المزيد

‫آخر الأخبار:‬

لجنة توجيهية للمسابقة البرمجية الوطنية بقرار من وزير التعليم العالي

‫شارك على:‬
20

أصدر وزير التعليم العالي والبحث العلمي مروان الحلبي قراراً بتشكيل اللجنة التوجيهية للمسابقة البرمجية الوطنية برئاسة معاون الوزير للشؤون العلمية ورئيس الجامعة المضيفة للمسابقة الوطنية وعمداء كليات الهندسة المعلوماتية في جامعات حلب واللاذقية وحمص.
وتنحصر مهمة اللجنة في وضع السياسات العامة للمسابقة بجميع مراحلها الوطنية والإشراف على تنفيذ المسابقة المحلية والوطنية وعلى مشاركة الفرق الوطنية في المسابقة العالمية.
وتعقد اللجنة اجتماعاتها الدورية بدعوة من رئيس اللجنة مرتين في السنة على الأقل، وتؤخذ القرارات في اللجنة بأغلبية وتعد قرارات اللجنة نافذة على جميع المسابقات الوطنية، ولا يحق للعضو المراقب التصويت على القرارات.
وفي تصريح لـ “الوطن” أوضح عميد كلية الهندسة المعلوماتية في جامعة دمشق الدكتور عمار جوخدار أنه من المقرر أن تنطلق المسابقة الوطنية خلال أسبوع من تاريخه، وبناء عليه تتأهل عدد من الفرق إلى المسابقة الإقليمية المقررة في مدينة الأقصر في مصر.
ونوه “جوخدار” بالمستويات الكبيرة التي تقدمها الفرق السورية من الجامعات، متوقعاً أن يشارك أكثر من 20 فريقاً في المسابقة الوطنية.
من جانبه، قال عميد كلية الهندسة المعلوماتية في جامعة إدلب الدكتور مصعب الشبيب في تصريح لـ “الوطن” أن المسابقة البرمجية الجامعية لا تمثل مجرد منافسة بين فرق من كليات الهندسة المعلوماتية، بل تشكل مساحة حقيقية لاكتشاف المواهب الشابة القادرة على بناء حلول تقنية تسهم في مستقبل سوريا الرقمي.
وأشار إلى أن هذه المسابقات تكتسب أهمية خاصة في ظل التوسع المتسارع في مجالات الذكاء الاصطناعي، والأمن السيبراني، والبرمجيات، وتحليل البيانات، والتحول الرقمي.
وبحسب الشبيب، تتميز المسابقة بأنها لا تختبر قدرة الطالب على كتابة الشيفرة البرمجية فحسب، وإنما تقيس قدرته على التفكير المنطقي، وتحليل المشكلات، وتصميم الخوارزميات، واتخاذ القرار السريع، وإدارة الوقت والعمل ضمن فريق وهي مهارات تتجاوز حدود المقرر الجامعي لتشكل أساساً مهماً للنجاح في سوق العمل التقني.
ولفت إلى أنه وفق المنافسة تكتسب الجامعات فرصة مهمة لتقييم مستوى طلابها، وتشجيعهم على التعلم الذاتي والتدريب المستمر، وبناء ثقافة تنافس علمي بين المؤسسات التعليمية السورية. والأهم أنها يمكن أن تتحول إلى منصة لاكتشاف الطلبة المتميزين ورعايتهم وتوجيههم نحو البحث العلمي وريادة الأعمال والشركات التقنية.
وأضاف: “من منظور وطني، إن الاستثمار في هذه المواهب يعني الاستثمار في رأس المال البشري الرقمي، وهو أحد أهم عناصر بناء اقتصاد معرفي حديث، لذلك فإن دعم المسابقة وتوسيع المشاركة فيها، وإنشاء أندية ومعسكرات تدريب برمجية في الجامعات، يمكن أن يحوّلها من فعالية تنافسية سنوية إلى منظومة وطنية لاكتشاف ورعاية الكفاءات الرقمية السورية”.