إدارة الإعلام والاتصال في وزارة الدفاع: تسلمت قوات الجيش العربي السوري قاعدة رميلان بريف الحسكة بعد انسحاب قوات التحالف الدولي منها

ارتفاع عدد المصابين جراء انفجار صاروخ قديم من مخلفات النظام البائد داخل ثكنة للدفاع الجوي قرب حي السبيل بحمص إلى 29 شخصاً

قوات الاحتلال الإسرائيلي تستهدف بثلاث قذائف مدفعية محيط تل أحمر بريف القنيطرة الجنوبي من دون وقوع إصابات

انفجار صاروخ قديم من مخلفات النظام البائد داخل ثكنة للدفاع الجوي قرب حي السبيل بحمص، ما أدى لإصابة طفلين وأضرار مادية محدودة

مدير الوكالة الدولية للطاقة الذرية: نسعى للتوصل إلى اتفاق نووي جديد بين الولايات المتحدة وإيران

الأمانة العامة لرئاسة الجمهورية: بمناسبة أعياد (الثورة – الفطر السعيد – الأم – النوروز) تعطل الجهات العامة بدءاً من يوم الأربعاء 18 آذار 2026 لغاية يوم الإثنين 23 آذار 2026

وكيل الأمين العام للأمم المتحدة للشؤون الإنسانية: سيتم إطلاق نداء إنساني طارئ لـ3 أشهر لدعم الاستجابة بلبنان

وكالة الطاقة الدولية: اقترحنا أكبر عملية سحب في التاريخ لاحتياطيات النفط الاستراتيجية

عاجل _ أسعار النفط ترتفع مجددا لتصل إلى حوالي 90 دولارا للبرميل

الداخلية القطرية: مستوى التهديد الأمني مرتفع وعلى الجميع الالتزام بالبقاء بالمنازل

المزيد

‫آخر الأخبار:‬

كسرت الأشجار والآرمات وقطعت الشوارع … نصف ساعة من الأمطار الغزيرة كشفت سوء الصرف الصحي بحماة

‫شارك على:‬
20

حماة- محمد أحمد خبازي :

نصف ساعة –بل أقل بخمس دقائق– من الأمطار الغزيرة المصحوبة بعاصفة شديدة، كانت كفيلة بكشف سوء المصارف المطرية في حماة، التي ضاقت على تصريفها، وسببت إرباكات كثيرة للحركة المرورية، وقطعت شوارع رئيسية، ما شل حركة السرافيس المنطلقة من حماة باتجاه المدن الواقعة شرقها وغربها، ما أخر الموظفين عن بيوتهم.
فعند الواحدة من بعد ظهيرة أمس، شهدت حماة عاصفة غزيرة الأمطار، التي سرعان ما استقرت –كما هي العادة– في المناطق المنخفضة وقطعت الشوارع الرئيسية في دوار الكرة الأرضية بالقرب من مشفى الحوراني وكراج البولمان، وعلى دوار باب طرابلس، وبالقرب من مقر مجلس المدينة الجديد ونقابة المعلمين، وعلى دوار المنطقة الصناعية، الأمر الذي شلَّ الحركة المرورية لأكثر من ساعة، حيث /همدت/ سيارات كثيرة وسرافيس عديدة نزل ركابها وشمَّروا عن أرجلهم حتى ركبهم، ودفشوها، بينما هرعت بعض آليات مجلس المدينة لتسليك الطرقات وما سلَّكتها إلا بشق النفس!!.
والسؤال الذي طرحه المواطنون الذين كنا معهم ساعة حصارهم المطري مفاده: لماذا كلما أمطرت السماء تغرق الطرقات الرئيسية بالمياه وتقطع حركة السير؟.
ولماذا لا تعزل الورشات الفنية المصارف المطرية قبل موسم الهطل المطري؟.
ولم ندفع نحن ثمن تقاعس الجهات المحلية عن القيام بواجبها استعداداً للأمطار؟.
ونحن نحيل هذه الأسئلة إلى مجلس مدينة حماة، بعدما أعيتنا الحيلة في الاتصال بأي مسؤول فيه ليجيبنا عنها.
وأما في سلمية، فقد كسرت العاصفة المطرية أشجاراً معمرة وخاصة في المخبز الآلي الذي تضررت /عجنته/ أيضاً ما اضطر لإتلافها، كما كسر العديد من الآرمات الضوئية والحديدية والبلاستيكية على جانب الطريق العام حماة –سلمية، وضمن المدينة أيضاً.