إدارة الإعلام والاتصال في وزارة الدفاع: تسلمت قوات الجيش العربي السوري قاعدة رميلان بريف الحسكة بعد انسحاب قوات التحالف الدولي منها

ارتفاع عدد المصابين جراء انفجار صاروخ قديم من مخلفات النظام البائد داخل ثكنة للدفاع الجوي قرب حي السبيل بحمص إلى 29 شخصاً

قوات الاحتلال الإسرائيلي تستهدف بثلاث قذائف مدفعية محيط تل أحمر بريف القنيطرة الجنوبي من دون وقوع إصابات

انفجار صاروخ قديم من مخلفات النظام البائد داخل ثكنة للدفاع الجوي قرب حي السبيل بحمص، ما أدى لإصابة طفلين وأضرار مادية محدودة

مدير الوكالة الدولية للطاقة الذرية: نسعى للتوصل إلى اتفاق نووي جديد بين الولايات المتحدة وإيران

الأمانة العامة لرئاسة الجمهورية: بمناسبة أعياد (الثورة – الفطر السعيد – الأم – النوروز) تعطل الجهات العامة بدءاً من يوم الأربعاء 18 آذار 2026 لغاية يوم الإثنين 23 آذار 2026

وكيل الأمين العام للأمم المتحدة للشؤون الإنسانية: سيتم إطلاق نداء إنساني طارئ لـ3 أشهر لدعم الاستجابة بلبنان

وكالة الطاقة الدولية: اقترحنا أكبر عملية سحب في التاريخ لاحتياطيات النفط الاستراتيجية

عاجل _ أسعار النفط ترتفع مجددا لتصل إلى حوالي 90 دولارا للبرميل

الداخلية القطرية: مستوى التهديد الأمني مرتفع وعلى الجميع الالتزام بالبقاء بالمنازل

المزيد

‫آخر الأخبار:‬

مباراة افتتاح المونديال القطري

‫شارك على:‬
20

في مباراة افتتاح مونديال قطر تم التقاء المنتخب القطري بنظيره الإكوادوري بإدارة الحكم الإيطالي دانييل أورساتو وهو واحد من أهم الحكام على المستوى الأوروبي والعالمي.

وهو اختيار موفق من لجنة الحكام لتقديم الهوية التي سيكون عليها التحكيم في هذا المونديال، وفي رأيي فإن الحكم قد نجح في تحقيق كل الأهداف، فقد ساعدته مجريات المباراة بعدم مواجهة اختبارات أو صعوبات كبيرة خلال مدة اللقاء التي تجاوزت مئة دقيقة فجاءت قرارات الحكم الإيطالي صحيحة ودقيقة في احتساب ثلاثين مخالفة مناصفة يبن الفريقين كان في معظمها قريباً عند لحظة اتخاذ القرار التحكيمي، وكذلك عند احتساب هدفي المباراة اللذين أحدهما بالتأكيد ركلة جزاء سجل منها المنتخب الإكوادوري هدفه الثاني. المباراة كانت عموماً ذات طابع حماسي ظهرت فيها بعض الاندفاعات والالتحامات التي تعامل معها الحكم بحزم وهدوء حيث أشهر ستة إنذارات مستحقة أربعة للتهور وواحدة لوقف هجوم واعد وآخر في الدقيقة الخامسة عشرة عند محاولة الحارس القطري إبعاد الكرة بيده فعرقل المهاجم الذي يمتلك فرصة محققة للتسجيل خفضت فيها العقوبة الانضباطية من الطرد إلى الإنذار لاحتساب ركلة جزاء صحيحة لم يتردد الحكم الإيطالي القريب في الإعلان عنها. أما الحادثة الأبرز والأصعب فكانت بإلغاء هدف الإكوادور المبكر عند الدقيقة الثالثة بعد تدخل تقنية التسلل في حالة اتسمت بدقة تفاصيلها وصعوبة حسمها حين ذهبت الكرة من رأس اللاعب الإكوادوري المتنافس مع الحارس القطري إلى مهاجم آخر كان في لحظة لعب الكرة برأس زميله المتقدم عن الحارس وعند آخر ثاني مدافع بفارق بسيط، ولا يفصله عن خط مرمى منافسيه سوى مدافع واحد، وبالتأكيد فإن التقنية الجديدة لعبت دوراً مهماً وحاسماً وعادلاً في إلغاء الهدف، ولكن عاب عليها التأخر في إعطاء النتيجة التي تجاوزت دقيقتين تماماً. وأعتقد أن هذا الزمن سوف يتقلص في الحالات الأخرى القادمة بعد أن يكتسب حكام التقنية الجديدة المزيد من الخبرة التي ستؤثر إيجاباً في سرعة الإنجاز، لكن يبقى شعار الدقة أهم من السرعة في المقام الأول، وهكذا فقد كانت بداية موفقة وناجحة للتحكيم المونديالي الذي سيواجه حالات صعبة ومعقدة مع اشتداد المنافسات!