أعلن رئيس مجلس الوزراء اللبناني، نواف سلام، مساء اليوم الأربعاء، أن يوم غد الخميس هو يوم حداد وطني على “شهداء وجرحى الاعتداءات الإسرائيلية” التي طالت مئات المدنيين في لبنان.
كما أعلن سلام إقفال الإدارات والمؤسسات العامة والبلديات، مع تنكيس الأعلام وتعديل البرامج العادية في محطات الإذاعة والتلفزيون بما يتناسب مع حجم الفاجعة الوطنية.
كما توجه بـ”أحر التعازي إلى اللبنانيين وذوي الشهداء”، متمنياً الشفاء العاجل للجرحى، مؤكداً أنه يواصل اتصالاته مع الدول العربية والمسؤولين الدوليين لحشد الجهود السياسية والدبلوماسية لوقف الاعتداءات الإسرائيلية.

وشن الجيش الإسرائيلي، الأربعاء، أعنف غارات على لبنان شملت جميع مدنها بما فيها العاصمة بيروت، عبر تنفيذ 100 استهداف خلال 10 دقائق، اوقعت نحو 100 ضحية ومئات الإصابات.
ويواصل سلام اتصالاته مع الحكومات والمسؤولين الدوليين من أجل حشد كل طاقات لبنان السياسية والدبلوماسية لوقف آلة القتل الإسرائيلية.
وأدانت الرئاسة اللبنانية اعتداءات الطيران الإسرائيلي التي استهدفت مختلف أنحاء البلاد يوم الأربعاء، وأسفرت عن مئات القتلى والجرحى، داعية المجتمع الدولي إلى تحمل مسؤولياته لوقفها، ووضع حدٍ لهذا النهج الذي يهدّد الأمن والاستقرار في المنطقة.
وقالت الرئاسة في بيان: “إن هذه الاعتداءات الهمجية لا تحترم أي اتفاقات أو تعهّدات، وأثبتت مراراً وتكراراً استخفافها بكل القوانين والأعراف الدولية، وقد شهدنا على مدى 15 شهراً من اتفاق وقف الأعمال العدائية، حجم الانتهاكات والخروقات التي تمّ ارتكابها دون أيّ رادع”.
وأضافت: “اليوم يمعن الإسرائيلي مجدداً في عدوانه مرتكباً مجزرة جديدة تضاف إلى سجله الأسود، في تحد صارخ لكل القيم الإنسانية، وضارباً عرض الحائط بجميع الجهود الرامية إلى التهدئة والاستقرار”.
وأشارت الرئاسة اللبنانية إلى أن هذا التصعيد الخطير يحمّل إسرائيل كامل المسؤولية عن تداعياته، مؤكدة أن استمرار هذه السياسات العدوانية لن يؤدي إلا إلى مزيد من التوتر وانعدام الاستقرار في وقت أحوج ما يكون فيه الجميع إلى التهدئة واحترام الالتزامات.
الوطن – أسرة التحرير








