مديرية إعلام الحسكة: وفد حكومي من الشركة السورية للبترول زار أحد حقول رميلان في القامشلي تمهيداً لبدء أعمال إعادة التأهيل وفق الاتفاق المبرم بين الحكومة السورية وتنظيم “قسد”

وزير التعليم العالي “مروان الحلبي” يصدر قراراً بتكليف “حسام البردان” معاوناً لمدير عام مشفى المواساة الجامعي للشؤون الطبية

الوفد الحكومي السوري من حقل رميلان النفطي: النفط السوري لكل السوريين بلا تفرقة وخزينة الدولة ستتحسن نتيجة عائدات النفط

الوفد الحكومي السوري من حقل رميلان النفطي: نؤكد أن كل العاملين في مدينة الرميلان سيبقون في وظائفهم ونسعى لتحسين الرواتب

مديرية إعلام الحسكة: وفد حكومي يرأسه قائد الأمن الداخلي في الحسكة يصل مطار القامشلي تمهيدًا للبدء بإجراءات تسلّمه وتشغيله تنفيذًا لبنود الاتفاق المبرم بين الحكومة السورية وتنظيم “قسد”

مصادر محلية لـ”الوطن”: وصول وفد حكومي إلى مطار القامشلي لعقد اجتماع وبحث استلام المطار من “الإدارة الذاتية”

مصادر محلية لـ “الوطن”: إجراءات أمنية بمحيط مطار القامشلي مع قدوم وفد حكومي لعقد اجتماع وبحث استلام المطار من “الإدارة الذاتية”

الرئيس المصري خلال مؤتمر صحفي مع نظيره التركي القاهرة: أكدت دعم مصر لوحدة سوريا وسيادتها، ورحبت بالاتفاق الموقع بين الحكومة السورية وقوات سوريا الديمقراطية

الرئيس أحمد الشرع يستقبل في قصر الشعب بدمشق وفدًا أمريكا برئاسة المبعوث الأمريكي الخاص إلى سوريا لبحث التطورات الأخيرة في المنطقة والقضايا ذات الاهتمام المشترك

رئيس الجمعية الفلكية السورية الدكتور محمد العصيري لـ “الوطن”: الخميس 19 شباط الجاري هو الأول من شهر رمضان المبارك “فلكياً”

المزيد

‫آخر الأخبار:‬

كشف حساب لأسواق دمشق في أربعة أشهر: المواد متوفرة لكن الأسعار مرتفعة والدولار هو السبب

