أصبحت مباراة الشعلة والشرطة قضية جدلية بين أخذ ورد بين الهيئات القضائية في اتحاد كرة القدم، فلجنة الانضباط والأخلاق أقرت بوجود مخالفات جسيمة أدت إلى خروج المباراة عن مسارها الطبيعي بسبب التهديد من الجمهور للحكام والفريق المنافس وقد اقتحموا الملعب ثلاث مرات وتعرض ثلاثة لاعبين من فريق الشرطة للضرب من الجمهور، كما نزل الجمهور مرة أخرى وفرض على الحكم إلغاء ركلة الجزاء التي منحها لفريق الشرطة.
لجنة الانضباط ومن خلال التحقيقات مع أطراف اللعبة أقرت بخسارة الشعلة قانوناً بثلاثة أهداف نظيفة وكان لها حجيتها من المواد القانونية، لجنة الاستئناف ضربت بكل شيء عرض الحائط ورفضت القرار لمجرد أن المباراة استكملت، مع العلم أن استكمال المباراة كان بسبب إيصال المباراة زمنياً لبر الأمان، لأنه لو لم يفعل الحكم ذلك لربما حدث ما لم يحمد عقباه!
إدارة نادي الشرطة أصدرت بياناً حول قرار لجنة الاستئناف قالت فيه أنها تحترم كل القرارات الصادرة عن اللجان القضائية وأنها ملتزمة بكل القوانين والأنظمة وبكل المشاركات في المسابقات الرسمية التي ينظمها اتحاد كرة القدم.

وقالت: إنها ستدافع عن حقها ضمن الأطر القانونية النظامية من خلال عرض الواقعة على قسم النزاهة والامتثال، وفي حال استنفاد طرق الطعن الداخلية، يحتفظ النادي بحقه في اللجوء إلى الجهات القضائية الرياضية المختصة.
القضية ستأخذ الكثير من الأبعاد والسجالات وستبقى دائرة بين المكاتب واللجان حتى يصدر فيها حكم مبرم، وللعلم فإن هذه القضية هي الأولى بهذا الشكل التي تحدث في تاريخ الدوري الكروي الممتاز.








