شدّد وزير أمن الطاقة البريطاني إد ميليباند، اليوم الأحد، على ضرورة تهدئة الوضع في الشرق الأوسط بعد أن دعا الرئيس الأميركي دونالد ترامب دولاً أخرى للمساعدة في حماية إمدادات النفط العالمية التي تمرّ عبر مضيق هرمز.
وقال ميليباند في تصريح لبي بي سي “يجب أن تكون الخطة الآن هي خفض حدّة الصراع”، مضيفاً: “لا يمكننا المشاركة في حرب لا أهداف واضحة لها وخطتنا هي خفض التصعيد”.
وفي وقت متأخر من أمس السبت، قال متحدّث باسم وزارة الدفاع البريطانية “كما قلنا سابقاً، فإننا نناقش حالياً مع حلفائنا وشركائنا مجموعة من الخيارات لضمان أمن الملاحة البحرية في المنطقة”.

وأمس السبت، جدّد ترامب دعوته للدول للمساعدة في تأمين مضيق هرمز، مؤكداً أن الولايات المتحدة ستنسّق معها في خضم الحرب الأميركية الإسرائيلية على إيران.
وكتب ترامب في منشور على تروث سوشال “لقد هزمت الولايات المتحدة الأميركية إيران ودمّرتها تدميراً كاملاً، عسكرياً واقتصادياً، وفي كل المجالات الأخرى، ولكن على دول العالم التي تتلقى النفط عبر مضيق هرمز أن تولي اهتماماً بهذا الممر، وسنقدّم لها مساعدة كبيرة “.
وهدّد ترامب، اليوم الأحد، بشنّ المزيد من الضربات على جزيرة خرج، مركز تصدير النفط الإيراني، موضحاً أن الضربات الأميركية “دمّرت تماماً” معظم جزيرة خرج، قائلاً لشبكة إن.بي.سي نيوز “قد نضربها بضع مرات أخرى لمجرد التسلية”.
إلى ذلك نقلت شبكة” إي بي سي” عن وزير الطاقة الأميركي كريس رايت قوله اليوم الأحد: نمر بفترة قصيرة من الاضطرابات في مجال الطاقة، مشيراً إلى أن ارتفاع أسعار البنزين يأتي في سبيل غاية من شأنها أن تغيّر المشهد الجيوسياسي في العالم.
الوطن – أسرة التحرير








