الرئيس أحمد الشرع يبحث مع الرئيس اللبناني جوزاف عون التطورات الإقليمية وأمن الحدود

مدير إدارة الإعلام والاتصال في وزارة الدفاع عاصم غليون: تعيين سيبان حمو معاوناً لوزير الدفاع عن المنطقة الشرقية في الجمهورية العربية السورية.

إصابة عنصرين من فرق الهندسة في وزارة الدفاع، جراء انفجار لغم أثناء عملهما على إزالة الألغام في منطقة تلة نحشبا بريف اللاذقية الشمالي

ماكرون: فرنسا تجهز مهمة دفاعية لإعادة فتح مضيق هرمز وسترسل فرقاطتين إلى البحر الأحمر

وزارة الدفاع التركية:أنظمة دفاع النيتو في شرق المتوسط أسقطت صاروخا باليستيا أطلق من إيران ودخل أجواء تركيا

وزارة الصحة اللبنانية: قتيل و12 جريحاً في الغارات الإسرائيلية على الضاحية الجنوبية لبيروت

مراسل “الوطن” في الحسكة: “قسد” تستقدم تعزيزات عسكرية بينها أسلحة ثقيلة إلى كازية عامر على طريق القامشلي – تل براك، وذلك على خلفية مقتل وإصابة وأسر عناصر لهم في أثناء محاولة تسلّلهم الى البلدة أكثر من مرة

وزارة الصحة اللبنانية تعلن مقتل 41 شخصا و40 جريحا في غارات إسرائيلية على بلدة النبي شيت والبلدات المحيطة شرقي البلاد

مصدر في وزارة الداخلية: العثور على عبوات ناسفة جاهزة للاستخدام مع مجموعة من فلول النظام البائد في طرطوس

مصدر في وزارة الداخلية: إلقاء القبض على مجموعة من فلول النظام البائد في طرطوس كانوا يخططون لأعمال إرهابية بعد تسللهم إلى المدينة

المزيد

‫آخر الأخبار:‬

كيسنجر: المشاركة الروسية تسببت بانهيار الدور الأميركي في الشرق الأوسط

‫شارك على:‬
20

وكالات :

اعتبر وزير الخارجية الأميركي الأسبق هنري كيسنجر في مقال مطول نشره في صحيفة «وول ستريت جورنال» الأميركية، أن «الاتفاق مع بوتين حول الوضع السوري، لا يُعارض بالضرورة مصالح واشنطن القومية، فتدمير داعش هو الضرورة الأولى، قبل التفكير في مصير (الرئيس) بشار الأسد»، موضحاً أن بلاده «تجاهر بإصرارها على رحيل (الرئيس بشار) الأسد عن منصبه، لكنها ظلت غير راغبة في ممارسة التأثير الفعال، سياسياً كان أم عسكرياً، لتحقيق ذلك الهدف، كما لم تطرح هيكلاً سياسياً بديلاً في حالة تحقق رحيله».
وأوضح كيسنجر أن الهيكل الجيوسياسي للشرق الأوسط بات في حال من الفوضى بوجود روسيا في سورية، وأن «عملها العسكري الأحادي»، هو «أحدث عرَض من أعراض انهيار الدور الأميركي في تثبيت نظام الشرق الأوسط، الذي خرج إلى الوجود من رحم حرب تشرين عام 1973».
ورأى الدبلوماسي الذي شغل منصب مستشار الأمن القومي ووزير الخارجية الأميركي في عهدي الرئيسيْن ريتشارد نيكسون وجيرالد فورد، أن الشرق الأوسط عرضة لخطر الابتلاع من أربعة مصادر متزامنة، وهي: إيران، والحركات الراديكالية، والصراعات الداخلية، وضغوط السياسات المحلية، التي تزامنت مع انسحاب أميركا من المنطقة، ما مكن روسيا من الانخراط في عمليات عسكرية في عمق الشرق الأوسط.