الأمانة العامة لرئاسة الجمهورية: بمناسبة أعياد (الثورة – الفطر السعيد – الأم – النوروز) تعطل الجهات العامة بدءاً من يوم الأربعاء 18 آذار 2026 لغاية يوم الإثنين 23 آذار 2026

وكيل الأمين العام للأمم المتحدة للشؤون الإنسانية: سيتم إطلاق نداء إنساني طارئ لـ3 أشهر لدعم الاستجابة بلبنان

وكالة الطاقة الدولية: اقترحنا أكبر عملية سحب في التاريخ لاحتياطيات النفط الاستراتيجية

عاجل _ أسعار النفط ترتفع مجددا لتصل إلى حوالي 90 دولارا للبرميل

الداخلية القطرية: مستوى التهديد الأمني مرتفع وعلى الجميع الالتزام بالبقاء بالمنازل

وزير الاقتصاد الفرنسي: بدء الاستعانة بالاحتياطيات النفطية في إطار تحرك دولي منسق

الرئيس أحمد الشرع يبحث مع الرئيس اللبناني جوزاف عون التطورات الإقليمية وأمن الحدود

مدير إدارة الإعلام والاتصال في وزارة الدفاع عاصم غليون: تعيين سيبان حمو معاوناً لوزير الدفاع عن المنطقة الشرقية في الجمهورية العربية السورية.

إصابة عنصرين من فرق الهندسة في وزارة الدفاع، جراء انفجار لغم أثناء عملهما على إزالة الألغام في منطقة تلة نحشبا بريف اللاذقية الشمالي

ماكرون: فرنسا تجهز مهمة دفاعية لإعادة فتح مضيق هرمز وسترسل فرقاطتين إلى البحر الأحمر

المزيد

‫آخر الأخبار:‬

للمواصلات العامة تأثير في الصحة

‫شارك على:‬
20

توصلت دراسة يابانية إلى أن التوجه إلى العمل عبر وسائل النقل المشترك ليس مراعياً للبيئة فحسب، بل له نتائج إيجابية أفضل من المشي أو التنقل بالدراجة الهوائية في بعض الحالات لناحية تقليص خطر الإصابة بأمراض القلب والأوعية الدموية والوزن الزائد والسكري.
وتضمنت هذه الدراسة مقارنة بين أشخاص يتنقلون يومياً بالحافلات والقطارات أو بالاثنين معاً خلال توجههم إلى أعمالهم وبين أولئك الذين يستخدمون السيارة لهذه الغاية إضافة إلى الأشخاص الذين يتنقلون مشياً أو على دراجات هوائية.
كذلك، أخذ الباحثون بالحسبان عوامل أخرى بينها العمر والجنس ومستوى التدخين لدى المشاركين في الدراسة.
وخلص العلماء إلى أن الأشخاص الذين يتنقلون بوسائل النقل المشترك يقلصون خطر الإصابة بارتفاع ضغط الدم والسكري بنسبة 27% و 34% على التوالي مقارنة مع أفراد المجموعات الأخرى.
وتوصلت الدراسة إلى نتيجة مفاجئة مفادها أن التنقل بالحافلات أو بالقطارات له آثار إيجابية أكثر على صعيد الوقاية من ارتفاع ضغط الدم والسكري مقارنة مع التنقل مشيا أو على الدراجة الهوائية يومياً.
وبحسب معدي الدراسة، فإن هذا الوضع قد يكون مرده إلى أن سكان الضواحي عادة ما يمشون لمسافات أطول بهدف التنقل بالحافلات أو القطارات مقارنة مع الأشخاص الذين يتنقلون مشياً أو على الدراجات الهوائية.