نفذ وفد من شركة الكهرباء الأردنيّة جولة ميدانيّة في ريف دمشق رافقه بها ممثل عن شركة “KBW” للاستثمار، جرى خلالها الاطلاع على الواقع الكهربائي في عدد من المناطق، والوقوف على أبرز الصعوبات الفنيّة والتشغيليّة، إضافة إلى معاينة حجم الدمار الكبير الذي طال البنية التحتيّة الكهربائيّة في المحافظة (ريف دمشق) خلال السنوات الماضية وتبادل الخبرات الفنيّة وبحث آفاق التعاون المشترك في المجالات التقنيّة، بما يسهم في دعم جهود إعادة التأهيل وتحسين أداء الشبكة الكهربائيّة.
وأوضحت وزارة الطاقة في خبرها الذي نشرته على موقعها الرسمي أنه تم اختتام الجولة التي كانت بدعوة من كهرباء ريف دمشق بالتأكيد على أهمية تضافر الجهود وتعزيز العمل المشترك لخدمة المواطنين والمساهمة في إنعاش الواقع الكهربائي في محافظة ريف دمشق.
ويرى خبراء أن التعاون الكهربائي بين الأردن وسوريا خطوة استراتيجيّة حيويّة لتعزيز أمن الطاقة وتبادل فائض الكهرباء، وتخفيض الكلف عبر ربط إقليمي يسهم في دعم استقرار الشبكة السوريّة وتصدير فائض الطاقة المُتجدّدة الأردنيّة، مما يحقق فوائد اقتصاديّة ويعيد بناء الشراكات العربيّة. ويعمل على تعزيز الأمن الطاقي لجهة مساهمة الربط في تبادل الطاقة خلال أوقات الذروة وتقليل الاعتماد على الوقود الأحفوري.

بينما من الناحية الاقتصاديّة يُوفّر التعاون في قطاع الكهرباء إيرادات للأردن، ويدعم قطاع الكهرباء السوري الذي يعاني عجزاً كبيراً، وتبرز في هذا الإطار أهمية استغلال البنية التحتيّة وتفعيل “خط الغاز العربي” لتشغيل محطّات توليد الكهرباء في جنوب سوريا والتحول نحو الإقليمية.
الوطن








