وخلفيات متباينة.. ولو احترم هؤلاء وجهات نظر بعضهم بعضاً من حيث المبدأ لكان وضع اللعبة أفضل بكثير مما هي عليه الآن.
والمتابع بدقة لرياضة كرة القدم وخصوصاً في بطولاتها ودورياتها الرسمية وحتى على أعلى المستويات يشهد جملة من الأخطاء التي يرتكبها الحكام واللاعبون والإداريون والمدربون لأن الخطأ وارتكابه هو طبيعة بشرية يمكن أن تحدث لأي منهم في هذا المجال.
وبالتالي فإن كثيراً من المرتبطين بهذه الرياضة الجماهيرية الأولى التي يرتكز الفوز فيها بنسبة كبيرة على ما يرتكب من أخطاء لعباً وتدريباً وإدارة وتحكيماً.. ولنا في لقاءات المنافسات الكروية المحلية والعربية وحتى الدولية أمثلة كثيرة عن هذه الأخطاء.
إن كل ما أتمناه لهذه الرياضة الشعبية الأولى في قطرنا العربي السوري تحديداً أن يتولى جميع العاملين في محيطها من أندية ولاعبين وحكام ومدربين وإداريين وإعلاميين وحتى المشرفين عليها اتحاداً وطنياً ولجاناً تخصصية مختلفة مهمة احترام ظروف ومسؤوليات ومتطلبات كل طرف من هذه الأطراف بشكل يوفر عوامل إنجاح هذه اللعبة الشعبية ليس على صعيد بطولاتنا المحلية فقط.. بل على صعيد مشاركاتنا القارية والدولية أندية ومنتخبات..!