الرئيس أحمد الشرع يتلقى دعوة لحضور قمة حلف شمال الأطلسي “الناتو” المزمع عقدها في العاصمة التركية أنقرة في تموز المقبل.

مصدر خاص لـ “الوطن”: رفع العقوبات الأوربية عن وزارتي الدفاع والداخلية وليس عن الوزيرين كما نُشر في وسائل الإعلام

إدارة الإعلام والاتصال في وزارة الدفاع لـ “الوطن”: استشهاد اثنين من جنود الجيش العربي السوري وإصابة عدد آخر، جراء استهداف غادر من قبل مجهولين لباص مبيت غرب صوامع العالية بريف الحسكة

الرئيس أحمد الشرع بحث في قصر الشعب بدمشق مع رئيس مجلس الوزراء اللبناني نواف سلام سبل تعزيز العلاقات الثنائية وتطوير التعاون الاقتصادي والتجاري

مصدر أمني: القبض على جلال عبد الحميد المالح الملقلب بالطحان والمتورط بقتل ملازم منشق وتسليم قيادي من حركة أحرار الشام

وزير الاتصالات وتقانة المعلومات عبد السلام هيكل: التعاون مع “فيزا” و”ماستر كارد” يعزز تطوير البنية المالية الرقمية وفق المعايير العالمية

‏الرئيس أحمد الشرع يستقبل رئيس الحكومة اللبناني نواف سلام بقصر الشعب في دمشق

وزير الخارجية والمغتربين أسعد حسن الشيباني يفتتح القنصلية العامة لسوريا في جدة بحضور وفد رسمي من وزارة الخارجية السعودية

المزيد

‫آخر الأخبار:‬

لجنة من المحامين لتمثيل أهالي ضحايا انتهاكات النظام البائد.. والنقيب: التوكيل والترافع مجانيان

‫شارك على:‬
20

قررت نقابة المحامين في سوريا تشكيل لجنة لمتابعة وتمثيل أهالي الضحايا والمتضررين بسبب الانتهاكات التي مارسها النظام البائد، وذلك بموجب توكيل رسمي مجاني.

وأكد نقيب المحامين “محمد الطويل” في تصريح لـ”الوطن” أن اللجنة مركزية لمتابعة أمور التوكيل والترافع عن ذوي الضحايا أمام محكمة الجنايات بدمشق على أن تشكل لجان فرعية في المحافظات بما يخدم أهالي الضحايا ويوفر عليهم دفع تكاليف بحيث يكون كل ذلّك مجاناً.

ولفت “الطويل” إلى أن متابعة النقابة كل ما يخدم هذا العمل الموجه بالدرجة الأولى لأهالي وذوي الضحايا والمتضررين من ممارسات إجرامية خلال فترة النظام البائد.

وأكد ضرورة التعاون الكامل بين اللجنة ووزارة العدل وهيئة العدالة الانتقالية وهيئة المفقودين وبقية الجهات المعنية وتزويدها بالمعلومات والبيانات المتاحة والمساهمة الفاعلة وتقديم المؤازرة القانونية لأهالي المفقودين والمتضررين والعمل بروح المسؤولية المهنية والإنسانية لتحقيق العدالة وإنصاف الضحايا.

هذا ويعكس القرار التزام النقابة بحماية الحق في الحياة والحرية والأمان الشخصي وصون حقوق الإنسان، وذلك بعد أن شهدت سوريا خلال عقود متعاقبة، لا سيما منذ عام 2011 انتهاكات جسيمة وممنهجة وواسعة النطاق، من بينها الاعتقال التعسفي والإخفاء القسري والقتل خارج نطاق القانون، مع ما ترتب عليها من فقدان مئات الآلاف من الأشخاص ولا يزال مصيرهم مجهولاً.

وأضاف: هذا الأمر يُعد انتهاكا جسيماً ومستمراً لحقوق الإنسان والقانون، ولا يقتصر أثر فقدان الأشخاص على الشخص المفقود فحسب، بل يمتد ليطول أسرته والمجتمع بأسره بما يخلف آثاراً إنسانية واجتماعية وقانونية عميقة.