إدارة الإعلام والاتصال في وزارة الدفاع: تسلمت قوات الجيش العربي السوري قاعدة رميلان بريف الحسكة بعد انسحاب قوات التحالف الدولي منها

ارتفاع عدد المصابين جراء انفجار صاروخ قديم من مخلفات النظام البائد داخل ثكنة للدفاع الجوي قرب حي السبيل بحمص إلى 29 شخصاً

قوات الاحتلال الإسرائيلي تستهدف بثلاث قذائف مدفعية محيط تل أحمر بريف القنيطرة الجنوبي من دون وقوع إصابات

انفجار صاروخ قديم من مخلفات النظام البائد داخل ثكنة للدفاع الجوي قرب حي السبيل بحمص، ما أدى لإصابة طفلين وأضرار مادية محدودة

مدير الوكالة الدولية للطاقة الذرية: نسعى للتوصل إلى اتفاق نووي جديد بين الولايات المتحدة وإيران

الأمانة العامة لرئاسة الجمهورية: بمناسبة أعياد (الثورة – الفطر السعيد – الأم – النوروز) تعطل الجهات العامة بدءاً من يوم الأربعاء 18 آذار 2026 لغاية يوم الإثنين 23 آذار 2026

وكيل الأمين العام للأمم المتحدة للشؤون الإنسانية: سيتم إطلاق نداء إنساني طارئ لـ3 أشهر لدعم الاستجابة بلبنان

وكالة الطاقة الدولية: اقترحنا أكبر عملية سحب في التاريخ لاحتياطيات النفط الاستراتيجية

عاجل _ أسعار النفط ترتفع مجددا لتصل إلى حوالي 90 دولارا للبرميل

الداخلية القطرية: مستوى التهديد الأمني مرتفع وعلى الجميع الالتزام بالبقاء بالمنازل

المزيد

‫آخر الأخبار:‬

“كسرة القلب” أكثر من مجرد تعبير أدبي 

‫شارك على:‬
20

لطالما استُخدم تعبير “كسرة القلب” لوصف الألم النفسي الشديد الناتج عن القلق أو الصدمات أو الاكتئاب، لكن دراسة علمية حديثة أشارت إلى أن هذا التعبير قد لا يكون مجازيا بالكامل، بل له أساس بيولوجي حقيقي يمكن رصده طبيا.

فقد كشفت مراجعة بحثية، شملت بيانات أكثر من 22 مليون شخص حول العالم، عن وجود ارتباط بين بعض اضطرابات الصحة النفسية وزيادة خطر الإصابة بالنوبات القلبية وحالات الطوارئ القلبية الناتجة عن ضعف تدفق الدم إلى القلب.

وحللت الدراسة، التي قادها باحثون من جامعة “كالغاري” الكندية نتائج أبحاث سابقة لتقييم العلاقة بين الاضطرابات النفسية المُشخّصة سريريا وحدوث ما يُعرف بـ”متلازمة الشريان التاجي الحادة”، وهي مصطلح طبي يشمل النوبات القلبية وآلام الصدر الخطيرة.

وحسب النتائج، ارتبطت عدة حالات نفسية بارتفاع ملحوظ في الخطر القلبي، ومن أبرزها: اضطرابات القلق التي ارتبطت بزيادة احتمال الإصابة بالنوبة القلبية، والاكتئاب الذي ظهر مرتبطا بارتفاع خطر متلازمة الشريان التاجي الحادة، إضافة إلى اضطراب ما بعد الصدمة الذي سجّل أعلى مستويات الخطر النسبي بين الحالات التي شملتها الدراسة، وكذلك اضطرابات النوم، والتي تبين أنها عامل مؤثر في صحة القلب، وربما تلعب دورا وسيطا بين الضغط النفسي وأمراض الشرايين.

وأشار الباحثون إلى أن اضطرابات النوم المزمنة قد تُسهم في خلل تنظيم السكر في الدم، وزيادة الالتهابات والإجهاد التأكسدي، وهي عوامل معروفة بتأثيرها السلبي على صحة القلب.

وأوضح الفريق أن الاضطرابات النفسية لا تعمل بمعزل عن غيرها، بل تتداخل غالبا مع عوامل خطر قلبية تقليدية مثل ارتفاع ضغط الدم، والسكري، واضطرابات الدهون، ومتلازمة الأيض.

كما أن التوتر المزمن قد يؤدي إلى ارتفاع مستمر في هرمونات التوتر، وزيادة الاستجابات الالتهابية في الجسم، وهو ما قد يسرّع تضرر الأوعية الدموية ويزيد قابلية حدوث النوبات القلبية.

ورغم اتساع حجم البيانات، شدد الباحثون على أن قوة الأدلة تراوحت بين منخفضة ومتوسطة، وأن بعض الارتباطات تحتاج إلى دراسات مستقبلية لتأكيدها بشكل أدق، مؤكدين أن النتائج لا تعني أن كل من يعاني من اضطراب نفسي سيُصاب بمرض قلبي، إلا أن الدراسة تعزز الفكرة القائلة: إن العناية بالصحة النفسية ليست مسألة رفاهية، بل جزءاً أساسياً من الوقاية من أمراض القلب.

وخلصت الدراسة إلى أن “كسرة القلب” قد تكون أكثر من مجرد تعبير أدبي، إذ تشير الأدلة إلى أن الألم النفسي المزمن، إذا لم يُعالج، قد يترك أثرا حقيقيا في صحة القلب.

ويرى الباحثون أن دمج الدعم النفسي مع الرعاية الطبية التقليدية قد يشكّل خطوة مهمة نحو تقليل العبء العالمي لأمراض القلب، في عالم تتزايد فيه الضغوط النفسية بوتيرة غير مسبوقة.

 

وكالات