أصدرت وزارة الثقافة، قراراً بإقامة دورات تدريبية لرعاية المواهب السورية الفنية لمن بلغت أعمارها 26 عاماً وما فوق، مدتها سنة دراسية واحدة، وتقام في المعهد العالي للفنون المسرحية.
وتهدف هذه الدورات إلى دعم واكتشاف ورعاية المواهب التمثيلية السورية التي لم تتمكن من الحصول على فرص التعليم الأكاديمي، وتعويض الفجوات التعليمية والفنية الناتجة عن الظروف الاستثنائية التي شهدتها البلاد، وتمكين المشاركين من أدوات التمثيل المسرحي الأساسية نظرياً وعملياً، ودمج الخبرة الحياتية والنضج الإنساني في الأداء المسرحي، إضافة إلى رفد الحركة المسرحية السورية بدماء جديدة ذات خلفيات وتجارب متنوعة.
وقبل في هذه الدورات السوريون والسوريات ممن أتموا 26 عاماً بتاريخ التقدم، ممن يمتلكون تجربة فنية أو شغفاً جدياً في مجال التمثيل، وممن حالت الظروف العامة في البلاد دون التقدم سابقاً إلى المعهد العالي للفنون المسرحية أو إتمام تعليمهم الفني.

ويشترط في المتقدم أن يحمل شهادة تعليم ثانوي أو ما يعادلها، واجتياز اختبار قبول عملي يركز على الاستعداد التمثيلي والتعبير الجسدي والصوتي والحس الدرامي، وأيضاً اجتياز مقابلة شخصية لتقييم الجدية والالتزام والقدرة على المتابعة.
وتشكل لجنة قبول بقرار من عميد المعهد، تضم مختصين في التمثيل والإخراج، وتعتمد اللجنة معايير فنية وإنسانية، ولا يُشترط العمر كعنصر سلبي بل يُنظر إليه كقيمة مضافة.
وتتضمن الدورات مقررات نظرية وعملية من بينها: مبادئ التمثيل المسرحي، التعبير الجسدي، الصوت والإلقاء، الارتجال، تحليل النص المسرحي، مشاغل تطبيقية وعروض عملية، على أن يراعى في المنهاج: تكثيف الجانب العملي وملاءمة المحتوى للفئة العمرية المستهدفة وتكثيف المقرر الخاص بالدفعة المعنية.
ويمنح الناجحون شهادة مهنية في التمثيل صادرة عن المعهد العالي للفنون المسرحية تؤهل حاملها للمشاركة في الأعمال الفنية والمسرحية بعد الحصول على إذن مسبق من نقابة الفنانين وفق الأنظمة المعمول بها، لكنها لا تعد معادلة للإجازة الجامعية.
الوطن – أسرة التحرير