‫شارك على:‬
20
Alaa
: بقلم

فادي بك الشريف – عمار الياسين

كشفت تقارير خاصة حصلت عليها «الوطن» تبين واقع حال عدد من القطاعات بدمشق، حيث أكد تقرير مديرية التجارة الداخلية وحماية المستهلك بدمشق في أعماله المنجزة خلال 4 أشهر من العام الجاري أن جميع المواد الغذائية متوافرة وبجميع الأصناف والأنواع، ولوحظ ارتفاع في الأسعار من مصادر الإنتاج بحجة عدم استقرار سعر الصرف مع الإشارة إلى ارتفاع أسعار الخضر والفواكه نسبياً نظراً للظروف الجوية وارتفاع تكاليف النقل، أما المواد غير الغذائية فإن التموين بدمشق تؤكد أن جميعها متوافرة مع الإشارة إلى أن مواد البناء متوافرة والطلب عليها عادي، ولوحظ ارتفاع بسيط على الأسعار من مصادر الإنتاج مع ملاحظة توفر الغاز والبنزين كما توجد متابعة يومية من المشرفين على محطات الوقود والخزانات.
وعما يخص الأفران أكدت تموين دمشق أنه تتم متابعتها من حيث الإنتاج والدوام وركز الدقيق ومخصصات المازوت والخميرة بشكل يومي وأسبوعي، كما أن وضع الخبز مقبول وهو متوافر، مشيرة إلى أن الازدحام على الأفران طبيعي وجميع الأفران تعمل بكامل طاقتها ويتم تنظيم ضبوط بحق المخالفين.
وبيّن التقرير أن عدد الأفران العامة 27 فرناً والخاصة فوق 55، كما أن مادة الدقيق متوافرة لجميع الأفران وكذلك المواد اللازمة للأفران مثل الخميرة والمازوت والملح.
وبلغت الكميات المستجرة من الدقيق والخميرة للأفران عن الربع الأول من 2015 أكثر من 10 آلاف طن من الدقيق و59 طن خميرة للأفران الآلية مقابل استجرار نحو 24 ألف طن و102 خميرة للأفران الاحتياطية و13.5 ألف طن دقيق و76 خميرة للأفران الخاصة لمجموع إجمالي يتجاوز 47 ألف طن للدقيق و237 طن خميرة.
ولفتت مديرية التموين إلى وجود عدد من الصعوبات ترتبط بأن عدد عناصر التموين لا يغطي كامل فعاليات دمشق وعدد السيارات في المديرية 75 سيارة منها 13 قديمة وعمر الواحدة منها يزيد على 30 عاماً ولا يمكن الاعتماد عليها في دوريات حماية المستهلك لكثرة أعطالها إضافة إلى زيادة استهلاكها من الوقود.
وفي سياق متصل بيّن تقرير مديرية النقل بدمشق في أعماله المنجزة خلال الفترة ذاتها أنه تم تسجيل 14 سيارة وتحصيل رسوم فاقت 800 مليون ليرة وضريبة دخل فاقت 45 مليون ليرة سورية.
وبلغ عدد المعاملات المنجزة في المديرية والمراكز التابعة نحو 69153 معاملة، كما تستمر المديرية في تدقيق أضابير المركبات وأرشفتها وتصويرها واستمرار منح سند التمليك لجميع أنواع المركبات ولجميع المالكين بشكل آلي، إضافة إلى إجراء الترسيم كما تم افتتاح وتشغيل فروع جديدة للمديرية في مناطق مختلفة، ويتم تقديم جميع الخدمات الخاصة بالمركبات إضافة إلى ربط المديرية إلكترونياً مع مركز خدمة المواطن في محافظة دمشق والبدء بتقديم بعض الخدمات «بيان قيد- فحص- إحالة» ما يخفف الازدحام عن المديرية والبدء بإصدار نموذج جديد من رخص سير المركبات اعتماداً على الحاسب والتقنيات الحديثة.
وبيّن تقرير لـ«الوطن» أن ورش توثيق المخالفات المرورية تقوم بجولات ميدانية يومياً لسحب البيانات من الكاميرات الخاصة كافة بتوثيق المخالفات المرورية في شوارع وتقاطعات دمشق كافة للتأكد من عمل وجاهزية الكاميرات إضافة إلى تنظيف العدسات والتأكد من وضوح رؤية الكاميرات، وبيّن التقرير أنه تمت معالجة 272 ألف صورة مخالفة وإرسال 15600 صورة مخالفة لقيادة شرطة محافظة دمشق للإحالة لفرع المرور وتنظيم الضبوط اللازمة، كما تمت صيانة كاميرات أوتستراد المزة.
وبيّن تقرير مكتب الدفن بدمشق أن عدد الوفيات بلغ منذ أول العام وحتى 21 نيسان من العام الجاري نحو 3 آلاف وفاة.
كما كشف تقرير مديرية صحة دمشق أنها قدمت الخدمات الصحية والوقائية والعلاجية لمن هو بحاجة لهذه الخدمات من سكان مدينة دمشق حيث قدمت خدماتها للمواطنين من خلال المشافي التابعة لمديرية الصحة، والمراكز الصحية وعددها 46 مركزاً والتخصصية وعددها 16 مركزاً.
وتم خلال الربع الأول من العام الحالي تنفيذ حملة لقاح وطنية من مرض شلل الأطفال في المناطق عالية الخطورة والعشوائيات وبلغ عدد الأطفال الملقحين في تلك المناطق 7171 طفلاً، إضافة إلى اللقاحات الروتينية حيث تم تلقيح 481 طفلاً وبلغ عدد الأطفال الملقحين في حملة اللقاح الوطنية لشلل الأطفال 300926 طفلاً دون خمس سنوات في الشهر الثاني من العالم الحالي، وفي الشهر الثالث بلغ عدد الملقحين 312296 حيث وصلت نسب نجاح الحملات إلى 93%.
وبينت المديرية في تقريرها أن المراكز الصحية الخارجة عن الخدمة نتيجة الأوضاع الراهنة هي سبعة مراكز: التضامن الصحي، المعرباني، القابون، عش الورور، جوبر، الدحاديل، نصر الدين، كاشفة أن المراكز المعتمدة كمركز تدريب وخدمة لطب الأسرة و4 مراكز (مركز الثامن من آذار، أبي ذر الغفاري، زهير حبي، السابع من نيسان).
كما كشف التقرير أن مجموع الخدمات المقدمة لمراجعي المراكز الصحية خلال الربع الأول من 2015 بلغ نحو 389 ألف خدمة صحية بحيث تم تلقيح 47714 طفلاً، وتلقيح 1564 امرأة، عيادات الطفل السليم (23857)، عيادات الطفل المريض (51269)، وخدمات الصحة الإنجابية (34110)، والعيادات السنية (23913)، والعيادات العامة (93663)، ومراجعي المخبر 28253، عيادات التخصصية 85052 وعن المشافي التابعة للمديرية بلغ مجموع ما قدمته خلال الربع الأول نحو 194 ألف خدمة صحية.
وبيّن التقرير أن مجموع ما قدمته المديرية بدمشق بلغ نحو 665 ألف خدمة توزعت على نحو 194 ألفاً في المشافي وأكثر من 389 ألفاً في المراكز الصحية، ونحو 81.5 ألفاً في المراكز التخصصية.

إرسال تصحيح لـ: كشف حساب لأسواق دمشق في أربعة أشهر: المواد متوفرة لكن الأسعار مرتفعة والدولار هو السبب