رئاسة الجمهورية: الرئيس أحمد الشرع يستقبل رئيس جهاز الاستخبارات التركي إبراهيم قالن لبحث سبل تعزيز التعاون بين البلدين

مدير الإسعاف والطوارئ في وزارة الصحة: وصول 23 مصابا إلى المشافي نتيجة لانفجار السيارة في باب شرقي بدمشق في حصيلة نهائية

إدارة الإعلام والاتصال بوزارة الدفاع:تم التعامل مع العبوة ومحاولة تفكيكها قبل أن تنفجر سيارة مفخخة بنفس المنطقة ما أدى لاستشهاد جندي وإصابة آخرين بجروح متفاوتة

إدارة الإعلام والاتصال بوزارة الدفاع: اكتشاف عبوة ناسفة قرب مبنى تابع لوزارة الدفاع في باب شرقي بدمشق

مراسل الوطن: عثرت فرق الهندسة في دمشق على عبوة ناسفة في باب شرقي وأثناء نقلها انفجرت مما أسفر عن استشهاد عنصر وإصابة آخرين

الهيئة العامة للمنافذ والجمارك تصدر قرار إعفاء السوريين القادمين بسيارات أجنبية عبر المنافذ البرية من رسوم سمة الدخول خلال عطلة عيد الأضحى

الرئيس أحمد الشرع يُصدر المرسوم رقم 109 المتضمن قانون جديد للجمارك بديلاً عن القانونين رقم 37 و 38 لعام 2006 وتعديلاته

عبور أول قافلة ترانزيت عبر منفذ تل أبيض من تركيا إلى العراق عبر منفذ اليعربية مما يعكس عودة تنشيط حركة النقل والتبادل التجاري الإقليمي عبر الأراضي السورية

سوريا تُدين الاعتداء بطائرات مسيرة على المملكة العربية السعودية وتشدد على أنه يمثل انتهاكاً لسيادة المملكة وتهديداً لأمن واستقرار ‏المنطقة

مصادر في وزارة الدفاع تنفي لـ “الوطن” تحليق طائرات حربية للجيش العربي السوري

المزيد

‫آخر الأخبار:‬

لا إحصائيات حول عمل الأطفال في حماة

‫شارك على:‬
20

حماة- محمد أحمد خبازي : 

تراهم في سوق الهال، وفي ورشات الحدادة والنجارة، وفي محال دهان وتصويج وميكانيك وكهرباء السيارات، ملطخين بالشحوم والزيوت، وفي معامل تصنيع صهاريج المازوت وخزانات المياه، يؤدون أعمالا مجهدة ينوء تحت ثقلها ووطأتها الرجال!!.
وتراهم في ساحة العاصي وشوارع حماة وغيرها من المدن الرئيسية، يتسولون أحياناً، ويبيعون المحارم والعلكة والبسكويت تحت أشعة الشمس اللاهبة أحياناً أخرى، ومنذ مطلع الشمس حتى مغيبها، وهم بذلك يؤدون أعمالاً قد يعجز عنها بعض الرجال أيضاً .
إنهم أطفال بعمر الورود، لا علاقة لهم بالعلم والمدرسة والكمبيوتر والموسيقا والرسم، أرغمتهم الظروف الأمنية في مناطقهم على هجرها، والالتحاق بأي ورشة، أو عمل، يمكن أن يسد الصغير بدخله منهما رمق الأسرة، أو يسهم بتسديد أجرة منزل عالية جداً .
يقول الطفل سامر: أنا من حمص، هجرنا منزلنا إلى حماة، وأنا أعمل في محل بالصناعة لأعيل أمي وإخوتي الثلاثة.
وقال بهاء: أنا من حلب، قصدنا حماة لأنها آمنة، وأعمل في سوق الهال عتالاً، لأطعم أهلي فوالدي ميت.
وقال نجم: الظروف أرغمتني على ترك المدرسة والعمل في ورشة حدادة بالمنطقة الصناعية منذ الصباح وحتى غياب الشمس، لقاء أجر بسيط أنفقه على أمي وإخوتي.
وقال عبد الله: أنا من حماة ولقد تركت المدرسة باكراً، لأعيل مع والدي أسرتي المؤلفة من 11 شخصاً، وأخرج من المنزل صباحا وأعود إليه مساء، وأنام فوراً من كثرة التعب.
المرشد النفسي وائل إسماعيل قال لـ«الوطن» ردا على سؤال حول عمالة الأطفال: هم محرمون من أبسط الحقوق، فرب العامل يستغلهم أبشع استغلال، إذ يمنحهم أجراً بسيطا ويرفض تسجيلهم بالتأمينات الاجتماعية، وعملهم خطر لأنه يفتقد وسائل الأمان، وأجسادهم الضعيفة لا تقوى على الأعمال الشاقة.
مصدر في الرعاية الاجتماعية قال: بتنا نشاهد هؤلاء الأطفال يوميا، وبصراحة الظروف الأمنية في مناطقهم، والغلاء الفاحش، أجبرهم على العمل الشاق المضني، ليساعدوا أسرهم الفقيرة.
ولا نملك إحصائية عنهم، وليست لدينا دراسات عن أحوالهم وظروفهم، فالأغلبية منهم وافدون من المحافظات (حمص- إدلب، حلب)، ومنهم من يقيم مع ذويهم في مراكز الإيواء ونحن وغيرنا من الجمعيات الخيرية والجهات المعنية نتكفل بهم.