مصدر خاص لـ “الوطن”: تأجيل انعقاد الجلسة الأولى للمجلس التي كانت مقررة يوم الإثنين إلى موعد يحدد لاحقا

وزير الخارجية أسعد حسن الشيباني يصل إلى الدوحة للقاء رئيس مجلس الوزراء وزير الخارجية القطري محمد بن عبد الرحمن آل ثاني

الرئيس أحمد الشرع يستقبل وزير الخارجية العراقي فؤاد حسين في قصر الشعب بدمشق لبحث العلاقات الثنائية

وزير النقل يعرب بدر خلال مؤتمر صحفي: سنعلن عن استدراج عرض لإنشاء طريق ثان وجديد لطريق دمشق دير الزور مروراً بتدمر

المزيد

‫آخر الأخبار:‬

ما مصير الناجحين بمسابقة “الهيئة الفنية” بجامعة حلب؟

‫شارك على:‬
20

ناشد 71 من حملة الماجستير الناجحين في مسابقة للتعيين في “جامعة حلب” بوظيفة هيئة فنية “قائم بالأعمال”، بضرورة إنصافهم ومنحهم الاستثناء من شرط المدة،  باعتبار أن تأخير الإجراءات كان بسبب ظروف وأخطاء خارجة عن إرادة الطلاب، ومن غير المعقول أي توجّه لإلغاء مسابقة استمرت نحو سنتين، وكلٍفت الدولة والناجحين الكثير من الوقت والجهد بسبب هذه الظروف.

وقال الناجحون في شكوى وصلت “الوطن”: بدأت المسابقة خلال شهر 12 من عام 2023 وصدرت نتائجها الأولية في الشهر العاشر من عام 2024، لكنها توقّفت بسبب ظروف خارجة عن الإرادة، مثل توقّف بعض الدوائر وحل الجهاز المركزي، ثم صدرت النتائج النهائية خلال الشهر السابع من العام الماضي.

وأضافوا: بدأنا إجراءات التعيين وأُجريت لنا “السيمنارات” ولجان تقييم الإنتاج العلمي حتى صدرت قرارات تعييننا، ولكن عند إرسال قرارات التعيين للتأشير من الجهاز المركزي للرقابة المالية تم رفضها بحجة مرور أكثر من سنة على نتائج المسابقة، وطُلب استثناء من الأمانة العامة لمجلس الوزراء، لكن الكتاب المُرسل للأمانة لم يوضّح الظروف بشكل كافٍ فتم رفض الاستثناء.

وتؤكد المعلومات أن جامعة حلب أرسلت كتاباً جديداً يشرح الأسباب التي أدت لتجاوز المدة، وتم إرساله إلى “التعليم العالي” للنظر في مضمونه والأسباب الموجبة إليه.

وناشد المقبولون في المسابقة، المعنيين في “التعليم العالي” ومديرية التنمية الإدارية فيها، بإمكانية إرسال كتاب جديد إلى الأمانة العامة لرئاسة الجمهورية لشؤون مجلس الوزراء، لضرورة شرح الأسباب الموجبة، وبالتالي إنصافهم.

وفي حين أكد الناجحون مخاوفهم من إلغاء المسابقة أسوة بجامعة اللاذقية، فإنهم بالمقابل رجوا أن تتم معاملتهم بغرار المقبولين بمسابقة جامعة دمشق، وخاصة أن الأسباب الموجبة تختلف بين جامعة وأخرى.